يختتم منتخبنا الوطني الأولى لكرة القدم تدريباته اليوم استعداداً لمواجهة العنابي القطري يوم غد، في أولى مباريات الفريقين في نهائيات آسيا المقامة حالياً في أستراليا، حيث يضع المهندس مهدي علي آخر لمساته الفنية على خطة اللعب وتشكيلة المباراة، فيما خاض الأبيض مرانه الرئيس مساء أمس، على ملعب مكيلر بارك، على أطراف مدينة كانبيرا تحت زخات المطر الغزيز الذي استمر طوال المران، ما أدى إلي ارتداء اللاعبين والجهاز الفني لجاكت المطر.
حماس كبير
جاءت الحصة التدريبية الأخيرة، التي سمح لوسائل الإعلام بحضور ربع ساعة من بدايتها، وفق لوائح الاتحاد الآسيوي، حيث اتسم المران بالجدية البالغة والحماس الكبير على الرغم من رداءة الطقس، وبدأ المران بإحماء استمر نحو ربع الساعة، وأعقبه تدريبات فنية متخصصة لوظائف اللاعبين داخل الملعب، حيث تم تقسيم اللاعبين لمجموعات عدة من أجل تنفيذ العمل التكتيكي للجهاز الفني.
تقسيمة
ثم أجرى المدرب مهدي علي تقسيمة بين لاعبي الفريق من أجل تطبيق خطة اللعب والاستقرار على تشكيلة المباراة، وظهر اللاعبون بمستوى طيب للغاية خلال هذه التقسيمة التي اتسمت بالجدية والحماس الكبير من اللاعبين، وعلى ضوء هذه التقسيمة القوية استقر الجهاز الفني تقريباً على تشكيلة اللعب التي ستشهد مشاركة بعض الوجوه التي غابت عن تشكيلة الفريق في بطولة الخليج، ولعل تألق ماجد ناصر في حراسة عرين الفريق وعودة عموري ومبخوت والكمالي تسهم في رفع معنويات اللاعبين زيادة.
وعلى ضوء مشاهدة الجهاز الفني لمباريات السابقة للمنتخب القطري، فإن هناك 3 سيناريوهات متعلقة بالتعامل مع هذه المباراة القوية، الأول أن يفاجئ الجهاز الفني المنافس بالهجوم الضاغط من أجل إرباكه والسعي لإحراز أية أهداف مبكرة من شأنها أن تربك الفريق وتؤثر على تركيز ومعنويات اللاعبين.
والثاني أن يعمد الفريق إلى تأمين منطقة دفاعه جيداً في أول ربع ساعة من أجل منع الفريق المنافس من الوصول إلي مرمي الأبيض، ومن ثم التعامل مع مجريات اللعب وفق طموح المنتخب في تحقيق الفوز، من خلال الضغط على الفريق من على الأطراف واستغلال الثغرات الدفاعية الواضحة في أداء الفريق القطري، حيث يعتبر خط الدفاع من أضعف خطوط اللعب.
أما السيناريو الثالث فيتعلق بالتشكيلة، حيث يتوقع ألا يبدأ المدرب باللاعب عمر عبد الرحمن من بداية المباراة على الرغم من جاهزيته الفنية والبدنية، حتي لا يشكل ذلك ضغطاً على اللاعب العائد من إصابة حرمته من المشاركة في أية مباريات ودية خلال مرحلة التحضير للبطولة، فيما يظل أمر مشاركة عمر عبد الرحمن من عدمه قراراً بيد الجهاز الفني وحده، وخلال الساعات المقبلة سوف يحسم المدرب الأمر وفق مصلحة الفريق والتعامل الفني مع المباراة.
استبعاد فوزي
من جهة أخري تقرر رسمياً استبعاد محمد فوزي من قائمة الفريق التي سيشارك أصحابها في منافسات كاس آسيا، وهو ما انفرد به البيان الرياضي في عدد الأمس، بعدما تبين عدم جاهزيته حيث تعرض لإصابة خلال منافسات فريقه بالدوري ولم تكتمل جاهزيته الفنية والبدنية لذلك تم اتخاذ قرار استبعاده من قائمة «الأبيض».
وقال سالم النقبي المنسق العام لمنتخبنا الوطني إن استبعاد فوزي جاء بسبب عدم جاهزيته للمشاركة في المباريات التنافسية، وإن الجهاز الفني عدما ضم اللاعب كان يتحسب أنه سيتم تجهيزه قبل انطلاق البطولة، لكنه لم ينجح في التعافي من إصابته، وكان فوزي تدرب منفرداً عن زملائه (بالركض حول الملعب) في اليومين السابقين في مدينة كانبرا الأسترالية، حيث تقيم بعثة «الأبيض».
