وضع برنامج «بانوراما آسيا» الذي يقدمه الإعلامي مشعل القحطاني على قناة دبي الرياضية بمشاركة كل من «السعودي حاتم خيمي والعراقي جمال علي والإماراتي عبد العزيز محمد والكويتي عبد الله وبران» وضع الدكتور عبد اللطيف بخاري عضو الاتحاد السعودي في قفص المواجهة مع طاقم البرنامج لأجل استجلاء الحقائق حول العديد من المشاكل التي تعترض مسيرة كرة القدم السعودية في الفترة الأخيرة.
لجان ومؤسسات
وفي مستهل دفوعات الدكتور عبد اللطيف عن أسباب تراجع الكرة السعودية والتخبط الإداري والضعف في أروقه الاتحاد السعودي لكرة القدم فقال: إن الاتحاد يتبع أسلوب اللجان في إدارة عمله لذلك عندما يحدث أخفاق في عمل ما يخص بعض اللجان العاملة بالاتحاد مثل اللجنة المسؤولة عن المنتخب أو لجنة الحكام أو لجنة المسابقات فلا يعقل أن يسأل عنها لجنة التخطيط والاستراتيجيات وهكذا فكل مسؤول عن العمل الذي يؤديه وإخفاق لجنة ما لا يعني فشل اللجان الأخرى في أداء عملها.
اختيار كوزمين
وقال: إن مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم لم يتدخل بكامل عضويته في اختيار الروماني كوزمين كمدرب للمنتخب السعودي بل كان قرارا يندرج في الأمور الطارئة والمستعجلة التي لا تحتمل التأخير، لكن هناك رؤية وخطة استراتيجية موافق عليها لأجل اختيار مدرب المنتخب الذي سيحل محل كوزمين، وهو سيكون مدربا لسنوات يمكن تصل إلى الخمس وهو من القرارات الاستراتيجية التي تتطلب رؤية متكاملة من مجلس الإدارة.
عشق الكراسي
وعندما سئل عن فلسفة الاستقالة وتحديدا استقالة الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد تراجع مستوى كرة القدم السعودية قال: إن الاستقالة أمر معروف لدى المجتمعات الغربية وغير معمول به في المجتمعات العربية ولا يناسبها، وقال: الاستقالة باتت ثقافة بائدة وفي كثير من الحالات تعتبر هروباً عن المسؤولية، فرد عليه الكابتن عبدالله وبران:
يا دكتور الاستقالة أصبحت من الثقافات الغربية البائدة ولا تصلح للمجتمعات العربية وفي نفس الوقت هناك العديد من المفاهيم الأخرى الغربية تستشهد بها وتراها علمية ومدعاة للتطور ألا يعتبر هذا عشقا للكراسي وعدم إفساح المجال للغير للعمل، وأضاف: ما هو السر الذي يجعل الناس تعشق الكراسي لهذه الدرجة، فرد علي الدكتور بأنه أمر طبيعي وهذه طبيعة البشر.
