يبدو أن حظوظ الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم رئيس الاتحاد الأردني، ضعيفة لنيل دعم الاتحادات الآسيوية ومنافسة السويسري جوزيف بلاتر على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في الانتخابات المقبلة.
ويترجم موقف الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الموقف العام السائد بين جميع الاتحادات الآسيوية بما في ذلك العربية.
ومن خلال استطلاع آراء أغلب رؤساء الاتحادات الآسيوية أمس، على هامش اجتماع الجمعية العمومية، بدا موقفهم واضحاً وهو عدم التراجع في قرار مساندتهم للرجل الأول حالياً على رأس امبراطورية الفيفا، حتى أن هناك من وصف بلاتر بالرجل، الذي قدم خدمات جليلة للكرة الآسيوية والعربية والرجل الذي قاوم العنصرية.

وأبرز المواقف المساندة لبلاتر، جاءت من الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، انه يتعين على الأمير علي بن الحسين إعادة النظر في حساباته وقال: ما أعلمه أن الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي أعلنت دعمها لبلاتر في 2013 ثم في ساوباولو في 2014، وشخصياً طالبت بلاتر بالاستمرار في رئاسة الاتحاد الدولي.
بالرغم من أنه لم يبد وقتها رغبته في الترشح، وكانت القارة الآسيوية هي من تبنت هذا الترشح ولذا علينا الالتزام بما قررته الجمعية العمومية، بما في ذلك علي بن الحسين الذي كان موجوداً معنا وعليه كما قلت إعادة النظر في حساباته، واعتقد أن حظوظه بالفوز تتراوح بين 10 و15 بالمئة فقط.
وحول وقوف آسيا مع بلاتر في ظل شبهات الفساد في الاتحاد الدولي: قال الفهد: نحن لا نحكم على هذا الملف لأنه طال أيضاً الاتحاد الآسيوي، وأعتقد أن المقصود منه هو توجيه الإعلام لأسرة كرة القدم العالمية ولذلك نحن بعيدون عنه والإنسان بريء حتى تثبت إدانته، و نعتبر أن بلاتر افضل الموجودين لهذه المرحلة بشخصيته المتعددة الجنسيات، فلا نريد أن يكون رئيس الاتحاد الدولي عنصرياً لا يعطي بقية الاتحادات حقها.
وفي موقف آخر لا يختلف عن رأي الفهد، من أكثر الشخصيات المؤثرة في القارة الصفراء وهو رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم، الذي أكد مرة أخرى أنه لا تراجع في قرار الجمعية العمومية بساوباولو البرازيلية حول مساندة بلاتر في الانتخابات المقبلة.
وقال: تملك آسيا وزناً انتخابياً مهماً في الاتحاد الدولي لكرة القدم، ومن يريد أن يكسب دعمها يجب أن يمر عن طريق الاتحاد الآسيوي وليس عن طريق أعضاء الاتحادات المحلية.
وأضاف: الاتحادات الآسيوية كتلة واحدة وتوجهات الجميع واضحة بناء على مصالحهم، واليوم الاتحاد القاري يراعي مصلحة آسيا وليس مصلحة أطراف.
مصلحة آسيا

وأكد الشيخ سلمان بن إبراهيم أن مصلحة آسيا مع استمرار جوزيف بلاتر في رئاسة الاتحاد الدولي، وقال: نحن ملتزمون معه مثلما هو وقف إلى جانبنا في الفترة الأخيرة، ولهذه الأسباب أعلنت الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي في 2013 و2014 مساندتها لبلاتر وطبعاً لا مجال للتنازل عن هذا الالتزام الأخلاقي، وهذا الأمر تم عليه الاتفاق مع الجميع دون استثناء ولم يصدر أي رأي رافض أثناء اجتماع الجمعيتين.
وقال رئيس الاتحاد الآسيوي: ظهر مرشح جديد وقد يظهر مرشح رابع أو خامس في الفترة المقبلة، وينبغي أن تدعم آسيا مرشحها بشرط أن يكون الترشح في إطاره الصحيح وليس بالطريقة التي حصل فيها.
