أكد يونس محمود قائد المنتخب العراقي قدرة منتخب بلاده على الظهور بشكل مختلف عن خليجي 22، من خلال البطولة الآسيوية، اعتباراً من مباراة اليوم أمام المنتخب الأردني ضمن المجموعة الرابعة، التي تضم أيضا منتخبي اليابان وفلسطين.
ورفض محمود الذي غاب عن صفوف «أسود الرفدين» في خليجي 22 مع المدرب السابق حكيم شاكر، التقليل من حظوظ المنتخب الفلسطيني أو وضعه كمحطة سهلة العبور، وقال: من يستهين بالمنتخب الفلسطيني عليه تذكر ما حدث في خليجي 22 من المنتخب اليمني.
وأشار قائد المنتخب العراقي في حديثه لـ«البيان الرياضي» إلى أن تواجد 3 منتخبات عربية في المجموعة الرابعة لا يسهل من مهمتهم، مؤكداً تعويلهم على الجالية العراقية الكبيرة المقيمة في استراليا.
بطولة مختلفة
وأكد يونس محمود أن بطولة آسيا الحالية مختلفة عن النسخ السابقة من خلال تجربته اعتبارا من نسخة 2007 التي قاد فيها منتخب بلاده للقب تاريخي .
وقال تفصيلًا: «كل بطولة لها اختلاف، في نسخة 2007 كنا نستحق اللقب وحققناه بجدارة ولم يحالفنا التوفيق في النسخة التالية في قطر 2011 رغم ما قدمناه من مستوى جيد وكنا نستحق على أقل تقدير الوصول للدور نصف النهائي، لكن مباراتنا مع استراليا حدثت فيها أخطاء كارثية من الحكم وخسرنا في الدقيقة 119.
والنسخة الحالية مختلفة عن كل البطولات السابقة وتختلف بالتأكيد عن بطولات الخليج التي تتميز بكونها بطولة إعلامية بالدرجة الأولى تتفوق حتى على بطولة آسيا من ناحية الاهتمام الإعلامي، وعدم ظهورنا بمستوى مقنع في خليجي 22 لا يدعو للتشاؤم في المشوار الآسيوي حالياً.
فالمنتخب العراقي قادر على مسح الصورة في آسيا واللاعب العراقي من طبعه لا يهتم كثيراً بأي انتكاسة تحدث، وما حدث في خليجي 22، لم يعد له مكان في نفوسنا كلاعبين والتركيز كله على بطولة آسيا وهدفنا الآن التعويض لجماهيرنا الوفية».
إعداد جيد
وأضاف يونس محمود: الإعداد للبطولة كان جيداً ابتداء من التجارب التي خضناها في الإمارات بداية من مواجهة الكويت وبعد التحاق اللاعبين المحترفين في أوروبا بقيادة ياسر قاسم اكتمل التحضير لبطولة آسيا بشكل جيد، ولدينا آمال عريضة نعلقها على جماهيرنا في استراليا فالجالية العراقية كبيرة هنا وهذا يمثل دعماً معنوياً كبيراً للمنتخب العراقي».
وتحدث محمود عن مجموعتهم الرابعة قائلا: «معظم المجموعات فيها منتخبات عربية كثيرة ما عدا السعودية التي تلعب وحدها مع كوريا الشمالية والصين واوزبكستان، وبالنسبة لنا لا نرى أي سهولة في المجموعة بما في ذلك المنتخب الفلسطيني الذي استقطب لاعبين جيدين وهو قادر على الظهور كند قوي، ومثل هذه البطولات لا تحتمل أي تراخ والهفوة فيها تكلف الكثير».
تغيير
وتحدث يونس محمود عن التغيير الذي طرأ في الجهاز الفني للمنتخب العراقي بتولي راضي شنيشل مهمة التدريب بدلاً من حكيم شاكر فقال: «نحن جماهيرنا عاطفية، اليوم تحبك وغداً تحكي عليك وهذه غريزة في الجمهور العراقي وشخصياً أعتبر نفسي أكثر لاعب أعرف نفسية الجمهور العراقي وما يريده، فبعد الاخفاق مثلًا.
انتظر أسبوع واحد، فالجمهور الغاضب من اللاعبين ينسى سريعاً ويكون قريباً من المنتخب لتشجيع نفس اللاعبين الذين غضب منهم، وهدفنا حالياً تحقيق طموحات جماهيرنا الوفية لأن كرة القدم أصبحت ترفع شعوب وتنزل شعوب، وأتمنى من زملائي اللاعبين تقديم أفضل ما عندهم من أجل الشعب العراقي».
ترشيحات نظرية
أكد يونس محمود قائد المنتخب العراقي أنه ليس صحيحاً أن العراق واليابان مرشحان فوق العادة للتأهل من المجموعة الرابعة، وكرة القدم لا تحتكم للترشيحات النظرية، وأكبر درس لذلك ما حدث في خليجي 22 من المنتخب اليمني الذي ظن الكثيرون أنه حصالة الدورة، فجاء ليقلب التوقعات ويقدم دروساً في جميع مبارياته فتعادل مع قطر والبحرين وخسر بصعوبة من السعودية.
