قدم طاقم برنامج «بانوراما- آسيا» والذي يقدمه مشعل القحطاني ويستضيف فيه أربعة من نجوم كرة القدم الخليجية في عصرها الذهبي (عبد العزيز محمد «الإمارات» – عبد الله وبران «الكويت» – حاتم خيمي «السعودية» - جمال علي «العراق») قدموا وصفة علاجية وتوصيفات ناجحة لاستشفاء الكرة الخليجية من وعكتها الحالية في مواجهة نظيرتها الآسيوية خاصة «شرق آسيا».
حيث وصفت بأنها كرة بطيئة والاحتراف صوري وتعاني من تخمة مالية وفقر فني وتخبط وعشوائية إدارية كانت ضحيتها المنتخبات الوطنية، وأزمة الكرة السعودية والكويتية خير نموذج، حيث وصف الإعلام السعودي بأنه يقود كرة القدم السعودية إلى الهاوية.
لياقة وسرعة
وأجمع جميع المتحدثين في البرنامج على تفوق كرة شرق آسيا وفرقها في المونديال الآسيوي المقام حالياً في استراليا على نظيرتها الخليجية بالسرعة واللياقة البدنية العالية، وهو أمر دعا الكابتن جمال علي لأن يرشح المنتخب الياباني بصورة مطلقة لنيل اللقب الآسيوي ووصفه بأفضل المنتخبات من حيث الانضباط التكتيكي وهو يتفوق بهذه السمة التي تمنحه الأفضلية في مواجهة معظم فرق البطولة ويجعله المرشح الأول لنيل اللقب الآسيوي بجانب ترشيح المنتخب الأسترالي الذي هو الآخر يمتاز بالسرعة والقوة البدنية.
وأكد حديثه الكابتن عبد العزيز محمد الذي أكد أن مكمن تفوق منتخبات كوريا الجنوبية واليابان في الجولات الماضية بسبب اللياقة العالية والسرعة المذهلة، وهو أمر يجب أن تقابله منتخباتنا بتكتيك اللعب البطيء للحد من هذه السرعات المذهلة لأن البنية الجسمانية للاعبي الخليج لا تساعدهم على مجاراتهم في السرعة والرتم البطيء هو السلاح الناجح.
احتراف صوري
ثم كان المحور الثاني والذي فجره الكابتن السعودي حاتم خيمي الذي أشاد بالمستوى الفني الذي ظهر به منتخبنا الوطني في السنوات الأخيرة، وقال إنه فخر للكرة الإماراتية وهو منتخب يتوقع منه أن يذهب بعيداً في المونديال الآسيوي بفضل التجانس والانسجام بين خطوط الفريق المختلفة، وأشاد بصفة خاصة بالمهاجم علي مبخوت الذي وصفه بأنه يملك مواصفات وقدرات مذهلة وهو من أشد المعجبين به.
وقال إن ما ينقص كرة الإمارات لتواصل تفوقها وتميزها هو الاحتراف الخارجي لأنه البوابة لصقل المواهب واكتساب الخبرات العالمية، وهو الأمر الذي طور منتخبات كوريا واليابان التي تفوقت علينا باحتراف نجومها في أندية عالمية.
وشن خيمي هجوماً شرساً علي الاحتراف في بلاده المملكة العربية السعودية ووصفة بالاحتراف الصوري والذي يضع مصلحة الأندية على حساب المنتخب الوطني الذي يدفع فاتورة باهظة لهذا النوع من الاحتراف وبات الولاء الكامل للنادي لأنه يدفع أكثر من المنتخب الوطني وهذه هي المهنية والاحترافية التي يتعامل بها اللاعب السعودي.
إعلام سعودي مدمر
وأضاف خيمي وبمرارة واضحة إن من أهم أسباب تراجع كرة القدم السعودية الإعلام السعودي الذي يؤثر سلباً لأنه يصنع نجوماً على وسائل الإعلام فقط، موضحاً أن اللاعب السعودي متميز وقوي بفعل هذا الإعلام الذي يرفع من مقامات اللاعبين لدرجة خيالية خصوصاً مع أنديتهم لكن مع المنتخب الحصاد صفر، وقال إن قوة الدوري السعودي جماهيرية وهي قوة لم تفد المنتخب،
ودونكم ما حدث في بطولة كأس الخليج الأخيرة التي لم يكن فيها الحضور الجماهيري بمستوى الحدث، والسبب الانقسام الكبير بين وسائل الإعلام على الأندية وهو انقسام انعكس على مستوى الجماهير التي باتت منقسمة ولم تتوحد على تشجيع المنتخب، لذلك لابد من تدخل عاجل وسريع من قبل قيادات الرياضة في السعودية لإنقاذ الأمر، وأن يكون هناك أنظمه وقوانين تطبق على الجميع لأن العقوبات الآن تطبق على الغلابة فقط.
