مَن الذي صدم مَن في 2015، علي بن الحسين أم آسيا، الأمير الأردني رئيس اتحاد كرة القدم في بلاده نائب رئيس الاتحاد الدولي للعبة، يفاجئ أبناء القارة الأكبر في العالم بإعلان ترشحه، أو بالأحرى، تحديه للسويسري جوزيف بلاتر على رئاسة جمهورية »فيفا«، آسيا ترد، تباغت الأمير بـ»لا« على لسان أكثر من طرف محوري في لعبة إدارة الأمور في القارة الصفراء، الأمير يمضي في تنفيذ فصول خطوته الجريئة جداً، الطريق إلى رئاسة »فيفا« لا يمر إلا عبر أطنان الفساد في أروقة إمبراطورية بلاتر!

ولأنها مباغتة فعلاً، فإن كثيرين فسروا خطوة الأمير بأنها نوع من أنواع الجرأة المفرطة والثقة العالية بالنفس، فيما ذهب آخرون إلى أبعد من ذلك بوصف الخطوة بأنها بمثابة إعادة لسيناريو »2011«، الذي كان بطله القطري محمد بن همام الرئيس السابق للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عندما »تجرأ« ورشح نفسه متحدياً بلاتر على كرسي رئاسة »فيفا«، فحصل له ما حصل وأبعد الرجل، وغاب تماماً عن الأنظار!
أطنان الفساد
هل هناك شيء من »سيناريو« 2011 يلوح في أفق القارة الصفراء في عامها الجديد 2015، الإجابة لدى كثيرين، نعم، هناك »سيناريو « جديد في القارة الآسيوية، رغم أن ترشح علي بن الحسين لرئاسة »فيفا« يمر في الأساس عبر أطنان الفساد الذي توصف به رئاسة بلاتر للاتحاد الدولي لكرة القدم، تلك الورقة التي »لو« أجاد استثمارها الأمير لألحق بلاتر بصديقه بن همام!
أسلحة فتاكة
ومع علم الأمير بخبرة وسطوة بلاتر، لا سيما في لعبة الانتخابات، إلا أنه لم يتردد في إعلان »اعتماده« على ما وصفه بأصوات »المحترمين«، في إشارة فسرها الكثيرون على أنها بمثابة كشف للنقاب عن جزء، و»لو« بسيط، من أوراقه في مواجهة يعلم هو علم اليقين بأنها لن تكون سهلة على الإطلاق..
إلا إذا دعمها بأسلحة فتاكة من أبرزها، تأمين أصوات أولئك »المحترمين«، قبل أن يتحرك على معارضي بلاتر، ليضع أصواتهم في »جيبه« في لحظة الوقوف عند صندوق الاقتراع!
بداية اللعبة
ورغم أن اللعبة مازالت في بدايتها، إلا أن ذلك لم يمنع من ظهور الكثير من الإشارات التي ذهبت في اتجاه أن مرشح الأردن لرئاسة »فيفا«، يبدو »مسنوداً« ويحظى بدعم أميركي أوروبي آسيوي إفريقي، دعم كله يستند إلى ورقة الفساد الذي شاب التصويت على منح استضافة بطولتي كأس العالم لعامي 2018 و2022 إلى روسيا وقطر على التوالي.
وقع الصدمة
وعلى وقع صدمة خطوة الأمير، برزت بوادر انشقاق في الساحة الآسيوية من خلال الكم الهائل من التصريحات التي أطلقها »نجوم« دائرة الإثارة بشأن ترشح الأمير وتفسير ذلك، ومدى تأثيراته في »وحدة الصف الآسيوي«، في ظل توقعات باستبعاد انسحاب مبكر لعلي بن الحسين، مع التأكيد على أن دائرة المنافسة على كرسي رئاسة »فيفا«، قد تتسع في الأيام المقبلة بدخول مرشح أو أكثر، لا سيما من القارة الآسيوية، لأهداف وغايات ستتوضح حقيقتهما بمجرد معرفة أسماء المرشحين المتوقعين!
