يحتفي سفراء الدول العربية بالمنتخب الفلسطيني بمدينة كانبيرا الأسترالية مساء اليوم، تقديرا له على مشاركته الأولى في نهائيات كاس آسيا رغم خسارته بخماسية من نظيره الأردني أمس، وأكد عزت عبد الهادي سفير الدولة الفلسطينية بأستراليا، أن احتفاء السفراء العرب بـ«الفدائي» يؤكد دعم ومساندة الأشقاء العرب للقضية الفلسطينية، وقال: نثمن تقدير السفراء العرب لمنتخبنا .
ونحن أيضا لدينا رسالة عربية نود إيصالها إلى العالم كوننا أمة واحدة، خاصة أنه يوجد حاليا صورة نمطية لدى المجتمع الأسترالي بسبب الصراعات في بعض الدول ويجب تغييرها بتأكيد اللحمة العربية وإظهار العرب على قلب واحد.
وكان المنتخب الفلسطيني قد نجح في تحقيق نجاحات سياسية بامتياز خلال مشاركته الحالية في نهائيات كأس أمم آسيا المقامة في أستراليا، ونجح في خطف الأنظار إليه وأصبح المطلوب رقم واحد إعلاميا في البطولة في بلد رفع الفيتو في وجهه منذ أيام قليلة عندما رفض ممثله في جمعية الأمم المتحدة الاعتراف بدولة فلسطين، واستغل الاهتمام الإعلامي به في البطولة لتحقيق أهداف سياسية كبيرة بترويج قضيته ضد إسرائيل والمطالبة بوقف الانتهاكات اليومية ضد الشعب الفلسطيني والرياضيين.
مواجهة العنف

أكد جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، أنه سيطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بتجميد عضوية إسرائيل بسبب أعمال العنف، التي ترتكبها في حق الشعب الفلسطيني وفي حق اللاعبين والجهاز الإداري للمنتخب.
خاصة بعد ان قامت بحرمان بعض اللاعبين الدوليين ورئيس البعثة من مرافقة الوفد الفلسطيني إلى أستراليا، موضحا أنه آن الأوان أن تلتزم إسرائيل أو ترحل، وقال: نحن ذاهبون في مايو المقبل إلى كونغرس «الفيفا» لرفع الكارت الأحمر في وجه إسرائيل والمطالبة بطردها من منظومة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وصرح رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، أن مقترح بلاده وجد صدى طيبا لدى الاتحادات الآسيوية والعربية، مؤكداً أن العديد من الاتحادات في العالم ستدعم مقترح تجميد عضوية إسرائيل في الفيفا.
وأوضح رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، أن الاهتمام الإعلامي، الذي يحظى به المنتخب «الفدائي» في أستراليا وفي اي مكان يتواجد به في العالم يعكس مكانة دولة فلسطين في العالم، وقال: إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ضرورة ومصلحة للسلام الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم، وما وجده منتخبنا الوطني من اهتمام إعلامي يعكس اهتمام العالم بالقضية الفلسطينية.
مفهوم سياسي

وقال الرجوب: الرياضة لها مفهوم سياسي بامتياز، ومنصبي في اللجنة الأولمبية الفلسطينية وفي الاتحاد خيار من اجل خدمة وطني من خلال الرياضة وتوظيفها حسب أهداف الشعب الفلسطيني، لقد أصبحت الرياضة حالة النجاح الأبرز في فلسطين، لقد وحدت الشعب الفلسطيني وبنت جسور تواصل مع العالم وقدمت الرجل الفلسطيني بوجه آخر وبرؤية أخرى، وبنظرة أخرى، وهذا مصدر فخر لي.
وأضاف: وصولنا إلى أستراليا لم يكن سهلاً، والطريق كانت صعبة وفيها تحديات كثيرة، نحن شعب نعيش تحت الاحتلال، الذي لا يعترف بوجودنا ولا في حقنا في العيش مثل أي شعب، وحركة اللاعبين مقيدة، وحتى في هذه البطولة لدينا لاعبون لم يتمكنوا من الالتحاق بنا من ضمنهم رئيس البعثة ولاعبون بسبب إجراءات الاحتلال. وتابع: مبارياتنا في البطولة لم تكن سهلة لكننا نلعب ونؤمن بثقافة الفوز والخسارة، وتقبلنا الخسارة بكل روح رياضية وسنواصل العمل بإصرار.
المركز الأول