وأضاف: «حصل التزام من الاتحاد الآسيوي في العامين الأخيرين لدعم بلاتر، لكن عندما يترشح احد من آسيا يجب ان يستشير الدول المنضوية تحت لواء الاتحاد الآسيوي وينسق معها.
وعن دعم قارة أوروبا للأمير علي بن الحسين على حساب بلاتر قال الشيخ سلمان بن إبراهيم : «أوروبا ستدعم أي شخص ضد بلاتر، لكن هذا شأن أوروبي لن نتدخل فيه ولا نريد أيضاً أن تتدخل وورابا في شؤوننا».
وتساءل الشيخ سلمان بن إبراهيم عن السبب، الذي يجعل الاتحاد الآسيوي يتراجع في مساندته لبلاتر، وقال: يجب احترام قرار الجمعية العمومية وبما أنها سلطة أعلى مني علي أن أحترم قراراتها وأنفذ توصياتها.
وحول عدم إدراج ترشيح الأمير علي بن الحسين لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم ضمن جدول أعمال الجمعية العمومية، أوضح الشيخ سلمان أن إعلان الترشيح جاء متأخراً وبما أن جدول الأعمال سيتم إرساله منذ فترة لا يمكن ذلك، بالإضافة إلى أن الجمعية العمومية غير عادية ويجب الالتزام فيها بأجندة الاجتماع، ولا يحق لأي أحد الخروج عن هذه الأجندة.
وحدة الصف

وحول موقف الاتحاد العماني لكرة القدم حول ترشح الأمير علي بن الحسين لرئاسة الفيفا قال خالد البوسعيدي: لم يكن هناك أي قرار رسمي بدعم بلاتر من الاتحاد الآسيوي، لكن هناك شبه إجماع انه رجل المرحلة المقبلة ولا ننسى انه عندما ساند الاتحاد القاري بلاتر لم يكن هناك أي منافس له مثلما الحال الآن.
وأضاف: من حقنا ان نستمع إلى آراء الجميع، لا ننسى ان الاتحادات الوطنية هي من تصوت وليس الاتحادات القارية لذلك علينا ان نأخذ الترشح على محمل الجد.
وتابع: الترشح لرئاسة الفيفا ليس حكراً على أحد ونتمنى له التوفيق لأنه كفاءة عربية ولكن اعتقد أنه إذا أراد أن يذهب بعيداً في هذا المشوار عليه أن يضمن البيت الآسيوي، وهذه الصعوبة، هي التي تواجهه حالياً.
وأشار البوسعيدي أن سرعة اتخاذ القرارات في الجمعية العمومية أمس أكد وحدة الصف الآسيوي، وعلى الجميع المحافظة على ما حققه الاتحاد برئاسة الشيخ سلمان بن إبراهيم.
24 منتخباً في «آسياد 2019»

أكد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن الترفيع في عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس أمم آسيا إلى 24 منتخبا في نهائيات كأس آسيا 2019 سيمنح الفرصة لبعض المنتخبات بالتواجد في البطولة وتطوير نفسها بفضل الاحتكاك.
التعديلات على النظام الأساسي كان عملاً مهماً جداً وتم العمل عليها منذ فترة طويلة من أجل تطوير الكرة الآسيوية وقال: أعتقد أن القرارات، التي تم اعتمادها كانت مبنية على مقترحات من الاتحادات الأهلية وبما أن هناك حضوراً بـ45 اتحاداً فلا يمكن أن نطلب أكثر.
سلمان بن إبراهيم: تعديل النظام الأساسي يعزز تطور الكرة الآسيوية
صادقت الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم خلال اجتماعها أمس، بمدينة ملبورن الأسترالية على المقترح المقدم من المكتب التنفيذي لتعديل النظام الأساسي للاتحاد القاري.
وركزت التعديلات الجديدة على الفصل بين منطقة جنوب ووسط آسيا إلى منطقتين جغرافيتين، بعد أن تمت المصادقة عليها من قبل الاتحادات المحلية الأعضاء، خلال اجتماع الكونغرس الآسيوي في مدينة ساو باولو البرازيلية في يونيو الماضي على هامش نهائيات كأس العالم 2014.