ملعب التناقضات
ورغم القناعة بحقيقة أن خطوة الأمير لا تخلو من قدر كبير من المفاجأة والمغامرة، إلا أن ذلك لم يمنع الأخوين الشيخين، أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، وطلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، من الظهور مبكراً في الملعب الآسيوي، واللعب »عالمكشوف« وبتكتيك ظهر متناقضاً تماماً، ففيما أعطى الشيخ أحمد الفهد نسبة 10% لنجاح الأمير، وصف الشيخ طلال الفهد ترشح علي بن الحسين بأنه »حرث في البحر«!
وفي ظل عدم اتضاح الصورة بشكل جلي، حصل »البيان الرياضي« على معلومات حصرية من مصادر مطلعة، طلبت عدم الإفصاح عن هويتها، تفيد بأن الفترة القليلة المقبلة ستشهد موقفاً موحداً لدول الخليج العربي تجاه ترشح الأمير علي بن الحسين لرئاسة الاتحاد الدولي للدورة المقبلة..
وأجمعت تلك المصادر على أن الاتحادات الخليجية ترغب في معرفة حقيقة موقف الأمير من الترشح، وحجم الدعم الذي لديه، ومدى ثقته في الجهات التي وعدته بالوقوف معه في الانتخابات، ليتسنى لها تحديد موقفها بصورة واضحة لا تضر بمصالحها المشروعة بأي حال من الأحوال.
لقاء مهم
ونوهت تلك المصادر إلى أن لقاء مهماً يعقد بعد الانتهاء من بطولة كأس الأمم الآسيوية في أستراليا، يجمع الأمير برؤساء الاتحادات الخليجية أو مع رئيس أحد تلك الاتحادات لمعرفة كامل تفاصيل الدخول في اللعبة الانتخابية من الأمير مباشرة، مشدداً على أن الأخير ربما يتردد في الكشف عن كامل أوراقه، في ظل إعلان بعض الاتحادات الخليجية موقفها صراحة بعدم دعمه ضد بلاتر، ما يرجح فكرة اللقاء المختصر مع أحد رؤساء الاتحادات الخليجية!
أحمد عيسى: حرك المياه الراكدة

شدد أحمد عيسى أول كابتن لأول منتخب إماراتي لكرة القدم والناقد الرياضي المعروف، على أن ترشح الأمير علي بن الحسين لرئاسة الاتحاد الدولي، خطوة لتحريك المياه في أروقة »فيفا«، مشيرا إلى أن الأمير دخل معتركا صعبا بإعلان ترشحه بالضد من بلاتر الرئيس الحالي لـ»فيفا«. وأوضح عيسى قائلاً: الأمير علي بن الحسين رشح نفسه..
وهو لا يستمد قوته من قارته الآسيوية، وهذا حسب المعلن من المواقف التي تلت إعلان ترشحه، الكثيرون من أبناء القارة الصفراء أعلنوا »البراءة« من خطوة الأمير، في مغازلة واضحة لبلاتر، ولكني اعتقد أن الأمير ما كان له أن يترشح لو لم يكن »مرتبا« أموره جيدا، لأنه يعلم تماما وزن وحجم الطرف الآخر في المنافسة.
طيب وصحي
وأضاف عيسى قائلاً: الدخول في المنافسة على رئاسة »فيفا«، شيء طيب وصحي في ظل تمسك بلاتر بالكرسي لأكثر من دورة انتخابية، وظهور حالات عديدة من الفساد في فترة قيادته لكرة القدم العالمية، ولكن ما يهمنا كآسيويين، هو أن تكون القارة متوحدة ومتماسكة خلف مرشح واحد يحظى بقبول ورضا أبناء آسيا، وهذا ما لا يبدو متاحا أمام الأمير على الأقل من خلال المعلن من المواقف حتى الآن.