تصدر المنتخب الفلسطيني المركز الأول على مستوى التغطية الإعلامية في أستراليا، حيث أصبح مادة إعلامية دسمة للصحف والمجلات والقنوات التلفزيونية الأسترالية والمؤسسات الإعلامية العربية والأوروبية والأميركية.
وتتسابق مؤسسات إعلامية عالمية وفي مقدمتها قناة «بي بي سي» يوميا لإعداد التقارير الصحفية حول المنتخب الفلسطيني وإجراء اللقاءات الصحافية مع رئيس اتحاده جبريل الرجوب، وتحولت مشاركة «الفدائي» في نهائيات كأس أمم آسيا إلى مادة إعلامية مطلوبة، ما دفع إدارة فندق انتركونيتال إلى منع التصوير وإجراء اللقاءات في البهو، وطالبت ممثلي وسائل الإعلام بالقيام بعملها خارج الفندق أو في غرف الضيوف.
ناشطتان أستراليتان تدعمان الفريق المكافح

فاجأت ناشطتان أستراليتان (من أصل أيرلندي) في مجال حقوق الإنــسان والدفاع عن القضايا الإنسانية بعثة المنتخب الفلسطيني بفندق انتركونتيننتال لتأكيد دعمهما للمنتخب والقضية الفلسطينية، وقالت كاتي ميغيل (45 عاماً) إنها تؤمن بالقضية الفلسطينية وضرورة منح الشعب الفلسطيني حق تقرير المصير، معربة عن سعادتها بمشاركة المنتخب الفلسطيني في نهائيات كأس آسيا.
وتحدت كاتي إعاقتها وجاءت إلى فندق إقامة المنتخب الفلسطيني ثم تحولت إلى ملعب ملبورن لمتابعة مباراته أمام المنتخب الأردني.
كما صرحت كاتي، أن كرة القدم بإمكانها توحيد الشعوب ونشر السلام في العالم، ومنح الشعوب السعادة، موضحة أنها تدعم القضية الفلسطينية منذ 10 سنوات وسبق أن شاركت في الوقفات التضامنية تأييداً للشعب الفلسطيني وأنها استغلت التظاهرات الرياضية الكبرى، التي تقام في ملبورن لإيصال صوتها الداعم لفلسطين إلى العالم.
وأشارت كاتي، التي تنشط كثيراً على شبكات التواصل الاجتماعي إلى أنها لم يسبق لها زيارة فلسطين ولكنها تؤمن بقضيتها وتأمل أن تنجح في تحرير أراضيها من الاحتلال.
من جهتها قالت فيكي روز (26 عاماً) إنها بدأت في مساندة القضية الفلسطينية منذ 4 سنوات عندما اكتشفت حجم الانتهاكات الإسرائيلية، موضحة أن المنتخب الفلسطيني نجح في خطف الأنظار إليه في نهائيات كأس آسيا لأنه فريق نجح في تحدي الاحتلال والتغلب على ظروفه الصعبة للعب كرة القدم.
وصرحت فيكي أنها جاءت لدعم المنتخب الفلسطيني ومن خلاله تؤكد مساندتها لقضيته، مشيرة إلى نجاح «الفدائي» في إيصال معاناة شعبه من خلال البطولة.
الدموع تغرق «الملعب المستطيل» في ملبورن

أغرقت الدموع «الملعب المستطيل»، الذي احتضن أمس لقاء الجارين المنتخبين الفلسطيني والأردني، بسبب الحنين للأرض والشوق لزيارة الأهل والديار، التي تركوها منذ نصف قرن.
لقد نجح المنتخب الفلسطيني في لم شمل الآلاف من جماهيره من مدن أسترالية وعالمية عدة، كان هدفهم شد أزرهم واستعادة ذكريات تركوها في أراضيهم منذ سنوات طويلة، لذا لم تكن مباراة المنتخب الفلسطيني أمس مجرد لقاء في كرة القدم بقدر ما كانت لقاء الحنين للأرض وتأكيد التعلق بالوطن.
كما كانت مباراة فلسطين والأردن أمس فرصة لتلاقي أجيال فلسطينية متعاقبة من بينهم كبار السن وأطفال وشباب ملتزمون بالوفاء لهويتهم الفلسطينية رغم أنهم لم يلدوا على أرضها.
لقد انهمرت دموع أحد المشجعين الفلسطينيين مباشرة عندما سألناه من أين جئت لتشاهد المباراة فرد قائلاً قبل أن يصمت «نعم أنا مانويل سقا، أنا فلسطيني جئت لأشجع منتخب بلدي، الذي غادرته منذ 50 عاماً مطروداً منه، نعم أنا فلسطيني جئت لأشم رائحة بلدي».
من جهته قال فيليب سقا: بكل فخر واعتزاز أنا من بيت جالا وأقيم في أستراليا أكثر من 30 عاماً، وبكل فخر أنشأنا جمعية بيت جالا في ملبورن وناشط سياسي واجتماعي وأعتقد أن منتخبنا وضع فلسطين على الخارطة، وأكد أن هناك دولة اسمها فلسطين، حيث كنا نعاني من عدم تفهم المجتمع الأسترالي لحقيقة فلسطين.
وصرح فؤاد شما (20 عاماً) أنه جاء ليقف إلى جانب منتخب فلسطين، وقال: أنا ولدت في أستراليا لكني من أصل فلسطيني وأنا فخور أن آت اليوم لمساندة منتخب بلادي، الذي أشاهده لأول مرة في حياتي.
السفير الفلسطيني: كرة القدم هزمت الدبلوماسية

