اهتمت الصحف الخليجية بلقاء الديربي الخليجي بين الإمارات وقطر، والذي شهدته كأس أمم آسيا بأستراليا، وانتهى لصالح الأبيض الإماراتي بنتيجة كبيرة 4 – 1، وعنوان صحيفة الوطن البحرينية: «الإمارات تتلاعب بالعنابي برباعية مُذهلة»، وقالت الرياض السعودية تحت عنوان: «الإمارات ترسخ عقدة قطر.. وتفترس العنابي في أستراليا»، «قطر فشلت في فك عقدتها أمام الإمارات التي حولت تخلفها إلى فوز «ثقيل» على جارتها بنتيجة 4-1».
وأضافت الصحيفة: «تدين الإمارات التي لم تذق طعم الهزيمة أمام قطر منذ يناير 2002 في «خليجي 15» في السعودية صفر-2، بفوزها الغالي إلى لاعب الأهلي أحمد خليل الذي سجل ثنائية حول من خلالها تخلف فريقه بهدف خلفان إبراهيم إلى تقدم، قبل أن يؤكد علي مبخوت فوز «الأبيض» بهدفين ثالث ورابع».
دافع مهم
وقالت: «سيمنح هذا الفوز الإمارات دفعاً مهماً من أجل تخطي الدور الأول في مشاركتها القارية السابعة للمرة الثالثة فقط بعد عام 1992 في اليابان حين خسرت في نصف النهائي أمام السعودية صفر-2 وعام 1996 على أرضها وخسرت أمام المنتخب ذاته وهذه المرة في النهائي بركلات الترجيح، بينما عنوان الوطن القطرية: «4 إماراتية.. صعبة قوية».
إصابة بلال
وتحت عنوان: «إصابة القائد بلال تعقد موقف قطر في كأس آسيا»، اهتمت صحيفة الأيام البحرينية بالإصابة التي تعرض لها قائد العنابي بلال محمد، وقالت الصحيفة: «لم تخرج قطر بالخسارة فقط 4-1 أمام الإمارات في مباراتها الافتتاحية في كأس آسيا، لكنها ستخسر على الأرجح جهود القائد بلال محمد في المباريات المقبلة بسبب الإصابة».
وقالت إن موقع الاتحاد الآسيوي على الإنترنت نقل عن جمال بلماضي مدرب قطر قوله: «بلال محمد تعرض لإصابة في المران الأخير وسيغيب عن باقي مباريات البطولة».
العودة للمنافسة
وتحت عنوان «5 أمور تعيد المنتخب السعودي للمنافسة«، قدم موقع «كورة» وصفة علاج للمنتخب السعودي للعودة مجدداً للمنافسة في كأس آسيا بعد هزيمته من الصين، وقال الموقع: «نقدم أبرز خمسة أمور مطالب بها القائمون على الأخضر إلى جانب اللاعبين العمل عليها قبل مواجهة منتخب كوريا الشمالية إذا ما رغب في الذهاب بعيداً في البطولة».
وهي: التحضير النفسي، وقال التقرير: إن الجانب النفسي يعد من أهم الأمور الواجب العمل عليها للاستعداد للمباراة، وتصحيح الأخطاء التي وقع بها الفريق في مواجهته الماضية أمام الصين، مع العمل على نسيان اللاعبين للنتيجة عبر متابعة مباريات سابقة للأخضر في كأس آسيا خلال وقت الراحة أو الفراغ في الساعات القليلة المقبلة.
وكان بها الفوز حليفهم، ويفضل أن تكون مواجهات النهائي التي حقق بها الأخضر البطولة، مع العمل على أن يدرك اللاعبون أنهم أمام مهمة أكون أو لا أكون في المباراة، وأن الفوز لابد من تحقيقه مهما يكن.
ثانياً: تحسين الشق الهجومي وعلى مدرب الأخضر الروماني أولاريو كوزمين، العمل في التدريب على تحسين الشق الهجومي بالفريق، ثالثاً: إغلاق المناطق الخلفية، ورابعاً: التوازن تكتيكياً بدخول المباراة بتوازن، دون اندفاع اللاعبين لملعب المنافس لتحقيق الفوز المبالغ فيه، الأمر الذي ينعكس سلباً في حال خطف منافسهم هدفاً مبكراً.
وذلك بعدم الاستعجال في التسجيل على اعتبار أن الهدف يأتي في ثانية من المباراة، في أولها وقد يحضر في آخرها، خامساً وأخيراً: ثقة المدرب، بأن يترك المدرب التردد في إجراء التبديلات وقراءة المنافس جيداً لرسم المنهجية التكتيكية المناسبة، مع المغامرة في الربع الأخير من المباراة، في حال لم تكن النتيجة لصالح الأخضر، وعدم التحفظ الذي من الممكن أن يدفع ثمنه المنتخب السعودي غالياً.