تشارك للمرة الأولى ضمن البعثة الرسمية للمنتخب الأول
أمل بوشلاخ: لاعبو الإمارات عودونا على الانتصارات

خلال فترة وجيزة من عمر انضمامها لعضوية مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، أثبتت أمل بوشلاخ جدارتها بالعضوية بعملها الدؤوب وجهدها الواضح، وخلال تواجدها مع البعثة الأبيض في كانبيرا أعربت عن تفاؤلها بمشاركة الأبيض في نهائيات آسيا، وتعودنا على تحقيق الانتصارات من لاعبي هذا الجيل، إضافة لقدرة الجهاز الفني واللاعبين على مواصلة تحقيق الإنجازات لوطنهم والوقوف على منصات التتويج القارية خلال هذا المحفل القاري الكبير.
سعادة كبيرة

وعن مرافقتها للمنتخب الأول للمرة الأولى منذ استلام مهمتها بالاتحاد تقول أمل بوشلاخ: سعادتي كبيرة بتواجدي ضمن البعثة الرسمية للمنتخب الأول، حيث سبق وتشرفت بالتواجد مع بعثة منتخب الناشئين خلال تواجده في المعسكر الخارجي الذي أقيم في جمهورية مصر، ودائماً التواجد مع المنتخبات الوطنية الكروية يشعرني بالفخر نتيجة الحماس الكبير والعمل الجدي المتواصل من أجل الظهور بمستوى طيب خلال المشاركات التي تخوضها منتخباتنا.
وتضيف أمل بوشلاخ قائلة إن المشاركة الآسيوية الحالية تعتبر هي الأكبر والأقوى على مستوى القارة، وإذا كانت جملة كل الحظوظ متقاربة للمنافسة على اللقب يرددها الجميع، فإنني أقول إن حظوظ منتخبنا للمنافسة قوية، والتأهل للدور الثاني مرحلة أولى.
خاصة أنه يتمتع بمستوى طيب فنياً، وينال شهادة التميز من الجميع، لذلك نحن متفائلون بأن الأبيض قادر على إسعاد جماهيره التي تتابعه بكل قوة خلال هذه المشاركة، وإذا كان بعد المسافة حرم العديد من الجماهير من متابعة الفريق بأستراليا.
فإن هذه الجماهير سوف تحرص على متابعة الفريق عبر شاشات التلفاز، ولا بد أن يحرص اللاعبون على إسعاد هذه الجماهير بالأداء الطيب والنتائج المتميزة، خاصة مع دعوات الأمهات وتفاعلهن مع الفريق ومثل هذه الروح وهذا التكاتف يظهر مدى تلاحم الجماهير مع الفريق ولاعبيه، لذلك أقول إن مسؤولية اللاعبين مضاعفة من أجل إسعاد هذه الجماهير.
مجموعة قوية وصعبة
وتعلق أمل بوشلاخ على فرق المجموعة الثالثة التي يتواجد فيها منتخبنا بقولها إنها مجموعة قوية وصعبة، وما يزيد من صعوبتها تواجد 3 منتخبات خليجية في المجموعة، ما يضفي عليها طابعاً خاصاً، كما أن المنتخب الإيراني من المنتخبات القوية التي تنافس دائماً على اللقب الآسيوي، وتواجد مثل هذه المنتخبات مع الأبيض من شأنه أن يزيد من حماس اللاعبين ومضاعفة الجهد من أجل الظهور المشرف وتحقيق نتائج إيجابية تعزز من وصول الفريق إلي أهدافه، ولعل تواجد المدرب المهندس مهدي علي، على رأس الجهاز الفني يجعل ثقتنا بالفريق تزداد.
وتختتم أمل بوشلاخ: أتمنى التوفيق للأبيض أمام قطر، وأن يظهر اللاعبون المستوى الحقيقي، خاصة أن اللقاء يجمع بطلي الخليج في آخر دورتين.
السركال يلبي طلب مشجع أسترالي

خلال تواجد يوسف السركال وأعضاء البعثة الرسمية لاتحاد كرة القدم في بهو فندق حياة في كانبيرا، تقدم رجل أسترالي مسن، وتحدث عن الإمارات ودبي، ومدى حبه لها وتشجيعه وأفراد أسرته للأبيض، متمنياً له التوفيق خلال مشاركته في منافسات البطولة، وتحقيق الفوز خلال اللقاء الأول أمام قطر.
وقال إن والده كان ممارساً للرياضة خلال نهائيات القرن الماضي، وغرس في أبنائه حب الرياضة.
