أعرب الانكليزي راي ويلكينز مدرب الأردن عن أمله في أن يتغير حظ الفريق في المباريات المقبلة: »فريقي محبط للغاية، ولهذا فإنه من واجبي أن أرفع معنوياتهم كي نعود للعمل من جديد، فقد مررنا بفترة طويلة من سوء الحظ، وقد جاء هدف العراق عن طريق الحظ وتسبب بإحباط لنا من وجهة نظري، ولكن هذه هي كرة القدم«.

وأوضح المدرب بخصوص مشاكل الفريق في الثلث الأخير من الملعب وتلقي الأهداف في وقت متأخر من المباراة: »هناك مشكلة نعاني منها في الثلث الأخير من الملعب. فنحن نضع منتخبات قوية تحت الضغط عندما نهاجم، ولكن نحن بحاجة لمزيد من الحظ لنكمل المشوار نحو المرمى«.

تحديات كبيرة

في المناسبتين السابقتين احتفل منتخب الاردن بإنجاز التأهل لدور الثمانية، في 2004 بقيادة المدرب المصري الراحل محمود الجوهري، وعام 2011 بقيادة المدرب العراقي عدنان حمد. إنجازا الجوهري وحمد وضعا الاردن في الظهور الثالث تحت الضغط ورفع سقف توقعات، وتمنيات الشارع إلى حدود الرغبة بالمنافسة على لقب كأس اسيا أو على الأقل تجاوز حدود دور الثمانية.

وفي نسخة الصين 2004، تجاوز الدور الأول بفوز على الكويت 2-صفر وتعادلين صفر-صفر مع كوريا الجنوبية والإمارات لكن ركلات الترجيح الشهيرة أمام اليابان أنهت مغامرته عند حدود دور الثمانية بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي. وفي نسخة 2011، تجاوز الدور الأول بفوزين على السعودية 1-صفر وسوريا 2-1 بعد تعادل إيجابي مع اليابان 1-1، لكن خسارته أمام أوزبكستان 1-2 انهت مشواره عند حدود دور الثمانية.

وعكة صحية

من ناحية أخرى اكد المهاجم الاردني احمد هايل انه سيخوض مباراة اليابان الثلاثاء المقبل في كاس اسيا 2015 لكرة القدم ولو كلفه ذلك حياته.

وقال هايل الذي سيغيب عن مواجهة فلسطين اليوم، بسبب الوعكة الصحية التي ألمت به الاثنين الماضي، في مقابلة مع وكالة فرانس برس: »سأخوض مباراة اليابان الاخيرة في دور المجموعات ولو كلفني ذلك حياتي«.

وكان الاتحاد الاردني قدم امس الاربعاء شكوى لدى الاتحاد الاسيوي بسبب طريقة التعامل السيئة مع هايل، الذي تعرض لوعكة صحية اثناء خضوعه لفحص منشطات بعد مباراة العراق (صفر-1). ورد الاتحاد الاسيوي في بيان موضحا ان فحص المنشطات لهايل »تطابق مع قوانين فحوص المنشطات لدى الاتحاد الاسيوي«.

حزين للغياب

وعن شعوره بعد الوعكة التي تعرض لها قال مهاجم العربي الكويتي: »لم أتوقع أن تكون مشاركتي في كأس اسيا بهذه الطريقة، لأن الجمهور الاردني كان يعول علي كثيرا وهذا نصيبي. باقي اللاعبين سيعوضون غيابي عن مباراة فلسطين. أنا حزين كثيرا لغيابي وكنت أنتظر المشاركة في هذه البطولة القارية الأهم في آسيا«. وتابع هايل البالغ 31 عاما:

»عندما انتهت المباراة كنت في وضع طبيعي كأي مباراة أخرى، لكن غرفة فحص المنشطات كانت باردة بشكل غير معقول. بقيت هناك لفترة طويلة، وأي لاعب ليس قادراً على تحمل الجلوس لمدة أربع ساعات في غرفة المنشطات فلم أتمكن من توفير عينة البول، كما كانت الرطوبة عالية جدا في بريزبين إذ فقدت الكثير من السوائل«.