أكد لاعب المنتخب الفلسطيني محمود عيد والذي يحمل أيضاً الجنسية السويدية، أنه اختار اللعب لمنتخب فلسطين بلده الأصلي والملقب بـ «الفدائي» بحثاً عن الشعور بدفء الوطن، الذي حرم من زيارته، وأضاف لاعب المنتخب الفلسطيني، بنبرة حزينة تعبر عن حجم الشوق إلى وطنه الأم فلسطين، وقال: عندما طلب مني اللعب لمنتخب فلسطين لم أتردد في قبول ذلك..
هذا جزء بسيط لرد الجميل للوطن، الذي حرمت منه، يجب أن أقبل اللعب لوطني حتى لو عرض عليّ اللعب مع بطل العالم، لا شيء يعوض قيمة الشعور بالوطن المسلوب، وانضمامي له مجرد رد جميل إلى أهلي وناسي، الذين يدافعون عن أرضنا.
معاناة
وصرح لاعب منتخب فلسطين، أنه يتطلع للمشاركة مع بقية زملائه إلى بناء منتخب قوي يشرف الكرة الفلسطينية، يكون قادراً على توصيل معاناة شعبها إلى العالم الخارجي، مشيراً إلى أنه بقدر ما كان المنتخب قوياً بقدر ما كان صوت فلسطين مسموعاً في العالم. وقال: التحاقي بالمنتخب هو دفاع عن أرضي والتعريف بقضيتنا أمام العالم، وعندما حصلت على فرصة اللعب بألوان الفدائي حاولت استغلالها بالشكل المثالي.
وحول ما إذا كان قادراً على اختيار اللعب في منتخب آخر، قال عيد، الذي يلعب بفريق نيشابين سبيس أحد أندية الدرجة الثالثة السويدية : الفرصة كانت موجودة لأنني مازلت في بداية الطريق وكان بإمكاني القتال وتحسين مستواي للعب مع المنتخب السويدي لكن اخترت المنتخب الفلسطيني منتخب عائلتي وأجدادي.
تطوير
وأضاف: أنا فخور باللعب مع منتخب فلسطين وسأبذل كل طاقتي لمساعدته على تطوير مستواه والبداية ستكون اليوم عندما نلتقي المنتخب الأردني لحساب الجولة الثاني لنهائيات كأس أمم آسيا ونلعب من أجل الفوز، معبراً عن إعجابه لمــا وصلت إليه الكرة الآسيـــوية، مشيراً إلى أن تجربته مع المنتخــــب الفلسطيني أتاحت له فرصة التعرف على الكرة العربية والآسيوية.
