كان المنتخب السعودي، المشارك للمرة التاسعة في النهائيات، يعول على سجله المميز أمام نظيره الصيني في مستهل مشواره نحو تناسي خيبة خسارته نهائي خليجي 22 على أرضه أمام قطر ومحاولة الصعود إلى منصة التتويج بعد أن غاب عنها في الأعوام العشرة الأخيرة.

وجدد المنتخب "الأخضر" الموعد مع "التنين" الصيني الذي سبق أن تواجه معه في التصفيات المؤهلة إلى النهائيات القارية الحالية وفاز عليه ذهاباً 1-صفر ضمن منافسات المجموعة الثالثة ثم تعادل معه إياباً صفر - صفر في طريقه لتصدر المجموعة أمام العراق بفارق كبير فيما نال الصينيون بطاقة التأهل الخاصة لصاحب أفضل مركز ثالث بفارق الأهداف عن لبنان.

وفشل المنتخب السعودي الحالم بلقبه الأول منذ 1996 والرابع في تاريخه (توج به عامي 1984 و1996 وخسر النهائي أعوام 1992 و2000 و2007)، في تأكيد تفوقه القاري على منافسه إذ سبق أن تواجه معه في أربع مناسبات سابقة خلال النهائيات وفاز عليه ثلاث مرات، أولها في نهائي عام 1984 (2-صفر) وآخرها في ربع نهائي 1996 (4-3)، وتعادلا مرة واحدة.

واستلم المدرب اولاريو تدريب السعودية بالإعارة قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس آسيا وذلك إثر إقالة الأسباني خوان رامون لوبيز كارو بعد خسارة المنتخب أمام قطر في نهائي كأس الخليج التي أقيمت في نوفمبر الماضي.

وأمل المنتخب السعودي أن يجعل جماهيره تنسى خيبة مشاركته في النسخة الأخيرة التي احتضنتها الدوحة عام 2011 إذ كانت الأسوأ في تاريخه على الإطلاق حيث خرج من الدور الأول دون أن يحقق أي فوز أو حتى تعادل وتلقى ثلاث هزائم متتالية أمام سوريا 1-2 والأردن صفر-1 واليابان صفر-5، لكن بدايته في استراليا لم تكن واعدة.