وأكد المسن الأسترالي للسركال أنه سيحرص على دعم وتشجيع الأبيض خلال المباريات المقبلة، ثم طلب عدد 4 كابات تحمل اسم وشعار اتحاد الكرة لارتدائها وأسرته خلال المباريات، وعلى الفور لبي السركال طلبه، وشكر له روحه الطيبة، ودعمه وتشجيعه للأبيض متمنياً له التوفيق والسعادة. كانبيرا- البيان الرياضي
مؤازرة
الجماهير تتوافد على كانبيرا

بدأ عدد من الجماهير المحبة للمنتخب الوطني من أبناء الدولة الأوفياء، التواجد في مدينة كانبرا من أمس من أجل دعم المنتخب خلال مشاركته في نهائيات آسيا عامة ولقاء الافتتاح أمام العنابي القطري على وجه الخصوص، حيث حملت طائرة طيران الإمارات وشقيقتها طيران الاتحاد عدداً من المشجعين القادمين من دبي وأبوظبي على الرغم من طول المسافة وإرهاق السفر.
وقامت سفارة الدولة في كانبيرا بتوفير كل الدعم اللوجستي للقادمين من البلاد لدعم وتشجيع المنتخب. كانبيرا- البيان الرياضي
لاعبات «السيدات»: كلنا مع المنتخب في الآسيوية

قدمت نجمات (أبيض السيدات) دعمهن لمنتخبنا الوطني في تحديه المقبل، وأظهرن ثقتهن في إمكانيات أبناء مهندس انتصارات الكرة الإماراتية مهدي علي.
أكدت شهد جاسم لاعبة خط وسط منتخبنا الوطني ونادي الوحدة ثقتها الكبيرة بإمكانيات الأبيض في التحدي القاري المقبل، خاصة وأن هذا الجيل عود الشارع الإماراتي على تحقيق البطولات والمنافسة بشكل دائم في جميع الاستحقاقات.
وأثنت على المستوى العالي الذي دائما ما يظهر به الأبيض في التحديات، وتمنت أن تتهيأ ظروف البطولة للمنتخب، ذاكرة أن منتخبنا يعد الأقوى لكن ليس بالضرورة أن يكون بطلا، لأن البطل هو من تتهيأ له الظروف وتمنت أن يقف الحظ هذه المرة مع منتخبنا، ولفتت إلى أن لقب (خليجي 22) كان أكبر مثال على ذلك، فلولا الظروف لكان الأبيض الأجدر باللقب.
ورشحت شهد جاسم النجم عمر عبدالرحمن الشهير بـ(عموري) للمنافسة على نيل جائزة أفضل لاعب في البطولة الأكبر على مستوى القارة، نظرا للمستوى والموهبة التي يتمتع بها، مؤكدة أنه الأجدر بالجائزة وتمنت أن لا تؤثر الإصابة عليه في النهائيات.
عقلية مهدي
فيما أشادت عفراء محمد لاعبة منتخبنا للسيدات ونادي أبوظبي بالعقلية الرائعة التي يتمتع بها المهندس مهدي علي، مدرب منتخبنا الأول، موضحة أن مهندس انجازات الكرة الإماراتية بذل مجهودا كبيرا مع هذا الجيل، وأضافت: كلنا ثقة في إمكانيات مدربنا مهدي علي والدور الكبير الذي سيلعبه في البطولة، ونتمنى أن تكون الظروف بجانبه لكي يتوج جهوده المبذولة باللقب الذي يستحقه وهو كأس آسيا.
وقالت: أهم ما يميز مدربنا مهدي علي الروح التي يمنحها للاعبين والعزيمة والإصرار وعدم الرضا بغير الرقم واحد، لذلك دائما ما يقدم لنا هذا الجيل الكثير من الإنجازات والانتصارات، وما حدث مؤخرا في دورة الخليج العربي بنسختها الثانية والعشرين لم يكن إلا كبوة جواد، وسيعود الأبيض في آسيا، وعدم المحافظة على لقب الخليج العربي ليس نهاية المطاف.
واختتمت حديثها قائلة: نفتخر بوجود مدرب مواطن على رأس الجهاز الفني لمنتخبنا وكلنا ثقة بإمكانيات المهندس الذي معه عرفنا طعم الإنجازات، وبخصوص اللاعب الذي سيتألق في الآسيوية، فأنا أتوقع أن يكون المهاجم علي مبخوت النجم الأول، نسبة لما قدمه في كأس الخليج بالرياض.
مبخوت النجم
بدورها ذهبت المهاجمة الصاعدة نعيمة إبراهيم لاعبة (أبيض السيدات) ونادي أبوظبي في ذات تجاه زميلتها عفراء، حيث ذكرت أن علي مبخوت سيكون نجم البطولة متى ما تهيأت له الظروف وحالفه التوفيق.