وترأس الاجتماع أمس، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي، بحضور ممثلين عن 46 من الاتحادات الوطنية الأعضاء، فيما تغيب الاتحاد السوري، ولم يشارك اتحاد جزر ماريانا الشمالية في عملية التصويت، بسبب عدم تمتعه بالعضوية الكاملة.
وشارك اتحاد الإمارات لكرة القدم بوفد يتكون من محمد ثاني الرميثي نائب رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، وراشد علي الزعابي نائب رئيس لجنة المنتخبات، ومحمد هزام الظاهري الأمين العام لاتحاد الكرة.
وباعتماد الكونغرس الآسيوي مقترح الفصل أصبحت منطقتي غرب آسيا والآسيان الأكبر عدداً بواقع 12 اتحاداً لكل منهما، ثم منطقة شرق آسيا بـ10 اتحادات.
وستضم منطقة وسط آسيا ست دول من منطقة وسط آسيا، وتمتاز هذه الدول بالتراث الغني في كرة القدم، حيث تضم هذه المنطقة إيران وأوزبكستان اللتين تشاركان حالياً في كأس آسيا.
وتشكلت منطقة الجنوب الجديدة من 7 دول تستعد لدخول منظومة الاحتراف واستضافة عدد من البطولات الكبرى ومن ضمنها كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً 2017 في الهند، وتضم هذه المنطقة اتحادات بنغلادش، بهوتان، الهند، المالديف، نيبال، باكستان، سيريلانكا، فيما ضمت منطقة الوسط 6 دول هي أفغانستان، إيران، أوزبكستان، تركمانستان، وطاجكستان، وقرغيزستان.
وتضم منطقة الغرب كل الاتحادات العربية وهي الإمارات، البحرين، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، عمان، فلسطين، قطر، المملكة العربية السعودية، سوريا، اليمن، فيما ضمت الآسيان اتحادات أستراليا، بروناي، كمبوديا، تيمور الشرقية، اندونيسيا، لاوس، ماليزيا، ميانمار، الفليبين، سنغافورة، تايلاند، فيتنام.
وتضم منطقة الشرق من الصين تايبي، الصين، كوريا الشمالية، غوام، هونغ كونغ، اليابان، كوريا الجنوبية، ماكاو، مانغوليا، جزر ماريانا الشمالية.
مكتب تنفيذي
كما صادقت الجمعية العمومية أمس، على تعديل تشكيل المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حيث زاد عدد الأعضاء النساء في المكتب التنفيذي من أربعة إلى خمسة، في حين تم نقل المنصب المخصص لنائبة رئيس الاتحاد الآسيوي إلى المنطقة الخامسة المشكلة حديثاً، وهذا يعني أنه بعد الانتخابات المقبلة بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم ستشكل النساء خُمس عدد أعضاء المكتب التنفيذي.
ويسعى الاتحاد الآسيوي من هذا الإجراء الجديد لتعزيز حضور المرأة في المكتب التنفيذي ،بهدف الارتقاء بكرة القدم النسائية، التي تحظى برعاية كبيرة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، إضافة إلى مواصلة الاتحاد القاري إلى تحسين الإدارة وقطاع التحكيم.
وبعد التعديل الجديد سيرتفع عدد أعضاء المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي من 24 عضواً إلى 25 وسيكون توزيع المناصب حسب التالي:
رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي يتولى بحكم منصبه أيضاً منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم
(نائب عن كل منطقة) 5 نواب لرئيس الاتحاد ، 3 أعضاء في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم ، 5 أعضاء نساء في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي ، 11 عضواً في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي وسيتم انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي على أساس المنطقة الجغرافية، باستثناء منصب الرئيس الذي لا يخضع لاعتبارات المناطق الجغرافية، وسيكون التوزيع حسب التالي:
غرب آسيا: 6 مقاعد ، جنوب آسيا: 4 مقاعد ، وسط آسيا: 3 مقاعد ، آسيان: 6 مقاعد ، شرق آسيا: 5 مقاعد
بداية الأشغال
وافتتح الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أشغال الكونغرس بكلمة تقدم بالشكر إلى الوفود المشاركة على دعمهم المستمر لعمل الاتحاد القاري، وقال: على امتداد 18 شهراً قمنا باتخاذ عدد من الإجراءات والقرارات المهمة، التي كان لها تأثير على اللعبة داخل الملعب وخارجه.