أطراف فعالة
وأبدى عيسى قناعته بأن الأمير ما كان ليدخل في لعبة المنافسة على رئاسة »فيفا«، دون أن تكون لديه قراءات تقوده إلى أنه يحظى بدعم كبير من أطراف فعالة في منظومة الاتحاد الدولي لكرة القدم، ملمحا إلى أن الأمير ربما لديه دعم من أميركا الشمالية والجنوبية ومن أوروبا وأفريقيا، وأطراف مهمة في القارة الآسيوية.
جزئية الفساد
وشدد عيسى على أن الداعمين للأمير يستندون في الأغلب الأعم إلى جزئية الفساد التي تعم أروقة »فيفا«، خصوصا ما يتعلق بالتصويت على منح حق استضافة بطولة كأس العالم لروسيا وقطر في عامي 2018 و2022، منوها إلى أن أميركا وأوروبا وأفريقيا وأطراف آسيوية تعارض بلاتر في الكثير من المواقف غير الفساد الذي يعتبر افتك الأسلحة ضد رئيس الاتحاد الدولي!
" مسكوت" عنها
واستند عيسى في رؤيته إلى أن الأمير هو الآن نائب رئيس »فيفا«، ولديه شبكة علاقات، وقام بمواقف وخطوات دولية في الفترة الأخيرة من قبيل حق المرأة والحجاب وغيرهما من المواقف التي ربما توحي بأنه بات يعلم بجوانب مهمة من خفايا الأمور في »فيفا«..
إضافة إلى ما يملكه هو والداعمون له من مواقف وحالات لا تخلو من أهمية كبيرة، خصوصا تلك التي يمكن وصفها بالقضايا »المسكوت عنها، ومنها عدم موافقة بلاتر على نشر ما جاء في تقارير لجنة تقصي الحقائق بشان اتهامات بالفساد في ملفي استضافة مونديالي 2018 و2022 على التوالي«!
استبعاد الانسحاب
واستبعد عيسى أن يسحب الأمير ترشحه مبكرا، لافتا إلى أن خطوة علي بن الحسين لا تخلو من الجرأة والثقة العالية بالنفس بنفس مستوى كونها خطوة مفاجأة فعلا، مشددا على أن ترشح الأمير مستحيل دون أن تكون لديه قراءات خاصة بشأن حصوله على الدعم المطلوب من قبل أطراف مهمة في منظومة الكرة العالمية..
لافتا إلى أن رأي آسيا الذي ظهر بعد إعلان ترشح الأمير، قد لا يكون نهائيا من أطراف محددة، منوها إلى أن لحظة الاقتراع عند الصندوق سوف تكشف حقيقة تلك الآراء ومدى صمودها حتى النهاية!
" سيناريو" مختلف
ووصف عيسى »سيناريو« العام 2011 يوم رشح بن همام لرئاسة »فيفا« بأنه مختلف عن ترشح الأمير لرئاسة الاتحاد الدولي في 2015، لافتا إلى أن بن همام »كان« رئيسا للاتحاد الآسيوي ومدعوما من قبل القارة الصفراء، على العكس من الأمير الذي اعلن الكثيرون في القارة الآسيوية عدم دعمه في خطوة مزاحمته بلاتر على رئاسة »فيفا«!
المصعبي: شجاعة

أكد حسين المصعبي الناقد والمحلل الرياضي في إذاعة أبوظبي، أن ترشح الأمير علي بن الحسين إلى رئاسة »فيفا« يعد قرارا شجاعا لكن ليس في الوقت المناسب، مشيراً إلى أن التصريحات الأخيرة من عدد من المسؤولين في الاتحاد الآسيوي وبعض الاتحادات في القارة ربما كان لها دور كبير في إيضاح الرؤية مبكراً حول القرار وما يمكن أن يصل إليه الأمير في سباق المنافسة على رئاسة »الفيفا«.