أكد عزت عبد الهادي سفير فلسطين في أستراليا أن منتخب بلاده، نجح في تحقيق مكاسب سياسية عجزت عن تحقيقها حركات التضامن والدبلوماسية في 10 سنوات، وهزمتها بلغة كرة القدم، بالإضافة إلى أنه قدم رسالة إلى المجتمع الأسترالي، حيث تمكن من تغيير الصورة النمطية حول الصراع الفلسطيني الإســرائيلي وهــي أن الشعب الفلسطيني ليس مشغولاً فقط بمقاومة الاحتلال بل يسعى أيضاً إلى تكوين المؤسسات ويمارس الفن والرياضة.
وصرح عبد الهادي أنها المرة الأولى، التي تحظى فيها فلسطين بتغطية إعلامية كبيرة في وسائل الإعلام وخاصة الأسترالية، وقال: التغطية الإعلامية للمنتخب الفلسطيني كان لها دور أهم من حركات التضامن مع الشعب الفلسطيني خلال 6 سنوات الماضية، لما للرياضة من تأثير كبير على الجمهور وعامة الناس.
مشاركة

وأضاف: كما نعلم أن أستراليا لا تعترف بالدولة الفلسطينية وبالتالي هذه رسالة إلى حكومتها ورسالة إلى الجالية الفلسطينية التي أشعر أنها كانت متحدة حول المنتخب الوطني بغض النظر عن اختلافاتهم السياسية والجغرافية لأنه يمثل الهوية الواحدة والمشتركة بينهم جميعاً.
ولأنه فريق يضم لاعبين من الشتات وليس فقط من الأراضي الفلسطينية.
وأوضح عبد الهادي أن مشاركة "الفدائي" في نهائيات كأس أمم آسيا أظهرت حجم الانتهاكات، التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني والرياضة من خلال منعها اللاعبين من التنقل من منطقة إلــى أخرى ومنع بعضهم من التواجد فـــي أستراليا، مشيراً إلى أن المنتخب الفلسطيني أظهر قدرة الشباب الفلسطيني على الصمود وتطلعه لعقد علاقات تعاون مع كل دول العالم ورغبتهم رسالة.
وأوضح عبد الهادي أن "الفدائي" أعاد الشعور بالفرحة للجالية الفلسطينية، وقال: الشعب الفلسطيني لا يفرح كثيراً لأن وضعنا سيئ، ومن المهم أن نقدم رسالة عن توحد الجالية الفلسطينية وهذا المنتخب أعطاهم أملاً وأظهر أن الفلسطينيين جادون في بناء دولتهم، نعلم أن الكثيرين منا ليسوا على علم بالعمليات الجارية في فلسطين في الفن والثقافة وبناء المؤسسات، وأعتقد أنه من كل النواحي أن حضور المنتخب في أستراليا ساعد أبناء جاليتنا على استكمال دورهم للضغط على الحكومة الأسترالية لتغيير رؤيتها تجاه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
واعترف سفير الدولة الفلسطينية بأستراليا أن ما حققه "الفدائي" في أسبوع على مستوى التسويق السياسي للقضية الفلسطينية والتعريف بمعاناته إلى العالم لم تحققه الدبلوماسية الفلسطينية على مدار 10 سنوات في أستراليا، وقال: وجود المنتخب الفلسطيني في أستراليا حقق ما عجزت عنه كل جمعيات وحركات التضامن مع الشعب الفلسطيني، نعم في أسبوع واحد حققنا مكاسب سياسية واجتماعية ودبلوماسية لم نحققها منذ سنوات لأن هناك 22 مليون أسترالي يشاهدون المباريات.
تمثيل
وأضاف: بالنسبة لنا كسفارة لا يمكن أن نتحدث عن تمثيل دبلوماسي مهني 100% لكن العمل الفعلي بدأ تقريباً في 2004 وحضور المنتخب كان مكملاً جداً لنا، أكيد دبلوماسية الرياضة مهمة جداً لأنها تخاطب الشعوب مباشرة، الرياضة أضافت عملاً نوعياً للعمل الدبلوماسي الفلسطيني في استراليا.
وتابع: دبلوماسية الرياضة هي أفضل الدبلوماسيات واعتقد أن رسالتنا وصلت إلى الحكومة الأسترالية، وإلى مجلس النواب وإلى المجتمع الأسترالي والمهم أن نبني على هذا الإنجاز.
