طالب هيكل أبو شنب مشجع منتخب الإمارات الأول لكرة القدم وفريق الفجيرة، بضرورة منح طلاب المدارس تحديداً إجازة قصيرة لمدة ساعتين فقط لمشاهدة مباريات الأبيض الإماراتي في بطولة كأس الأمم الآسيوية بنسختها الـ 16 المتواصلة حالياً في أستراليا، مشدداً على أن الأبيض «يستاهل»، وهو دائماً في القلب والعين، مبدياً حزنه العميق لعدم تمكنه من مرافقة المنتخب الوطني في رحلته إلى أستراليا.
وأشار أبو شنب إلى أن تباعد المسافات بين الإمارات وأستراليا حرمه وعدد كبير من أنصار الأبيض الإماراتي من الوقوف خلف لاعبي المنتخب الوطني في مشوارهم القاري الأهم على الإطلاق، منوهاً إلى أن الفوز الأول الذي حققه الأبيض الإماراتي على شقيقه العنابي القطري الأحد الماضي برباعية جاء في وقته بعد خروج المنتخب الوطني من نصف نهائي كأس الخليج العربي الأخيرة في السعودية.
مسيرة ظافرة
وتمنى أبو شنب أن يواصل الأبيض مسيرته الظافرة في البطولة الآسيوية لا سيما بعدما أجاد مدربه المهندس مهدي علي في إعادة وترتيب أوراق المنتخب، معرباً عن أمله في أن يسير لاعبونا على الاتجاه ذاته في لقاء البحرين غداً في الجولة الثانية من البطولة، مشدداً على أن الفوز يبدو هو الخيار الأوحد للأبيض الإماراتي لضمان حصد البطاقة الأولى المؤهلة إلى ربع نهائي البطولة عن المجموعة الثالثة، وحتى تكون مباراة المنتخب الإيراني الاثنين المقبل لتحديد بطل المجموعة فقط.
استغراب هيكل
وأبدى أبو شنب استغرابه من موعد بث مباريات كأس آسيا صباحاً، مشدداً على أنها المرة الأولى التي يظل فيها المشجع متسمراً أمام الشاشات منذ وقت مبكر، منوهاً إلى أنه شاهد أعداداً كبيرة من الموظفين المواطنين والمقيمين يتجهون نحو المقاهي لمتابعة مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره القطري والتي بدأت في الحادية عشرة صباحاً، واصفاً التوقيت بالغريب كونه يتزامن مع التوقيت الذي يكون فيه معظم الناس في «دواماتهم».
حب الأبيض
وذكر أبو شنب أن حب الأبيض الإماراتي يحتم على الجميع متابعته في كل الأوقات والظروف طالما أن المنتخب الوطني بعيد عن أعين محبيه نتيجة بعد المسافات التي لم تتح لعشاقه فرصة مرافقته في مشواره القاري في أستراليا، مقترحاً منح الطلاب إجازة قصيرة تستمر ساعتين حتى يتابعوا مباريات الأبيض الإماراتي عبر شاشات التلفزيون، ومن ثم يعودون إلى مقاعد الدراسة.
مجرد سلعة
وشدد أبو شنب على أن «التشفير» حرم الكثيرين من مشاهدة مباريات البطولة في البيوت، منوهاً إلى أن ذلك أدى بعشاق كرة القدم إلى التوجه إلى المقاهي أو الأندية أو الفنادق، رافضاً أسلوب احتكار المباريات، داعياً إلى ضرورة التعامل مع واقع وحقيقة أن «التشفير» بات شراً لا بد منه في ظل تحول كرة القدم إلى مجرد سلعة تباع وتشترى.