قبل التصريحات
وقال المصعبي: أعتقد أن الترشح فيه الكثير من الشجاعة من جانب الأمير، لكن هذا الأمر كان قبل التصريحات التي صدرت من مسؤولين آسيويين في مقدمتهم الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي..
حيث أكدا على دعمهما لبلاتر وفقاً لمصالح القارة، والموقف الموحد الذي أعلن من قبل عن الوقوف خلف بلاتر، ولكن بعد هذه التصريحات، أعتقد أن حظوظ الأمير قد تقلصت كثيراً، وربما تكون ضعيفة للغاية، ولا أتوقع أن يكسب الكثير من الأصوات في آسيا.
ليس هيناً
وأضاف المصعبي: كان لابد للأمير بناء استراتيجية واضحة من فترة طويلة فيما يخص الترشح، خصوصاً وأن الكل يعلم تماماً أن بلاتر ليس رجلاً هيناً في الاتحاد الدولي، وقام بأشياء كثيرة..
وسيكون من الصعوبة أن تتخلى دول أعلنت عن دعمها له عن مساندته، وإذا كان بلاتر لا ينوي الترشح من الأساس، ففي هذه الحالة من الممكن الحديث حينها عن فرص الأمير أو المرشحين الآخرين، ولكن الأمر به صعوبة كبيرة نظراً لقوة بلاتر في اللعبة الانتخابية.
أحداث معينة
وأشار المصعبي إلى أن الربط بين ترشح الأمير وترشح القطري محمد بن همام على رئاسة »الفيفا«، وما حدث للأخير من إبعاد كان أمراً وقتياً مرتبطاً بأحداث معينة انتهت في هذه المرحلة، ولا يمكن الربط بينهما، فهناك اختلاف في الظروف المحيطة، وأرى أنه بعد انتهاء الاختلافات التي كانت حادثة وقت ترشح بن همام لن يكون لها أي مردود سلبي على ترشح الأمير علي بن الحسين..
ولا يمكن أن يتكرر نفس الأمر، لافتاً إلى أن »الفيفا« مر بمرحلة صعبة في الآونة الأخيرة بالفعل بسبب رائحة الفساد، ولكن بلاتر قد لا يكون منخرطاً في هذه الأمور، وعرف جيداً كيف يدير الدفة لصالحه عبر »التربيطات« والوعود مع الدول التي يضمن أصواتها.
غراب: مغامرة

وصف محمد مطر غراب عضو مجلس إدارة النادي الأهلي والمحلل الفني بقناة دبي الرياضية، ترشح الأمير علي بن الحسين لرئاسة »الفيفا« بأنه مغامرة لا تخلو من الجرأة، مشيراً إلى أن كل المؤشرات تصب في مصلحة بلاتر الرئيس الحالي للاتحاد الدولي للفوز بولاية رابعة.
وقال غراب: من قبل، حاول القطري محمد بن همام الترشح ضد بلاتر خلال الدورة الماضية، لكن الأحداث الساخنة في تلك الفترة والاتهامات المتبادلة من قبل بلاتر وبن همام، أطاحت بالأخير خارج الحلبة لوجود شبهة فساد ورشى في ملف بن همام، ليكسب بلاتر المعركة حينها وينصب نفسه من جديد ملكاً على إمبراطورية كرة القدم.
اكتساب المعارضين
وأضاف غراب قائلًا: يجب أن لا ننسى دور الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والذي حاول مقارعة بلاتر بترشحه في إحدى الدورات، لكنه عندما عرف بأن الأمور لا تسير في مصلحته، آثر الانسحاب من المعركة الانتخابية لمعرفته بقوة بلاتر الذي يخطو بثبات نحو تطوير كرة القدم..
ولديه القدرة الكاملة لاكتساح أي معارض له في أي انتخابات في مجال كرة القدم بعد أن استطاع أن يبني قاعدة راسخة ويكسب تأييد مزيد من الدول في مختلف قارات العالم، وذلك ببرنامج انتخابي واضح يضع في أولوياته الحفاظ على سحر كرة القدم وتطويرها بشتى السبل.
