غسل المنتخب العماني هموم الخسارة أمام منتخب كوريا الجنوبية بهدف مقابل لا شيء، أول من أمس، بتدريب خفيف تمثل في الجري على كورنيش شاطئ دار الأوبرا بسيدني.
ووصل المنتخب العماني صباح أمس الى سيدني بعد رحلة برية شاقة من كانبيرا عبر الحافلة دامت أكثر من 3 ساعات.
وحل لاعبو الأحمر في فندق شانغريلا بالساعة الواحدة ظهراً، وهم في حالة إرهاق شديد، ثم تناولوا الغداء، قبل الصعود الى الغرف وترتيب أغراضهم بل أبقوا حقائبهم مرصفة خارج الفندق.
وبعد الغداء منح المدرب بول لوغوين راحة لمدة ساعتين للاعبين ليكون التجمع ببهو الفندق في الخامسة مساء.
إزالة الإرهاق
وشارك في التدريب نصف الفريق فقط بينما خضع بقية اللاعبين الى تدريبات خاصة لإزالة الإرهاق بالفندق تحت إشراف المعد البدني.
ودامت الحصة التدريبية «الترفيهية» قرب شواطئ دار الأوبرا بسيدني، حوالي 30 دقيقة بقيادة المدرب الفرنسي بول لوغوين، حيث كان عماد الحوسني من بين اللاعبين المشاركين في تدريب الركض على الشاطئ.
وتحدى اللاعبون تساقــط المــطر بغــزارة أثناء التدريب مصممين على الإطاحة بالمنــتخب الأستــرالي فــي موقعة ملعب سيدني غدا.
متابعة المعجبين

وخطف المنتخب العربي الأضواء في ساحة دار الأوبرا بزيه الرياضي، حيث كان محل اهتمام ومتابعة من المارة والمتنزهين والجالسين في المقاهي بالكورنيش.
وفي طريق العودة الى الفندق تهافت عدد من الأستراليين على لاعبي المنتخب العماني وطلبوا منهم توقيعاتهم والتقاط الصور التذكارية معهم.
وقد فوجئ العمانيون بنجوميتهم في بلاد الكانغارو، في بلد لا تستهوي الجماهير كرة القدم مثلما تسحره رياضات أخرى في مقدمتها الكريكت والرجبي والسباحة وألعاب القوى.
تدريبات فندقية
وعند العودة الى الفندق أجرى المنتخب العماني تمارين خفيفة أمام المدخل الجانبي لشانغريلا دامت أقل من 10 دقائق.
وخصصت إدارة الفندق الطابق 22 للاعبي المنتخب العماني وعدد من الجهاز الفني والإداري.
ويسود المعسكر أجواء من التفاؤل والحماس فقد أبدى أعضاء الجهاز الفني والإداري واللاعبون خلال حديثنا معهم عزما على قهر المنتخب الأسترالي في عقر داره والتغلب عليه. وقال حسن المظفر إن رفاقه يعرفون جيدا الكانغارو وكانوا على وشك الفوز عليه في سيدني بالذات خلال تصفيات كأس العالم البرازيل 2014.
سلاح الثقة

وأكد المظفر أن العماني جاهز لموقعة التحدي وسيخوضها بشعار أكون أو لا أكون، لأن الخسارة تنهي أحلام وحظوظ عمان نهائيا في التأهل الى الدور الثاني.
وقال: ثقتنا كبيرة بمستوانا الفني وقد أثبتنا علو كعبنا أمام المنتخب الكوري الجنوبي لكننا نحتاج الى شيء من الحظ أمام أستراليا. كما نحتاج الى اللعب برجولة وقوة بدنية عالية لأن الكانغارو يتفوق على منتخبات آسيا بالبنية الجسمانية الضخمة والقوة البدنية.
جولة
قام لاعبو المنتخب العماني بعد التدريب الخفيف على الشاطئ قرب دار الأوبرا بجولة سريعة بميناء سيدني ، في طريق العودة إلى مقر إقامتهم بفندق شانغريلا. وأعجب اللاعبون بالمناظر الجميلة والأجواء الممتعة في الميناء وتابعوا حركة السفن السياحية وتدفق السياح على المكان القريب من الجسر العملاق الذي تشتهر به سيدني. وتوقف اللاعبون عن مرفأ السفن لالتقاط الصور التذكارية التي تخلد مشاركتهم في نهائيات كأس آسيا.
لوغوين: سنهزم الكانغارو في عقر داره