وأكد عبد الهادي أن رفع العلم الفلسطيني في أستراليا، هو استكمال للعمل الدبلوماسي وأفضل رد على رفض الحكومة الأسترالية الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال: كل هذا يأتي في السياق نفسه وتعزيز عناصر الدولة الفلسطينية وحق تقرير المصير وعزل إسرائيل دولياً والوصول إلى بناء الدولة.
توعية
وأضــاف: المنتخـب الفلسطيني أكد مرة أخرى الدور الاجتماعي والسياسي، الذي يمكن أن تقوم به الرياضــة خدمة للقضايا الإنسانية والتعريف بآلام الشعوب، وتوعــية المجتمعات الغربية بأهمية الدولة الفلسطينية، الرياضة هي جزء مكمل من البناء التحــتي الفلسطيني.
رسالة
وجه السفير الفلسطيني لدى أستراليا، رسالة إلى المجتمعات الدولية والجالية الفلسطينية، قال فيها: يجب أن نبني على نتائج المشاركة باستمرار الاتصالات لتطوير وتبني استراتيجية إعلامية لاستمرار تغيير الصورة النمطية، التي قدمت الفلسطينيين إما أبطالاً أو ضحايا أو إرهابيين لأن هذه الصورة الموجودة حالياً لدى المجتمع الأسترالي.
وقال: علينا أن نتابع العمل الرياضي والتنسيق والتشاور مع المؤسسات الرياضية هنا لعودة المنتخب الأسترالي مرة أخرى هنا لخوض مباراة ودية مع أستراليا ويجب أن نضع خطة وأن نعزز الرياضات الأخرى وليس الاعتماد كلياً على كرة القدم لدينا منتخب نسائي ورياضات مختلفة جماعية وفردية علينا أن نكثف العلاقات الرياضية بين أستراليا وفلسطين.
نجاح
أبو حبيب: رفعنا العلم الفلسطيني في بلد لا يعترف بنا
أكد لاعب المنتخب الفلسطيني عبد الحميد أبو حبيب أن «الفدائي» نجح في التعريف بالقضية الفلسطينية في أستراليا بالشكل المطلوب وقال: حققنا نجاحاً كبيراً في نهائيات كأس أمم آسيا بغض النظر عن نتائجنا في المباريات، ونحن فخورون بنجاحنا في توحيد الشعب الفلسطيني بعد أن نجحنا في الوصول لأول مرة إلى نهائيات كأس آسيا وتمكنا من رفع العلم الفلسطيني في بلد لا يعترف بنا وجعلنا كل العالم يشاهدنا وبصراحة قضيتنا كبيرة.
وأضاف: أنا وزملائي ضحينا كثيراً من أجل المنتخب ونظل عامين أو أكثر لا نزور أهالينا بسبب الحواجز الإسرائيلية وأتمنى أن يقف معنا كل العالم وأن يساندنا حتى يتمكن اللاعب الفلسطيني من التنقل بسهولة.
وصرح أبو حبيب، أنه يشعر بالفخر لكونه أحد أعضاء الفريق، الذي نجح في توحيد الشعب الفلسطيني، وقال: صحيح الأمور صعبة عندما تكون بعيداً عن أهلك ولو كانوا هم فخورون بي أنا فخور بهم 200%.
اهتمام
سوزان شلبي: قضيتنا فرضت نفسها على الإعلام
أكدت الفلسطينية سوزان شلبي عضو المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي، مديرة العلاقات الدولية في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أن هناك اهتماماً إعلامياً كبيراً بالمنتخب الفلسطيني في استراليا أكثر من المنتخبات العربية الأخرى.
وقالـت: تلقينا عروضاً كثيرة لإجراء لقاءات صحافية وبرامج وثائقية عن المنتخب الفلسطيني، وهذا أمر عادي لأننا أصحاب قضية وقضيتنا تفرض نفسها بنفسها، نحن البلد الوحيد في العالم، الذي مازال تحت احتلال عنصري، هذا المنتخب يختلف عن كل المنتخبات في العالم نظراً للظروف والصعوبات، التي يواجهها حتى يصل إلى هنا.
هذا المنتخب لم يتمكن رئيس بعثته من الوصول إلى أستراليا بسبب منع إسرائيل له من السفر، لدينا لاعب أساسي اتهم بتهمة باطلة وأطلقوا سراحه ورغم ذلك منعوه من السفر، تجميع اللاعبين كان مسألة في غاية الصعوبة لأن إسرائيل مزقت أوصال فلسطين وتمنعنا من الانتقال بحرية بين الضفة وقطاع غزة.
وأضافت: كانت عندنا عزيمة وتغلبنا عن كل الصعوبات للوصول إلى أستراليا لإيصال رسالة الشعب الفلسطيني من خلال نهائيات كأس آسيا.
