نوه محمد جالبوت المدرب الوطني المساعد لفريق الأهلي، بأن أغلب المنتخبات العربية المشاركة في بطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم بنسختها الـ 16 المتواصلة حالياً في أستراليا، تدفع ثمن غياب الاستقرار الفني، وفي مقدمتها منتخبات السعودية والكويت والبحرين، مشدداً على أن «خليجي22» الأخيرة في السعودية بريئة تماماً من تراجع مستويات تلك المنتخبات.

وقال جالبوت: لا يوجد أي تأثير سلبي على تقارب موعد «خليجي22»، مع كأس آسيا الحالية في أستراليا، ولكن تغييرات المدربين في منتخبات السعودية والبحرين والكويت، كان وراء ظهورهم بهذا المستوى الأقل كثيراً مما نعرفه عنهم، مع الوضع في الاعتبار أن المنتخب السعودي، واجه سوء توفيق بضياع ركلة الجزاء التي سددها نايف الهزازي، وربما إذا سجلت تلك الركلة، لكان الوضع اختلف، لأن هدف المنتخب الصيني سجل بعد تلك الركلة مباشرة.

وتابع: «تغيير مدربي تلك المنتخبات عقب كأس الخليج العربي الأخيرة، أثر بكل تأكيد على المستويات الفنية، لأن تلك المنتخبات لم تحصل على الوقت الكافي للاستعداد لبطولة مهمة مثل كأس آسيا، وانعكس ذلك على مستويات لاعبيها فنياً وبدنياً، فيما يخوض المنتخب الفلسطيني مشاركته القارية الأولى، والمنتخبان العراقي والأردني أيضاً، قاما بتغيير مدربيهما منذ فترة قريبة».

عوامل إيجابية

وعن فوز منتخبنا الوطني على نظيره القطري بنتيجة كبيرة 4-1، رغم الاستقرار الفني في المنتخب القطري، قال جالبوت: «المنتخب القطري واجه منتخبنا الوطني أحد المرشحين للمنافسة على كأس آسيا، ولدينا مهدي علي، وهو كفاءة تدريبية يشهد لها الجميع، إضافة إلى تميز لاعبينا بالروح القتالية العالية، وهي ما غابت عن لاعبي قطر، وكلها عوامل إيجابية ساهمت في تحقيق منتــــخبنا الوطني لذلك الفوز الكبير».

دافع كبير

وحول إمكانية استـــعادة المنتـــخبات العربية لمستوياتها في الجولة الثانية، قال جالبوت: «المشكلة أن تلك المنتخبات لم تستغل الجولة الافتتاحية، والفوز في المباريات الأولى في مثل تلك البطولات، يعطي اللاعبين دافعاً معنوياً كبيراً، ويساعدهم على خوض مباريات الجولة الثانية بسهولة، وبالتالي لا أتوقع أن تكون الجولة الثـــانية أسهل على منتخباتنا العربية».

فترة طويلة

وتابع جالبوت قائلا: على سبيل المثال، كان على السعودية الفوز على الصين، لأن كرة «الأخضر» ليست أقل من «التنين»، وعجلة الدوري السعودي تدور منذ فترة طويلة، على النقيض من الدوري الصيني الذي بدأ قبل أسابيع قليلة من كأس الخليج العربي، أي أن لاعبي الصين لم يصلوا بعد إلى معدل اللياقة البدنية الكاملة لخوض المواجهات الدولية القوية.

أقوى وأفضل

وأوضح جالبوت: فيما يبذل الجهاز الفني البحريني، جــــهوداً كبيرة مع «الأحمر» الذي يعاني كذلك من غياب الاستقرار، بعد إقالة مدربه العراقي عدنان حمد، أثناء بطولة الخليج العربي الأخيرة، ويعتبر المنتخب العماني الأفضل في المستوى بعد منتخبنا، وهو فريق يعيش فترة من الاستقرار الفني مع مدربه الفرنسي بول لوغوين، وقدم مباراة قـــوية أمام المنـــتخب الكوري الجنوبي، وخسر بغياب التوفيق عنه في الكثير من فترات المباراة، وعــــموماً لا تزال هناك جولات مــــتبقية من عمر البطولة، ونتوقع أن نشــهد فيها نتائج ومستويات أقوى وأفضل من جمــيع المنتخبات المشاركة.