أكد المدرب الفرنسي بول لوغوين أن المنتخب العماني سيهزم المنتخب الأسترالي في مواجهة الغد ضمن مباريات الجولة الثانية بنهائيات كأس آسيا لكرة القدم. وقال: أنا واثق من الفوز والمنتخب الأسترالي لا يخيفنا. هدفنا التأهل الى الدور الثاني وربما الوصول الى مرحلة متقدمة إذا حالفنا الحظ.
أثق كثيرا في لاعبي وبإمكاناتهم لقد لعبوا مباراة بطولية أمام كوريا الجنوبية وكانوا قريبين من هدف التعادل في اللحظات الأخيرة.
وعبر لوغوين عن تفاؤله الكبير بمشاركة متميزة في البطولة، وقال إن البداية ستكون غدا على ملعب سيدني بالتغلب على صاحب الضيافة. ونفى المدرب الفرنسي أن تكون الخسارة أمام كوريا قد أصابته بالإحباط أو أثرت على معنوياته. فهو مدرب محترف وشجاع ولا يخشى أي مواجهة مهما كان اسم المنافس.
حلم التأهل

وعبر لوغوين عن تسلحه بقوة العزيمة لقيادة المنتخب العماني الى الدور الثاني وتأكيد الوجه المشرف الذي ظهر به خلال المباراة الأولى. وقال: لن نستسلم ولن نرمي المنديل سنقاتل بكل بسالة من أجل التأهل الى الدور الثاني وإسعاد الجمهور العماني. نحن نشعر بالمسؤولية الكبيرة أمام اتحاد الكرة والجماهير ومن واجبنا أن نسعد عشاق الساحرة المستديرة. فهذا دورنا ومهنتنا.
وأكد أن المنتخب العماني جاء الى أستراليا وهو غير مرشح للعب الأدوار الأولى أو الفوز باللقب مثل منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وبالتالي فالفريق يلعب دون ضغط وهذا ما أوصيت به اللاعبين. وفعلا فقد كانوا عند مستوى ثقتي بهم أمام نمور كوريا وشرفوا الكرة العمانية.
ثقة عالية
وكشف لوغوين أنه سعيد بالجيل الجديد للمنتخب العماني، وقال إنه يطمئن حقا على المستقبل، مشيدا بلاعبي الخبرة الذي يعتمد عليهم في التشكيل الأساسي وخاصة الحارس العملاق علي الحبسي صاحب الخبرة الكبيرة في الدوري الانجليزي.
وعن غياب المدافع جديناك عن المنتخب الأسترالي في مواجهة الغد، أكد لوغوين أنه لن يكون مؤثرا أو عاملا حاسما في تحديد النتيجة لأن المنتخب الأسترالي يضم مجموعة جيدة من اللاعبين المحترفين أغلبهم بالدوريات الأوروبية، وشدد مدرب المنتخب العماني على الاستعداد الجيد ذهنياً وبديناً وفنياً للمباراة.
مفاتيح الفوز
وعن مفاتيح الفوز على الكانغارو، أكد لوغوين ان لاعبيه مطالبون بالتركيز الجيد طوال المباراة وتفادي قبول هدف مبكر.
وأضاف لوغوين: الفريق سيستغل عامل الضغط النفسي والجماهيري الذي سيعاني منه المنتخب الأسترالي لتحقيق الفوز.
افتتاح خيمة الجماهير
افتتحت اللجنة المنظمة لكأس آسيا بسيدني، أمس، خيمة الجماهير، والتي تتيح لها الفرصة للاطلاع على أجواء البطولة من خلال المطويات وتوزيع الهدايا التذكارية. كما يمكن للمشجعين المشاركة في ألعاب متنوعة بالخيمة، مثل البلاي ستايشن و«صور نفسك مع النجوم»، حيث وضعت عدسة عملاقة تلتقط لك صورة وتركبها مع منتخبك المفضل، وتعد خيمة الجماهير المبادرة الوحيدة في سيدني حتى الآن من اللجنة المنظمة للترويج لكأس آسيا.