وأعزي خسارة المنتخب السعودي إمام الصين لضعف وتراجع المنتخب السعودي لا لقوة نظيره الصيني لأن السعودية تفوقت على الصين في التصفيات «رايح جاي»، فكيف تأتي وتفوز في دور المجموعات، وهو أمر محزن للغاية يوضح مدى التراجع الذي وصلت إليه الكرة السعودية ولابد من تدخل سريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
بونوفل يحمّل كوزمين خسارة السعودية
حمل عبد الله بونوفل المحلل في قناة الكأس وعضو طاقم برنامج المجلس، حمل مدرب المنتخب السعودي الروماني كوزمين مسؤولية خسارة الأخضر في مستهل جولاته في البطولة الآسيوية، وقال إن كوزمين لم يأت بجديد في مستوى التشكيل وتعاطيه الفني مع المباراة لم يكن بالمستوى المطلوب خصوصاً في التبديلات التي أجراها ولم يكن موفقاً فيها.
الرواس: المنتخب العماني يحتاج إلى روح إيجابية

أكد أحمد الرواس المحلل المشارك في طاقم برنامج المجلس على قنوات الكأس الرياضية أن المنتخب العماني تنقصه الجرأة والروح التفاؤلية في التعاطي مع البطولات لأن إمكانياته تؤهله للمضي بعيداً في هذه البطولة، لكن فقط على اللاعبين والجمهور التخلي عن الروح الانهزامية، وهو الأمر ذاته الذي كان سبباً في خسارة المنتخب العماني في خليجي 22 وكان أيضاً يمكن أن يمضي بعيداً في البطولة.
لعبة الكراسي
أرجع كابتن عبد الله وبران ما يدور في كواليس وأروقة الكرة السعودية والكويتية لأن البعض يفكر في الكراسي وليس في مصلحة الكرة، والبطانة والحاشية معهم لها دور سلبي ويتعاملون بعيداً عن الصدق ولا تهمهم مصلحة الكرة الكويتية ولا السعودية وهو واقع مأساوي انعكس على هذه المنتخبات في البطولة الآسيوية، ولابد من مراجعات صادقة وجلسات عميقة للتصحيح والمعالجات التي تعيد الأمور إلى طبيعتها.
«رأيك الرياضي»: غرب آسيا تخمة مالية وتخبط إداري وفقر فني

نحن في غرب آسيا نعاني من التخبطات الإدارية والتخمة المالية والفقر الفني في مواجهة تفوق كرة شرق آسيا، رغم أن إمكانياتها المالية ضعيفة، لكنها بحسن التدبير والإدارة الجيدة نجحت في صياغة منتخبات وطنية قوية.
السعودية خير نموذج للأخطاء الإدارية الفادحة، هكذا كانت الرؤية في برنامج «رأيك» على قناة الكأس الرياضية، واللاعب السعودي لم يطبق من الاحتراف سوى مقدم ومؤخر العقد على عكس لاعبي المنتخبات الأخرى الذين يلعبون بجدية مع منتخباتهم للاحتراف بالخارج، لغة ساخنة وآراء صادقة سادت أروقة برنامج «كورة» في قناة روتانا خليجية، والذي يقدمه تركي العجمة باستضافة: أحمد السعيد – عبدالعــزيز السويد – عبدالكريم الحمد.
فقر فني
وكان الكاتب الصحافي السعودي فيصل الجفن شجاعاً في برنامج «رأيك» وهو يلخص مشكلات وأسباب تراجع كرة القدم في السعودية، ومسببات الخسارة الأخيرة في مستهل جولاته في أمم آسيا، وقال إن المشكلة إدارية بحتة، وهو لا يحمل بقية مكونات المنظومة الرياضية في المملكة أسباب التراجع.
وهو دائماً يتحدث عن الإدارة ويحملها المسؤولية، لأن في صلاحها صلاح وتعافي الكرة السعودية، وقال: إن حال الكرة السعودية هو كرة غرب آسيا في مواجهة نظيرتها في الشرق الآسيوي، حيث تتوافر في الغرب الإمكانيات والوفرة المالية، لكنها تعاني فقراً فنياً قياساً بالغنى الفني في الشرق وضعف الإمكانيات المادية.
وأكد حديثه زميله في البرنامج سالم الحبسي، أن هناك فجوة فنية كبيرة بين المنتخبات الخليجية ونظيرتها العربية وفي شرق آسيا، والمونديال الآسيوي أكد هذه الفروقات في المواجهات الأخيرة.
إجماع احترافي
وفي برنامج «كورة» على قناة روتانا خليجية كان هناك إجماع كامل في البرنامج على عدم تعاطي اللاعب السعودي مع الاحتراف بالمهنية المعروفة في العالم، وقال عبد الكريم الحمد، إن اللاعب السعودي يتعامل مع الاحتراف برؤية مادية فقط.
ولا يطبق الجوانب الأخرى التي تجعل من الاحتراف سلوكاً داخل وخارج الملعب، على عكس بقية لاعبي الدول الأخرى التي تطبق الاحتراف، حيث نجد اللاعب يشارك مع منتخب بلاده ويعطي كل ما عنده للمنتخب، لأنه سيكون بوابته للاحتراف الخارجي والحصول على عقد احترافي مميز من وراء ظهوره مع منتخبه الوطني.
أمنية غريبة
قال الكاتب السعودي أحمد السعيد: للأسف الشديد، هناك بعض اللاعبين السعوديين يتمنى ألا يتم اختياره للمنتخب، لأنه يفضل النادي على المشاركة مع منتخب بلاده، على عكس النجوم العالميين، ومنهم ميسي الذي يرى أن سجل إنجازاته الكثيرة منقوص، لأنه لم يحقق إنجازاً عالمياً مع منتخب بلاده.