سرعة
وعن المدة القصيرة، التي استغرقها الاجتماع، التي لم تتجاوز 25 دقيقة، أكد رئيس الاتحاد الآسيوي أن ذلك بفضل وجود قناعة واضحة واتفاق حول التعديلات والتوصيات بين الأسرة الواحدة، مشيرا إلى أن مرحلة الوفاق، التي وصل إليها الأعضاء تترجم الانسجام بينهم، وقال: لاحظنا روح العائلة الواحدةو ونتمنى أن نثبت ذلك أمام الجميع.
الرجوب: سندعم من يُنهي معاناة اللاعب الفلسطيني

شدد اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني على ضرورة المحافظة على الدور العربي في الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم بعد إعلان الأمير علي بن الحسين ترشيح نفسه لانتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم.
مناصب
وقال: أعتقد أن الكرة العربية نجحت في احتلال مناصب مفصلية في الفيفا والاتحاد الآسيوي، وأتمنى أن نركز دورنا على المحافظة على مكاسب الكرة العربية في الاتحادين، واعتقد ان الشيخ احمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي أكثر الشخصيات العربية القادرة على احتواء هذا الدور وحمايته حتى نبقى موحدين ونحتاج إلى حوار معمق حتى نحافظ على وحدة آسيا.
وأكد الرجوب أن تجربة الاتحاد الفلسطيني مع الاتحاد الدولي لكرة القدم جيدة، وكان موقف بلاتر جيداً بخصوص معركة فلسطين مع دولة الاحتلال.
وقال: الاتحاد الدولي وعلى رأسه بلاتر قدموا موقفاً إيجابياً ومحاربة العنصرية الصهيونية وأنا سأدعم مصلحة الرياضة الفلسطينية واعتقد أن الأمير علي بن الحسين والشيخ سلمان بن إبراهيم معنيان بإنهاء معاناة اللاعب الفلسطيني.
أهازيج وورود
وتحدث جبريل الرجوب أن الجالية الفلسطينية المتواجدة بأعداد كبيرة في أستراليا بانتظار مباراة منتخبهم بعد غد أمام نظيره الياباني على أحر من الجمر، وقال: الجالية الفلسطينية كانت تجهز حالها منذ شهور لهذا اليوم العظيم، وقد استقبلوا المنتخب بالأهازيج والزغاريد والورود ونظموا عدة احتفالات للاعبين وستكون الجالية الفلسطينية بأعداد كبيرة في الملعب بعد غد.
رؤية استراتيجية
وأوضح جبريل الرجوب أن الترفيع في عدد المنتخبات في نهائيات أمم آسيا 2019 يعطي مجالاً لبعض المنتخبات المغمورة لتطوير مستوياتها والاحتكاك بمنتخبات أقوى منها لتطوير نفسها.
وقال: برأيي يجب أن تكون هناك رؤية استراتيجية لتطوير الكرة الآسيوية، ومستوى اللعب ولا يجدر بنا أن نذهب إلى كأس العالم ولا نصل إلى الدور الثاني، هذا عيب على آسيا، أؤمن أن الخطة والاستراتيجية في السنوات المقبلة لا تقف عند توسيع دورة المشاركة لكن بتطوير اللعبة حتى يكون لآسيا منتخب منافس.
وأكد رجوب أن الاتحاد الفلسطيني سيرشح سوزان شلبي لانتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي المقبلة، مشيراً إلى أن الاتحاد الفلسطيني سيساند في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي من يتفق عليه العرب.
كافشيان: التقسيم الجديد يخدمنا طاجيكستان سعيدة بالتقسيم الجديد

مقترح استحداث منطقة وسط آسيا لتضم إلى جانب إيران وطاجيكستان، كلاً من أفغانستان وقرغيزستان وتركمانستان وأوزبكستان، هو فكرة إيرانية كان تقدم بها الاتحاد الإيراني لكرة القدم منذ فترة، قبل أن تصادق عليها الاتحادات المحلية الأعضاء خلال اجتماع الكونغرس الآسيوي في مدينة ساو باولو البرازيلية في يونيو الماضي على هامش نهائيات كأس العالم 2014.