تأييد واسع
ونوه غراب إلى أن ترشح الأمير علي بن الحسين يعتبر مغامرة غير محسوبة الدوافع والخطوات، مشيراً إلى أن معظم دول آسيا التي ينتمي إليها الأمير أعلنت وقوفها مع بلاتر، وبات الأخير يمتلك قوة ضاربة وتأييداً واسعا وسط دول آسيا، ومنها الدول العربية، مستبعداً وقوف أوروبا وأمىركا معه في ظل وجود مصالح وارتباطات بين تلك الدول والاتحاد الدولي برئاسة بلاتر.
ضمان الأصوات
وأشار غراب إلى صعوبة فرصة الأمير، منوهاً إلى أن بلاتر يمتلك شعبية ولديه خبرات كبيرة في حسم كثير من الأمور المزمنة والمستعصية، مشدداً على أن بقاء بلاتر على قمة الهرم الكروي في العالم زاده خبرة وتمرسا ومنحه ثقة كبيرة بنفسه، ما جعله يرشح نفسه في كل دورة دون التخوف من الخسارة، خصوصاً وأنه يكون ضامن الأصوات والنتيجة النهائية التي دائماً ما تصب في مصلحته.
" حبال " بلاتيني

خلال أكثر من دورة انتخابية للاتحاد الدولي لكرة القدم »فيفا«، برزت إلى سطح اللعبة الانتخابية، ما يمكن وصفه بـ »حبال بلاتيني«، تلك الحبال التي غالباً ما تُظهر الفرنسي ميشيل بلاتيني الرئيس الحالي للاتحاد الأوربي لكرة القدم بصورة الرجل »اللعوب« »القناص«..
وربما »الانتهازي«، الذي يُقدم مصلحته ومصلحة قارته واتحاده على أي مصالح، عندما تحين فرصة الاقتناص والانقضاض من جانبه على أي من مرشحي رئاسة إمبراطورية كرة القدم!
ولعل عدم »جرأة« بلاتيني في الترشح إلى رئاسة »فيفا«، وهو النجم ذائع الصيت أوروبياً وعالمياً، أكبر دليل، لا سيما إذا ما تم تعزيز ذلك بكون بلاتيني رئيس أهم اتحاد لكرة القدم في العالم، لكنه مع هذا لا يجرؤ على الدخول في صراع مع بلاتر على كرسي »فيفا«!
وإزاء هذه المعطيات وغيرها، شاع ما يفيد بأن بلاتيني إن كان لا يجرؤ على الدخول في صراع مع بلاتر، فإنه يتفنن في اللعب على »حبال« لعبة المصالح!
موعدنا مايو

بكل تأكيد، أن كل أوساط كرة القدم في العالم، ستبقى في حالة شد وجذب وقيل وقال حول الانتخابات القادمة على رئاسة الاتحاد الدولي، حتى موعد إعلان النتيجة النهائية 29 مايو المقبل، ليتعرف العالم إلى هوية الرئيس الجديد، هل هو الأردني الأمير علي بن الحسن، أم الفرنسي جيروم شابين، أم مرشح آخر، ربما يظهر في الصورة قبل إقفال باب الترشيحات 29 الجاري، أم أن مايو لن يحمل لأسرة كرة القدم العالمية أي جديد، ببقاء الرئيس الحالي السويسري جوزيف بلاتر لدورة خامسة على التوالي؟!
وفي حالة فوزه 29 مايو، وهذا هو الظاهر من الصورة، فإن بلاتر سيكرر مشهد الرئاسة للمرة الخامسة على التوالي، فاز في 1998 على منافسه السويدي يونارت يوهانسون، وفي المرة الثانية 2002، فاز على منافسه الكاميروني عيسى حياتو، قبل أن يفوز في 2006 و2011 بالتزكية، لعدم وجود منافس في 2006 أصلاً، ولانسحاب القطري محمد بن همام في عام 2011.
