يشهد ملعب «نيوكاسل ستاديوم» في الحادية عشرة صباح اليوم، مواجهة الخبرة والمواهب أمام العزيمة والتصميم، عندما تلتقي اليابان حامل اللقب مع فلسطين في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة لنهائيات كأس آسيا لكرة القدم، وهي المغامرة الأولى للفلسطينيين في البطولة الآسيوية ويمكن لهم تحقيق مفاجآت، ولكن المواجهة منطقياً غير متوازنة على الإطلاق، كونها تجمع بين فريق يحمل الرقم القياسي في عدد الألقاب في مستهل حملة دفاعه عن تتويجه الرابع، وآخر يخوض غمار البطولة القارية للمرة الأولى في تاريخه نتيجة تتويجه بكأس التحدي، لم تخض اليابان التصفيات بحكم تتويجها في النسخة الأخيرة في قطر، فحصلت على هذه الميزة مع وصيفتها أستراليا (المضيفة) وكوريا الجنوبية الثالثة.
الباب الضيق
ويخوض الساموراي، النهائيات بعد خروجه من الباب الضيق في مونديال 2014 ما تسبب في استقالة مدربه الإيطالي ألبرتو زاكيروني. لكن الفوز الساحق على هندوراس 6 - صفر، ثم أستراليا 2-1 في نوفمبر الماضي، منح أغويري الثقة، وذلك بعدما أعاد استدعاء لاعب الوسط المخضرم ياسوهيتو إندو صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية.
كما عاد نجم الفريق كيسوكي هوندا إلى مستوياته المعروفة، فيما ينتظر شينجي كاغاوا العائد إلى بوروسيا دورتموند الألماني من مانشستر يونايتد الإنجليزي إعادة اكتشاف موهبته الضائعة مع الشياطين الحمر.
بيد أن اليابان تحتاج إلى تعزيز خطها الدفاعي الذي دمره نيمار ورفاقه برباعية نظيفة أمام البرازيل في أكتوبر الماضي.
وتبرز في تشكيلة الساموراي الأزرق أسماء: يوتو ناغاتومو (إنتر ميلان الإيطالي)، شينجي أواكازاكي (ماينتس الألماني)، والقائد ماكوتو هاسيبي (آينتراخت فرانكفورت الألماني)، والكفة في كل الأحوال تميل إلى اليابان.
نكهة

وتحمل مشاركة المنتخب الفلسطيني في نهائيات البطولة القارية نكهة خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون، ويشعر الوسط الرياضي الفلسطيني بالفخر لوصول منتخبه لأول مرة في تاريخه إلى نهائيات كأس آسيا، ويأمل أن يحقق نتائج مثمرة، ومن أهمها تجسيد التطور الهائل للكرة الفلسطينية خلال السنوات القليلة الماضية.
وبحسب مسؤولين في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، فإن الظروف والتعقيدات السياسية التي تعيشها الأراضي الفلسطينية بسبب الاحتلال تحول دون خلق منتخب فلسطيني أكثر تطوراً، وحصلت فلسطين بفضل تتويجها بكأس التحدي في المالديف على حساب الفليبين (1-صفر) على جائزة أفضل منتخب في آسيا لعام 2014 من قبل الاتحاد القاري، ما قد يشكل دافعاً قوياً للظهور بمستوى جيد خلال البطولة.
وتدين فلسطين بوجودها في نهائيات البطولة القارية إلى أشرف نعمان (الفيصلي السعودي)، أحد اللاعبين الستة المحترفين في الخارج، إذ كان صاحب هدف الفوز بالمباراة النهائية لكأس التحدي.
ويشرف على المنتخب الفلسطيني أحمد الحسن، ويساعده صائب جندية، حيث تسلم الأول إدارة المنتخب بعد استقالة الأردني جمال محمود الذي قاد فلسطين إلى لقب كأس التحدي في مايو الماضي.
تشكيلة
وتخوض فلسطين التي تحضرت لمغامرتها القارية الأولى بهزيمتين أمام السعودية (صفر-2) وأوزبكستان (صفر-1)، وفوز على فيتنام (3-1)، وتعادل مع الصين (صفر-صفر)، النهائيات بتشكيلة تعكس الواقع الفلسطيني الجغرافي والسياسي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني.
يعتمد المدرب الحسن بشكل أساسي على خبرة المحترفين في الخارج وهم: الحارس رمزي صالح (سموحة المصري) الذي حافظ على نظافة شباكه في كأس التحدي، والمدافعان عبداللطيف البهداري (الوحدات الأردني) وأليكسيس نورامبوينا (بلخاتوف البولندي)، ولاعب الوسط جاكا حبيشة (كاراكا السلوفيني) ومحمود عيد (نايكوبينغس السويدي)، إضافة إلى أشرف نعمان.
ولم يتمكن اللاعب هيثم ذيب من الالتحاق بالمنتخب في أستراليا خوفاً من خسارة وظيفته.
المجموعة الرابعة
ترشيح
تبقى اليابان مرشحة فوق العادة للدفاع عن لقبها الذي أحرزته في قطر 2011 بشق النفس على حساب أستراليا 1- صفر، رافعة عدد ألقابها إلى أربعة ومنفردة في الرقم القياسي الذي كانت تتقاسمه مع السعودية وإيران.
ضربة قاسية
تعرضت اليابان لضربة قاسية قبيل انطلاق النهائيات، بإصابة في الركبة لمدافع شالكه الألماني أتسوتو أوتشيدا (26 عاماً) الذي حمل ألوان بلاده 71 مرة، فاستدعى أغويري بدلاً منه مدافع كاشيما إنتلرز ناوميتشي أويدا.
