أكد الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم أن اجتماع الجمعية العمومية غير العادي، الذي عقد الجمعة الماضي بمدينة ملبورن الأسترالية كشف مرة أخرى أن البيت الآسيوي متوحد وعلى قلب رجل واحد، وأظهر مدى تفاهم العائلة الآسيوية بقيادة الشيخ سلمان بن إبراهيم.

وهي رسالة واضحة للجميع وإلى كل الاتحادات في العالم أن جراح آسيا، التي خلفتها الانتخابات الأخيرة قد التأمت والقيادة الجديدة نجحت في ترتيب البيت من جديد.

وقال: توجد مؤشرات أن موقف آسيا لن يتغير ولا يوجد من هو قادر على كسر وحدة الصف وتغيير مواقفها وأقول لكل الاتحادات: «شكراً آسيا عائلة واحدة».

واستغرب الشيخ طلال الفهد محاولة البعض كسر وحدة الصف الآسيوي والتشكيك في قرار الجمعية العمومية بكوالمبور الماليزية في 2013، ثم بساوباولو 2014 حول مساندة السويسري جوزيف بلاتر في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

مشيرا إلى أن آسيا ستنتخب من تراه مناسباً لمساعدتها على مواصلة الارتقاء بمنظومتها الكروية، ومساعدة الاتحادات الأهلية على تنفيذ برامجها وهذا الشخص هو بلاتر ويوجد إجماع مطلق حوله ومن ينافسه وكأنه يحرث البحر.

الكرة الخليجية

أوضح رئيس الاتحاد الكويتي أن يكون أحد المنتخبات الخليجية الحصان الأسود في البطولة رغم النتائج غير الجيدة في اليومين الأوليين، مشيرا إلى أن الكرة الخليجية تحتاج إلى عمل مؤسسي متكامل واحتراف على قواعد سليمة وليس مجرد عقود بين لاعب وناد ورواتب مرتفعة، بالإضافة إلى تعاون الحكومة.

وقال: هناك دول خليجية مثل الإمارات وقطر والسعودية بدأت السير على السكة الصحيحة للوصول إلى القمة، فيما دول البحرين والكويت وعمان لم تقدم الدعم الكافي لاتحاداتها للسير على النهج نفسه، لذا هناك قطاران يسيران بسرعة متفاوتة على درب الاحتراف في الكرة الخليجية.

استعارة المدربين

بخصوص ظاهرة استعارة المدربين، التي طبقتها بعض المنتخبات الخليجية المشاركة في نهائيات كأس أمم آسيا، قال الفهد: كل اتحاد له سياسة خاصة به، ونحن في الكويت فكرنا فيها، لكن رأينا أنها فكرة غير مجدية ولا تخدم المنتخب.

غضب الشارع

أكد الفهد أن الشارع الرياضي الكويتي متفهم للوضع، الذي يمر به الأزرق، متوقعاً أن ردة فعل الجمهور لن تكون بحجم الخروج من الدور الأول في بطولة الخليج لأنه يدرك صعوبة المهمة في نهائيات كأس آسيا والظروف، التي يمر بها الأزرق.

وقال: النتائج ليست بيدنا، ومنذ إطلاق صافرة الحكم تكون الأمور رهينة أحداث المباراة، وعلى سبيل المثال في بطولة الخليج الماضية لعب منتخب الإمارات مباريات عالمية لكنه لم يتأهل، فيما حققت قطر اللقب بـ3 نقاط جمعتها في الدور الأول، بالتالي كرة القدم ليس فيها حساب مسبق.

وأضاف: نعد جماهيرنا أن نبذل ما في وسعنا لنصل إلى الأفضل، وتشريف الكرة الكويتية، وفرنا الظروف الملائمة للمنتخب، ونحاول أن نكون على أتم الاستعداد لخوض المباريات، ولا ننسى أن مجموعتنا قوية ووضعتنا القرعة في مواجهة صاحب الأرض في المباراة الأولى، التي كنا ندرك من البداية أنها ستكون الأصعب في مشوارنا ليس فقط لأن أستراليا بين جماهيرها بل لأنها من أبرز المنتخبات الآسيوية، وكانت من ضمن المشاركين في نهائيات كأس العالم الصيف الماضي بالبرازيل وفي الدورات السابقة.

تجربة فييرا

أكد الشيخ طلال الفهد أن تجربة فييرا لم تكن سيئة ولكن ليست في مستوى التطلعات الكويتية، وقال: كل مدرب له مسيرة ناجحة وأخرى فاشلة، فييرا هو من رغب في الابتعاد عن المنتخب، وحتى لما كان مدربا للقادسية استمر لمدة موسم واحد ثم تم الاستغناء عنه، اليوم فييرا لم ينجح في النتيجة رغم نجاحه في الإعداد وكان البديل نبيل معلول، الذي يحمل سجلا حافلا بالنتائج الإيجابية.

غياب الاستقرار الفني

وأكد الفهد أن تراجع نتائج المنتخب الكويتي ليس بسبب غياب الاستقرار الفني، وقال: نحرص أن يكون عمل الأجهزة الفنية مكملاً ولا نرضى أن يأتي مدرب جديد ويقوم بالغربلة لأن في النهاية لدينا مجموعة لها بصمة ورغم أن هناك لاعباً أو لاعبين ظلموا لعدم اختيارهم لكن أنا متأكد اللاعب المتميز يفرض نفسه.

طموح الأزرق

أكد الشيخ طلال الفهد أن الاتحاد الكويتي يسعى لتجهيز منتخب قادر على المنافسة الآسيوية والعودة بشكل أقوى إلى المنافسة الخليجية، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي الآن تجهيز المنتخب للتصفيات الآسيوية لمونديال كأس العالم بروسيا 2018.

وحول توقعاته بشأن البطل، قال الفهد: المشوار مازال طويلا لكن تبقى الأسماء المرشحة، هي المنتخبات، التي لها ثقل مثل أستراليا وكوريا الجنوبية واليابان.