برأ نايف هزازي مهاجم المنتخب السعودي، المدرب كوزمين من قرار تنفيذه ركلة الجزاء التي أهدرها في المباراة قبل أن يسجل المنتخب الصيني هدف الفوز الغالي، وقال هزازي ان التنفيذ كان قراره شخصيا موضحا تدريبه على ركلات الجزاء في آخر تدريب كما لو كان يتوقع ولكنه أرجع اهدار الركلة لعدم التوفيق مقدما اعتذاره للجمهور السعودي، وقال ان أميز نجوم كرة القدم في العالم اهدروا ركلات جزاء وفي بطولات مصيرية ومواقف شهيرة.
وقال إن أي لاعب معرض لهذا الموقف مشيرا إلى ان الحزن والحسرة ليسا الطريقة الجيدة للتفكير قبل المباريات المقبلة، ويجب طي الصفحة طالما المنتخب قادر على التعويض.
وأضاف هزازي: «أعتذر للجمهور السعودي على هذه الخسارة واتمنى الا يغضبوا مني وهناك لاعبون كبار من افضل نجوم العالم اهدروا ركلات الجزاء وفي بطولات كبيرة، واقول للجمهور نيابة عن جميع زملائي اللاعبين اننا قدمنا واحدة من افضل المباريات ويجب الا نتوقف عند الخسارة طالما الأمل كبير في مباراتي اوزبكستان وكوريا الشمالية».
وأوضح: «نعم حزنت على ركلة الجزاء ولكن يجب ان انظر للأمام ومثلما وفقت في هجمة ركلة الجزاء، علي تقبل ما حدث وكل شيء توفيق، وبلا شك أشعر بحزن شديد ليس على اهدار الركلة بل على الطريقة التي فاز بها المنتخب الصيني من هجمة واحدة في الشوط الثاني».
الفوز لمن يعطي
وتحدث اللاعب عمر هوساوي بصراحة بعد المباراة مؤكدا أن الفوز يذهب في كرة القدم لمن يعطيها وقال ان الوضع يفرض على جميع زملائه تقديم أفضل ما عندهم كي يعوضوا خسارة الصين.
وأضاف هوساوي: الشوط الثاني قدمنا مباراة جيدة ولكن لم نستثمر الفرص التي اتيحت لنا، وأخطاء الخسارة لا يتحملها لاعب بعينه والنتيجة سببها جزئيات بسيطة سوف نستفيد منها للنظر للمباراة المقبلة فمباراة الصين أصبحت من الماضي ويجب التركيز على النقاط الست الباقية في الملعب.
هوساوي
أوضح عمر هوساوي مدافع المنتخب السعودي، أن الخطأ وارد خلال المباريات وأن الركلة الحرة جاءت بطريقة مباغتة، وقال: حاولنا التماسك وقدمنا أفضل ما لدينا برغبة تحقيق نتيجة إيجابية، لا أدري كيف مرت الكرة وسكنت الشباك بعد ارتطامها وتحويل مسارها، لقد لعبنا بشكل جيد وسنحت لنا فرصة التقدم من ركلة جزاء لكن الأمر لم يتم.
وتابع: يجب علينا أن نؤمن بفرصنا ونحاول مواجهة كوريا الشمالية برغبة اقتناص النقاط الثلاث، اعتقد أننا كنا قادرين على الحصول على نقطة على أقل تقدير من لقاء الصين، لكن تغيرت الأمور.
