خرج نجوم المنتخب العماني أول من أمس قبل مباراتهم أمام الكنغارو الأسترالي إلى التجول في شوارع سيدني واكتشاف سحرها وجمالها وتسوقوا من المراكز التجارية القريبة من مقر إقامتهم بفندق شانغريلا. وبدأت الفسحة الترفيهية بمجموعات، في حين فضل آخرون الخروج الى التسوق عقب الغذاء.

وسمح المدرب الفرنسي بول لوغين للاعبين التنزه سعيا منه الى تخليصهم من الضغط النفسي وتحرير عقولهم وأقدامهم قبل المباراة الحاسمة أمام المنتخب الأسترالي، لكن يبدو أن الوقت الترفيهي لم يسعف المنتخب العُماني بعد تلقيه الخسارة الثقيلة أمام نظيره الأسترالي.

وقاد المدرب لوغين مجموعة من اللاعبين في جولة التسوق وطاف بهم بين محلات العلامات التجارية الراقية. ويعرف لوغين المتاجر المميزة جيدا في سيدني، حيث سبق له زيارتها أكثر من مرة.

البوسعيدي يتسوق

وكان رئيس اتحاد الكرة العماني خالد البوسعيدي أول المبادرين بالخروج في جولة التسوق، حيث بدأ جولته منذ الساعة الثامنة صباحا بجميع المراكز التجارية الواقعة بمنطقة «ذي روكس».

واقتنى البوسعيدي مجموعة من الهدايا والملابس وعاد الى الفندق في حدود منتصف النهار، وبالرغم من أن اللاعبين حظوا بفرصة التنزه على الشاطئ والتجول قرب دار الأوبرا خلال اليوم الأول من الوصول الى سيدني، في المقابل لم يغادر البوسعيدي غرفته واختار الراحة بعد الرحلة المتعبة من كانبيرا الى سيدني عبر الحافلة.

عامر والهدايا

وأكد المدافع عبد السلام عامر، خلال رحلة التسوق أن اشترى بعض الملابس الرسمية له وهدايا الى العائلة، وقال: لقد فضلت اقتناء ملابس عادية من ماركات عالمية بدل الملابس الرياضية باعتبارها متوفرة في عمان.

وعن مباراة اليوم أمام الكنغارو أبدى عبد السلام عامر تفاؤلا كبيرا بتحقيق نتيجة ايجابية، وقال: الاستراليون لا يفوقننا فنيا لكن نقطة قوتهم في القوة البدنية، نحن لا نخشاهم ولو كانوا على أرضهم، لقد سبق وتعادلنا معهم في تصفيات كأس العالم 2-2.

الحبسي مع المعجبين

فضّل الحارس العُماني علي الحبسي الجلوس بمقهى الفندق للتسلية مع أحد أعضاء اتحاد الكرة العماني، في الوقت الذي كان زملاءه يتسوقون في شوارع سيدني وعلى الرغم من عدم شعبية كرة القدم في سيدني فإن النزلاء بالفندق تعرفوا على الحبسي وتدافعوا لمصافحته والفوز بتوقيعه والتقاط الصور التذكارية معه.

الحبسي كان بشوشا وتعامل بروح رياضية عالية مع المعجبين ولكنه توعدهم بالفوز على منتخب بلادهم اليوم.