وقالت: متفاؤلون خيرا بالمجموعة الحالية، وإن شاء الله سيحقق الجيل المميز أول لقب لكأس آسيا لدولة الإمارات، لأن المنتخب يضم في قائمته كوكبة من النجوم واللاعبين المميزين، والمهندس مهدي علي مدرب صاحب خبرة وباع طويل ويمتلك حس البطولات، وبالتأكيد سيستفيد من عثرة كأس الخليج العربي، ونتمنى أن ينجح الأبيض في مهمته ويفرح محبيه كما عودنا دوما.
إشادة بحماة العرين
وأثنت أميرة البلوشي حارسة مرمى منتخبنا الوطني ونادي الوحدة على مستوى حماة عرين الأبيض، خاصة مع عودة ماجد ناصر، واعتبرتها بالعودة المستحقة والمنتظرة للحارس الذي ظهر بمستوى طيب في الدوري مع نادي الأهلي، وتواجده ما بين الخشبات الثلاث يمنح الثقة لزملائه، نسبة لخبرته وقوته ومهارته، وطالبت الشارع الرياضي بعدم توجيه الضغوطات لماجد بخصوص عصبيته، لأنها تأتي نتيجة لحبه وعشقه للشعار الذي يحمله.
وقالت: مع وجود الثلاثي ماجد ناصر وخالد عيسى ومحمد يوسف وبفضل خبرات مدربهم حسن إسماعيل، فإن مرمى المنتخب بخير ولا خوف عليه، وأرى أن خبرة ماجد ناصر ترجح كفته بالتواجد أساسيا.
عرض خليجي مغر لكيروش مدرب إيران

علم «البيان الرياضي» من مصادر مطلعة أن البرتغالي كارلوس كيروش مدرب منتخب إيران، تلقي عرضاً تدريبياً مغرياً لتولي مسؤولية المدير الفني لمنتخب خليجي مرموق، عقب الانتهاء من نهائيات آسيا المقامة حالياً في أستراليا.
وأن المدرب في طريقه لقبول العرض الخليجي، بعد أن أبدى أصحاب العرض إمكانية تحمل الشرط الجزائي للمدرب، وأن المفاوضات بين الطرفين قطعت شوطاً كبيراً، وهناك رغبة من المدرب لقبول العرض على الرغم من استمرار تعاقده مع الاتحاد الإيراني بسبب ضعف الإمكانات.
وعُين «كيروش» مدرباً لإيران في أبريل عام 2011، وتمكن من تأهيل إيران للمرة الرابعة في تاريخها إلى نهائيات كأس العالم، رغم الصعوبات المالية جراء العقوبات الدولية المفروضة عليها، يذكر أن إيران تأهلت إلى كأس العالم ثلاث مرات عامي 1978 و1998 و2006.
مسيرة تدريبية
لم يكن كيروش لاعباً ناجحاً خلال مسيرته الكروية القصيرة جداً فتحول إلى التدريب باكراً مع منتخب بلاده لدون 20 عاماً، قبل أن يستلم المنتخب الأول من 1991 حتى 1993 وفشل في تأهيله إلى مونديال 1994 في الولايات المتحدة.
انتقل لتدريب سبورتنج لشبونة من 1994 إلى 1996 ثم سافر إلى الولايات المتحدة لتدريب نيويورك- نيوجرزي متروستارز (1996) ثم إلى اليابان موسم 1996-1997 لتدريب ناجويا جرامبوس ايت.
وحط كيروش في الخليج لتدريب منتخبنا الوطني عام 1999 فأخفق تماماً لتتم إقالته بعد النتائج السيئة في الدورة الرياضية العربية في الأردن.
انتقل بعدها للإشراف على منتخب جنوب أفريقيا بين 2000 و2002 ثم أصبح مساعداً للسير اليكس فيرجوسون في مانشستر يونايتد خلال موسم 2002-2003.
محطة الريال
حصل كيروش في الموسم التالي على عرض لم يكن يحلم به على الإطلاق وهو الإشراف على ريال مدريد الإسباني الذي كان يضم في صفوفه حينها الفرنسي زين الدين زيدان، والانجليزي ديفيد بيكهام والبرازيلي رونالدو ومواطنه روبرتو كارلوس، لكن النتائج المخيبة التي حققها أجبرت النادي الملكي على التخلي عن خدماته، فعاد ليجلس إلى جانب فيرغسون في مقاعد احتياط «الشياطين الحمر» لمدة أربعة أعوام قبل أن يلبي نداء البرتغال مجدداً عام 2008.