وحول هذه الفكرة، أوضح علي كافاشيان رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم أن المقترح تم دراسته من جوانب عديدة قبل تقديمه للاتحاد الآسيوي لاعتماده في الجمعية العمومية، وقال: كانت مبرراتنا موضوعية ومنطقية، الدول الـ 6 تنتمي للمنطقة الجغرافية نفسها وتربطنا ثقافة مشتركة وبالنسبة لنا سهل أن نلعب مع دول تتقاسم معنا العديد من النقاط، والأهم من ذلك نحن نتكلم اللغة نفسها.
وأضاف: هذا التقسيم الجديد لا يخدمنا نحن فقط، بل حتى دول منطقة الجنوب المتقاربة من حيث التقاليد والعادات وتتقاسم العديد من الأشياء الأخرى وبإمكانها التعاون مع بعضها البعض بشكل أفضل مما كان عليه الوضع في السابق وهذه الدول هي بنغلادش، بهوتان، الهند، المالديف، نيبال، باكستان، سيرلانكا.
ونفى كافاشيان أن يكون التقسيم الجديد قد يقلل من مستوى الكرة الإيرانية لضعف المستوى الفني في هذه المنطقة، وقال: التقسيم الجديد سيسمح لنا بتطوير كرة القدم في هذه الدول والكرة الإيرانية ستكون أبرز مستفيدة، لأنها ستبتعد عن مواجهة منتخبات مستوياتها ضعيفة جداً مثل الهند وسيريلانكا وبنغلادش في المقابل كرة القدم أفضل في دول الوسط.
تعديلات
الرميثي: الفصل قرار إيجابي

اعتبر محمد ثاني الرميثي نائب رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم أن قرار فصل المناطق في آسيا قرار إيجابي يساعد المنتخبات على اللعب في كتلة واحدة، وقال: مغادرة إيران لمنطقة غرب آسيا الأنسب لها، والكونغرس اتخذ القرار السليم الإيجابي لمصلحة كرة القدم في القارة.
وأشاد الرميثي بموافقة الجمعية العمومية على التعديلات الجديدة بكل سلاسة وبالأغلبية، ما يؤكد لحمة البيت الآسيوي، معرباً عن أمله في نجاح منتخبنا الوطني في مشوراه في البطولة.
عبر إسلام محمد شويف أمين عام الاتحاد الطاجيكي لكرة القدم عن سعادته بتقسيم منطقة وسط وجنوب آسيا إلى منطقتين منفصلتين.
وقال محمد شويف: نحن سعداء بمصادقة الجمعية العمومية على مقترح الفصل بين المناطق، ونشكر الاتحاد الآسيوي على تبنيه وعرضه على الكونغرس للتصويت عليه، وأعتقد أن هذا الأمر سيكون لصالح المنتخبات وتطوير اللعبة في وسط القارة.
وأوضح محمد شويف أن الدول الـ6، التي تشكل منطقة الوسط متقاربة من حيث الثقافة واللغة وبإمكانها أن تتعاون بشكل أفضل لما فيه مصلحة اللعبة.
وبخصوص تفوق إيران وأوزباكستان من الناحية الفنية مقارنة بأفغانستان وتركمانستان وطاجيكستان وقرغيزستان، قال أمين عام الاتحاد الطاجيكي إن الدول الضعيفة كرويا هي من ستكون المستفيدة بهذا التقسيم لأنها ستحتك أكثر بإيران وأوزبكستان.
خطوات
تمثلت خطوات انضمام الاتحاد الأسترالي لكرة القدم إلى نظيره الآسيوي، بالحصول على موافقة المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي «الفيفا»، وتخلي الاتحاد الأسترالي عن عضويته في اتحاد أوقيانوسيا، بعد إيجاد القناعة المشتركة لدى الاتحادين الآسيوي والأسترالي تجسدت في تقديم الأخير خطاباً إلى الأول يطلب فيه الانضمام رسمياً إلى الأسرة الصفراء، ما تطلب رفع الأمر إلى المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي للموافقة على الخطاب الأسترالي الذي حظي بـ«نعم» كبيرة في «الكونغرس» الذي عقد بالمغرب سبتمبر 2006.
