حضر 3 لاعبين أستراليين من أصول سودانية، مباراة المنتخبين الإيراني والقطري بملعب سيدني بهدف مزيد التعرف على لاعبي العنابي، على اعتبار أنهم على وشك الالتحاق بنادي لخويا.
«البيان الرياضي» التقى اللاعبين الثلاثة صدفة خارج الملعب قبل انطلاق المباراة، وتجاذبت معهم أطراف الحديث، لنكتشف أنهم من أصول سودانية، ويلعبون في صفوف نادي أديليد يونايتد الأسترالي تحت 17 عاماً.
وكشف جيمس عبد الله أنه سليل عائلة سودانية هاجرت منذ عقود إلى أستراليا ويعشق كرة القدم، حيث تدرج بجميع المراحل السنية بفريق أدليد أحد أشهر الأندية في أستراليا. وعبر جيمس، الذي لا يتكلم اللغة العربية، ولا يفهم سوى بعض الكلمات عن سعادته الكبيرة بالحصول على عرض من نادي لخويا القطري. وقال: قطعنا شوطاً كبيراً في إجراءات الانتقال وأنا أنتظر بشوق كبير خوض تجربة الاحتراف في الدوري القطري والقتال من أجل البروز.
وذكر جيمس أنه لا يمانع في الحصول على الجنسية القطرية واللعب مع العنابي موضحاً: سيكون أمراً رائعاً وحلماً جميلاً. إذا تم ذلك ربما تتاح لي فرصة اللعب مع العنابي في نهائيات مونديال الدوحة 2022.
وتجد فكرة التجنيس تأييداً كبيراً من رفاقه الاثنين وهما لا يمانعان في اللعب لمنتخب قطر.
وعن سر حضورهما مباراة العنابي وإيران قال الثلاثي الأسترالي الناشئ: جئنا لتشجيع منتخب قطر والتعرف أكثر على لاعبيه وقدراتهم. نود أن نعرف كل شيء عن الكرة القطرية قبل انتقالنا إلى نادي لخويا.
وعن توقعاتهم بخصوص المنتخب الذي سيتوج بلقب بطولة كأس آسيا أجمع جيمس وبرهان على أن البطولة منحصرة بين الكانغارو والساماوراي الياباني. وأن سيناريو نهائي 2011 سيتكرر من جديد 31 الجاري في سيدني، لكن رفيقهما الثالث يعتبر أن المنتخب الصيني قد يحدث المفاجأة ويخطف اللقب، مستدلاً في ذلك بالانتصارات التي يحققها التنين في صمت، وبعيداً عن الأضواء والضوضاء الإعلامية.
وقبل أن يكشف النهائي أسراره لا شك أن الثلاثي الأسترالي الناشئ مني بخيبة كبيرة بعد سقوط منتخب قطر، الذي يحلمون باللعب له في المستقبل، ولكن ماذا لو كانت المباراة بين استراليا وقطر هل ستخفق قلوبهم للوطن، الذي هم في الأصل غرباء عنه؟ أم لمنتخب البلد الذي يبحثون عن مجد معه، ونجومية ومال وفير.
