يعتبر نهر يارا نبع الحياة ووجه الخير على مدينة ملبورن، وسر تأسيسها في 1835 على يد مجموعة من المستوطنين الأحرار بعد 47 عاماً على تركيز أول مستعمرة أوروبية في مدينة سيدني، وتدين ملبورن بشهرتها التاريخية في المجال الزراعي لنهر يارا، الذي جعلها أحد أفضل المناطق الزراعية في أستراليا، والوجهة الأولى للمهاجرين الأوائل، .

ورغم اكتشاف مناجم الذهب في المنطقة في 1850، لم يقلل ذلك من أهمية النهر، الذي حافظ على مكانته في قلوب سكان مدينة ملبورن، الذين يعتبرونه نبع الحياة وسر وجودهم في المنطقة، وساهم النهر في شهرة ملبورن كقوة تجارية كبيرة

وتشير المعطيات التاريخية، إلى أن مجموعة من المستوطنين عرفوا باسم «فوراندجري»، هم أول من احتلّ ضفة النهر قبل الاحتلال البريطاني للمدينة، وكان النهر يعرف باسم «بيرارونغ» قبل أن يطلق عليه هيلدر ويدج، اسم يارا يارا في 1835، حيث كان يعتقد أن السكان الأصليين لأستراليا كانوا يطلقون هذا الاسم على النهر.