منذ تسجيله هدف منتخبنا الأول في مرمى البحرين، وهو محط أنظار جميع وسائل الإعلام، لكونه يدخل التاريخ من أوسع أبوابه بعد أن حطم الأرقام القياسية، بتسجيله أسرع هدف في تاريخ البطولة، بزمن قدره 14 ثانية من انطلاقة المباراة، ليتفوق على الصيني شي يو شين القياسي صاحب رقم 18 ثانية..

وهدف فتحي كميل في مرمى الصين عام 1970 بزمن 20 ثانية، ويصبح صاحب أسرع هدف في تاريخ نهائيات كأس آسيا، وعقب انتهاء المباراة التف حوله الإعلام العالمي ليستطلع رأيه في هذا الإنجاز، ليقول مبخوت الحمد لله على هذا الإنجاز وشرف لي كلاعب إمارات بأن أدخل التاريخ الآسيوي بهذا الهدف.

سعادتي كبيرة

وأضاف عريس مباراة منتخبنا أمام البحرين بعد أن سجل أسرع هدف وتسبب في إحراز الثاني قائلاً: شيء طيب أن يكون لاعب إماراتي من بين الذين يكتب التاريخ اسمهم بأحرف من نور في سجل هذه البطولة القارية الكبرى..

وكما كانت سعادتي كبيرة أن أجد كل هذا الاهتمام والتقدير من الإعلام على هذا الإنجاز الذي ينسب للدولة ومنتخب الإمارات قبل أن ينسب لعلي مبخوت شخصياً، لأن هذا يضاف لسجل إنجازات المنتخب الذي نفخر به.

الشكر لزملائي

ووجه علي مبخوت الشكر إلى إخوانه اللاعبين على جهودهم الجيدة طوال زمن المباراة، والسعي إلى تحقيق الفوز على الرغم من كل الفترات الصعبة التي شهدتها المباراة .

وفيما يتعلق بمباراة إيران المقبلة في ختام الدور الأول لنهائيات آسيا يقول علي مبخوت: إننا نحترم فريق إيران لكونه من المنتخبات الكبيرة والعريقة في غرب آسيا، وندرك أن طموحه هو الآخر تحقيق الفوز من أجل إنهاء الدور الأول بالتربع على صدارة المجموعة، ومن هنا ستكون المباراة صعبة وقوية على الفريقين ونأمل أن نقدم مستوى متميزا خلال هذه المباراة ونتوج بالفوز لكي يمنحنا قمة المجموعة الثالثة.