تناولت صحيفة «المدينة» السعودية، تصريحات المدرب الجزائري جمال بلماضي المدير الفني للمنتخب القطري قبل اللقاء الذي جمع العنابي بنظيره الأبيض الإماراتي أمس، وانتهى بفوز المنتخب الإماراتي بنتيجة 4 - 1، وذلك على حساب نظيره القطري بطل خليجي «22»، وكأن بالماضي يتنبأ بخسارة العنابي قبل أن تقع.
وقالت الصحيفة تحت عنوان: «مدرب قطر: كأس آسيا ليست «خليجي 22»»، أن المدرب الجزائري جمال بلماضي حاول تخفيف حدة التوقعات التي ترافق فريقه إلى بطولة كأس آسيا 2015، مؤكداً صعوبة مجموعته في الدور الأول للبطولة.
وأضافت أن بلماضي قال قبل مباراة فريقه أمام الإمارات: «من قال إننا مرشحون؟ سنركز في المباراة تلو الأخرى، ثم نرى ما سيحدث، لدينا الثقة بالطبع بعد نجاحنا في خليجي 22، ولكننا نعلم أن كأس آسيا بطولة أخرى، والمستوى فيها سيكون أعلى.. بالنسبة لمعظم لاعبي فريقي، ستكون هذه هي المشاركة الأولى لهم في كؤوس آسيا، والبطولة ستكون صعبة، ولهذا سنبذل قصارى جهدنا فيها».
هزيمة الأخضر
واهتمت الصحف السعودية بهزيمة الأخضر من نظيره الصيني بهدف نظيف، وضربة الجزاء الضائعة لصالح المنتخب السعودي، وجاء عنوان صحيفة الجزيرة كالتالي: «كرة القدم تغدر بمنتخبنا أمام الصين»، بينما عنونت صحيفة «الرياض» ركلة جزاء مهدرة وخطأ قاتل كلفاه الخسارة أمام الصين.. يا «الأخضر» لا يزال للأمل الآسيوي بقية».
وقالت الصحيفة إن ركلة الجزاء المهدرة من نايف هزازاي في الشوط الثاني، كلفت المنتخب السعودي الخروج خاسراً، وفي الوقت الذي لم يقدم الصورة المأمولة في الشوط الأول بسبب العشوائية وعدم التنظيم، وترك مساحات كبيرة للخصم، والتراجع في البداية إلى ملعبه، إلا أنه ظهر بصورة جيدة في الشوط الثاني، ولكنه افتقد إلى صناعة اللعب، فيما لعب «التنين الصيني» بطريقة مميزة، ليقتسم صدارة مجموعته مع منتخب أوزباكستان.
واهتمت صحيفة «الوطن» بتصريحات كوزمين، تحت عنوان: «كوزمين يلوم الحظ.. ويطمح في نقاط كوريا»، وقالت «عكاظ» «الأخضر أضاع ضربة جزاء، فمنح الفوز للتنين، صعبوها».
تقنيات عالية
واهتمت الصحيفة بالتقنيات العالية لملعب المباراة، وقالت الصحيفة في مقال تحت عنوان: «أين نحن من تقنياتهم؟»: لم تؤثر الأمطار الغزيرة التي تساقطت على ملعب «استاد سيدني» في اللقاء الذي جمع المنتخبين الكوري الشمالي والأوزبكي، على سير اللقاء.
والسبب يعود إلى أن المنظمين وضعوا في الحسبان التقلبات الجوية المصاحبة للبطولة، حيث تم بناء الاستاد من أجل دورة الألعاب الأولمبية 2000، وافتتح رسمياً في يونيو 1999 عندما خاض منتخب أستراليا مجموعة من المباريات الدولية.
وهو ملعب صديق للبيئة، ويتضمن تصميمه نظام تهوية وتبريد طبيعي، كما يتم حفظ ماء الأمطار عبر السقف من أجل تروية أرضية الملعب، إلى جانب مسارات تحت عشب الملعب لتسريب مياه الأمطار، وهذا ما ظهر أثناء اللقاء».
