أكد راضي شنيشل مدرب المنتخب العراقي، أنه لا أحد في كأس آسيا، يرغب في التفريط بأي نقطة، وعلى (أسود الرافدين)، تخطي الأردن لكي يضمنوا مبكراً الوصول إلى الدور التالي، وهذا مرهون في مباراة اليوم.

قال شنيشل: «صحيح أن المباراة صعبة كونها افتتاحية وحساسة للطرفين من جهة، إلا أنها تعد الفرصة الكبيرة والمتاحة للظفر بإحدى بطاقتي التأهل للدور الثاني في حال فوز احد المنتخبين، وهذا ما يدفعنا لانتزاع هذا الانتصار».

معركة

عن جاهزية منتخب العراق لخوض غمار المعركة الكروية مع منتخب (النشامى)، ذكر شنيشل: «المنتخب العراقي الآن أصبح في جاهزية تامة، وأفضل من المرحلة السابقة التي امتدت فيها تداعيات نتائج خليجي 22 في الرياض، والشيء المهم ان المنتخب خرج من تلك الأجواء وباتت معنوياته عالية الآن، خصوصا لاجتياز المنتخب الأردني».

وتابع: «الفوز على الأردن، يعني ضمان المرور إلى الدور التالي، وإذا ما لعبنا بشكل طبيعي فستكون النتيجة ايجابية للعراق، لأن عقبة المنتخب الأردني، هي الأصعب لمنتخبه»، ولم يتحدث المدرب العراقي عن المنتخب الفلسطيني إطلاقاً، واكتفى بالإشارة إلى أن منتخب اليابان له حظ أوفر في بلوغ الدور الثاني من البطولة«.

الجدير بالذكر، أنه رغم الفترة القصيرة من الاعداد التي أمضاها المنتخب العراقي بعد تكليف شنيشل المعار من نادي قطر القطري لتدريب منتخب بلاده خلفا لحكيم شاكر المقال بسبب تداعي النتائج بعهدته، إلا ان البرنامج التدريبي المنتخب اختلف عن سابقه نتيجة التركيز على قائمة محددة من الاسماء من جهة والانتظام في معسكر تحضيري مستقر في الإمارات استمر أسبوعين قبل الذهاب الى استراليا.

جاهزية عالية

في الاتجاه ذاته، يتحدث نصف أعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم المرافقين لمنتخبهم إلى استراليا مجتمعين على أن »اسود الرافدين« قادرون على تخطي الأردن والذهاب بعد ذلك إلى ابعد نقطة.

ذكر مشرف المنتخب العراقي كامل زغير: »المنتخب في وضع استعدادي وجاهزية كاملة لتحقيق بداية قوية وانطلاقة مهمة في البطولة، والكل يركز على الفوز بذهنية مستقرة«.

اما المستشار الفني للمنتخب العراقي يحيى علوان، فذكر: »الجهاز الفني التدريبي، وضع الحلول لمواجهة الأردن ووضعنا التشكيلة والخطة المناسبة للمباراة".