شهدت ليلة أمس توتراً كبيراً في العلاقة بين لاعبي المنتخب الأردني ومدربهم الإنجليزي ويلكنز بعد العودة من استاد «سانكورب» الذي شهد مباراتهم مع العراق التي خسرها «النشامى» بهدف، ورفض أعضاء الجهاز الإداري التعليق على هذه المعلومات التي تسربت في مقر إقامة الوفد بفندق «سوفيتل» قبل مغادرتهم منه صباح أمس إلى ملبورن التي وصلوها منتصف النهار.
وتعود أسباب الخلاف بين لاعبي الأردن ومدربهم الانجليزي للطريقة التي يتعامل بها معهم فيما يخص خطة اللعب والتكتيك والتدريبات، فعبر أكثر من لاعب عن عدم رضائه عن طريقة المدرب، كما أن هناك تحفظاً واضحاً على إصرار المدرب الانجليزي لإجراء تدريبات في الفترة الصباحية خلال فترة وجود المنتخب باستراليا خاصة أثناء البطولة وأكد عدد من اللاعبين أن منتخبهم هو الوحيد الذي يجري تمارين في الصباح، في وقت يحتاج فيه اللاعبون للنوم والراحة لأكثر فترة ممكنة بالنهار نظرا لفارق التوقيت الذي يؤثر في مواعيد النوم ليلاً.
وظل المنتخب الأردني طوال الاسبوع الماضي يتدرب صباحاً ومساء، وفسر المدرب الانجليزي إصراره على التدريبات الصباحية لأعضاء الجهاز الفني بأنها طريقة احترافية يتعامل بها طوال مشواره في التدريب مشيراً إلى أن الطقس في استراليا يساعد على التدريب طوال ساعات النهار.
تحفظ إداري
وتعامل الجهاز الإداري مع الموقف بكثير من الحذر والتحفظ صباح أمس قبل توجه المنتخب إلى ملبورن حيث نزل أعضاء الجهاز الإداري من غرفهم مبكراً لبهو الفندق فيما توجه المدرب إلى البص الذي يقل الوفد للمطار وحضر بعده اللاعبون الذين رفضوا الحديث أو التعليق على وجود مشكلة بينهم وبين المدرب.
وتجرى محاولات لاقناع المدرب بصرف النظر عن إجراء تدريبات في الفترة الصباحية ومحاولة تهدئة النفوس مع اللاعبين قبل مباراة فلسطين التي يحاول فيها المنتخب الأردني المحافظة على حظوظه في التأهل بالفوز وانتظار تعثر المنتخبين العراقي والياباني بالتعادل في المباراة التي تجمعهما أو على الأقل خسارة العراق.
هدوء وارتياح
خلافاً لما حدث في المنتخب الأردني، انعكست نتيجة المباراة مع العراق على وفد «أسود الرافدين» المقيمين في الفندق حيث حرص رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عبد الخالق مسعود على الجلوس مع لاعبيه وأعضاء الجهاز الفني للمنتخب لفترة طويلة في بهو الفندق وتم السماح للاعبين بالتجول في شوارع المدينة القريبة من الفندق ثم توجه اللاعبون في المساء لخوض تدريبهم تحت إشراف المدرب راضي شنيشل ومساعديه.
