لعبت استراليا الدولة المنظمة لكأس آسيا 2015، على ورقة كبار السن «الشواب» أصحاب الخبرة من أجل كسب رهان النجاح في تنظيم البطولة ونيل شهادات التقدير من المنتخبات المشاركة والاتحاد القاري، وتسير استراليا حتى الآن بخطى ثابتة نحو نيل استحسان القارة الصفراء لتنظيمها الرائع للبطولة دون أخطاء تذكر.

وجندت اللجنة المنظمة لكأس آسيا جيوشاً من الشواب للاستفادة من خبرتهم وتجربتهم الكبيرة في تنظيم التظاهرات الرياضية، وكانت استراليا قد نظمت في وقت ليس بالبعيد دورة الألعاب الأولمبية عام 2000 وأبهرت العالم.

وتعد استراليا من الدول المعروفة عالمياً بقدرتها على احتضان البطولات الرياضية الكبيرة، ولا يستبعد أن يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا» شرف تنظيم المونديال عندما يحين دور القارة الآسيوية بعد قطر 2022.

واستنجدت استراليا بالشيوخ رجالاً ونساء في جميع اللجان المنظمة، وحتى في ترسانة المتطوعين، فالغالبية من المتقدمين في السن وأغلب الشباب من جنسيات شرق آسيا في مقدمتها الصين، ويتوزع الشواب المتطوعين على جميع الملاعب الرسمية وميادين التدريب وبالفنادق التي تحتضن المنتخبات المشاركة.

ومن بين المتطوعات اللاتي خطفن الأضواء في البطولة بسيدني سيدة عجوز تدعى ميتشانا قالت: إنها سعيدة جداً بالتجربة التي تخوضها للمرة الثانية على التوالي، فقد ذكرت أنها عملت كمتطوعة سابقاً في دورة الألعاب الأولمبية عام 2000، وميتشانا متقاعدة عن العمل منذ سنوات قليلة، وكانت تعمل ممرضة في إحدى المصحات الخاصة، وتقول المتطوعة العجوز: لقد تعودت طوال عمري على مساعدة الناس وخدمة المجتمع، لذلك باتت عقيدة في فلسفة حياتي.

أسعد كثيراً بخدمة الناس، وسعاتي اليوم أهم لأنني أقوم بخدمة بلادي ومساعدتها على احتضان بطولة كأس آسيا لكرة القدم، وذكرت أن ابنها يعمل أيضاً متطوعاً بملعب سيدني ويستغل العطلة الصيفية للمشاركة في البطولة، وأضافت أنه من محبي كرة القدم، على خلاف أخويه المتيمين بحب الكريكت.

أما عن توقعاتها حول المنتخب الذي سيعانق اللقب في الـ 31 من الشهر الجاري على ملعب سيدني بعد الصافرة النهائية للحكم، فقالت ميتشانا: أتمنى فوز الكانغارو. لكنها تراه حلماً صعب المنال، فقد بدت متشائمة نوعاً ما ومتخوفة من الساموراي الياباني.