اهتمت صحيفة «الوطن» السعودية بتصريحات نجم المنتخب الأردني حمزة الدردور ونقلت عنه قوله: «لقد راهنت على تسجيل هدفين في مواجهة فلسطين»، لكنه سجل رباعية نادرة وتصدر ترتيب الهدافين.

وقال الدردور: «راهنت قبل المباراة على تسجيل هدفين مع المسؤول الإعلامي لؤي العبادي لكني سجلت أربعة أهداف، وبما إني صاحب روح رياضية سأتنازل عنها». وتابع: «أي لاعب يتمنى أن يسجل سوبر هاتريك وأنا سعيد للمنافسة على لقب الهداف».

وأشادت صحيفة «الرياض» بنجم منتخبنا الوطني وصانع ألعابه عمر عبد الرحمن وذهبت إلى أن نجم الأبيض خطف الأضواء في نهائيات كأس آسيا باستراليا، وقالت إن السبب ليس في تسريحة شعره التي جعلته قريباً من حيث الشبه بنجم مانشستر يونايتد الإنجليزي الدولي البلجيكي مروان فلايني، بل بسبب قدراته الكروية ومهاراته في أرضية الملعب.

ونقلت عنه قوله: «أنا سعيد جداً بالاهتمام الذي أحظى به لكن هدفي في الوقت الحالي هو أن نقدم كل ما لدينا في البطولة»، وذلك بعد نيله جائزة أفضل لاعب إثر المباراة التي قاد فيها بلاده إلى الدور ربع النهائي بفوزها على البحرين 2-1.

تمريرة رائعة

وأضافت الصحيفة: «لعب صانع ألعاب العين الذي يعتبر النجم الفرنسي السابق زين الدين زيدان مثاله الأعلى كروياً، دوراً أساسياً في الفوز الثاني لبلاده بعد أن مرر كرة رائعة لزميله علي مبخوت خولت الأخير أن يصبح صاحب أسرع هدف في تاريخ النهائيات بعد 14 ثانية فقط على بداية اللقاء أمام البحرين.

وارتبط اسم عمر (23 عاماً) الذي ولد في الرياض ووالده لاعب كرة قدم سابق، وشقيقاه محمد وخالد محترفان أيضاً مع فريق العين، والأول متواجد مع المنتخب في استراليا، بالانتقال إلى مانشستر سيتي الإنجليزي الذي خاض معه تجربة في صيف عام 2012 من دون أن يكتب لها النجاح.

ولعب تواجد عمر عبد الرحمن تحت إشراف المدرب مهدي علي منذ 2004، كما حال مبخوت وأحمد خليل، بعد أن تدرج بقيادته مع المنتخبات العمرية دوراً في تألق هذا اللاعب.

تراجع العرب

واهتمت صحيفة »القبس" الكويتية بتصريحات التونسي نبيل معلول المدير الفني للمنتخب الكويتي، التي أكد فيها أن أحد أسباب تراجع المنتخبات الخليجية والعربية وإخفاقها في كأس آسيا، هو أن الخليجيين مثلاً يعطون كأس الخليج قيمة أكبر من حجمها، إضافة إلى الافتقار إلى الاحتراف الحقيقي والنسبة القليلة من اللاعبين المحترفين في أوروبا.