تعتبر نهائيات آسيا 2015 الاختبار الحقيقي لجيل الذهب ومدربه المهندس مهدي علي، حيث يطمح هذا الجيل إلى مواصلة تحقيق الإنجازات، والسعي للوصول إلى منصة التتويج ونيل الميداليات الذهبية، على الرغم من الجهر بالرغبة في الوصول إلى المربع الذهبي كهدف معلن..
ولكن يظل نيل شرف الوقوف على منصة التتويج الهدف غير المعلن، على الرغم من قوة المجموعة الثالثة التي يشارك فيها منتخبنا لوجود 3 منتخبات خليجية وهي: الإمارات والبحرين وقطر، إضافة للمنتخب الإيراني صاحب الخبرة الكبيرة في مثل هذه البطولات.
ويتعامل منتخبنا الوطني مع هذه البطولة من خلال محطات، الأولى هي اجتياز دور المجموعات، حيث سبق واجتاز الأبيض هذا الدور مرتين فقط من 8 محاولات آسيوية، ووفق المعطيات ومستويات المنتخبات المشاركة في المجموعة، فلن يواجه الفريق مشكلة في عبور المرحلة الأولى..
ولكن هناك أمل في أن يحقق الفريق نفس إنجاز التأهل للمباراة النهائية كما حدث في عام 96 في النسخة التي أقيمت في الإمارات، وتعتبر هذه النسخة مع النسخة التي سبقتها ووصل فيها المنتخب إلى نصف النهائي أفضل إنجازات الأبيض آسيوياً.
وخلال مسيرة البطولة الآسيوية لم تشارك الإمارات سوى في نسخة عام 2000 التي أقيمت في لبنان، وخرجت من الدور الأول في 3 بطولات متتالية.
وشهد الأبيض تطور في مستواه منذ أن تولى المهندس مهدي علي المسؤولية، وأصبح من الطبيعي أن يقف الفريق على منصات التتويج في معظم البطولات التي يشارك فيها، خصوصاً وأن الفريق يضم العديد من المواهب المرموقة التي تعاصر المنتخب منذ مراحل الناشئين..
وعبر مهدي علي عن رغبته في الوصول إلى المربع الذهبي على الأقل، وقال: «كما قلت قبل ذلك هدفنا الرئيسي هو الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2018، وهدفنا الثاني هو الوصول إلى نصف النهائي في أستراليا».
ويعتمد المدرب على صانع اللعب عمر عبدالرحمن «عموري» والذي بدأ يستعيد لياقته ومستواه بعد إصابته خلال كأس الخليج أخيراً، خلال مباراة الدور نصف النهائي في كأس الخليج، وخلال الفترة الماضية تم تجهيزه بدنياً وأصبح جاهزاً للمشاركة الآسيوية للمرة الأولى، بعد أن تألق في أولمبياد لندن وفاز بجائزة أفضل لاعب في كأس الخليج 2013، وكذلك اللاعب علي مبخوت هداف بطولة الخليج.
مشوار التأهل
اجتاز الأبيض التصفيات المؤهلة للنهائيات محتلاً قمة مجموعته، حيث شارك في المجموعة الخامسة التي ضمت: أوزبكستان وهونغ كونغ وفيتنام، وقد استهل الفريق مشوار المنافسة بمقابلة فيتنام في هانوي، ونجح في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1 بهدفي أحمد خليل من ضربة جزاء وحبيب الفردان.
ثم في الجولة الثانية تقابل مع أوزبكستان في أبوظبي، ونجح في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1، بهدفي أحمد خليل وعلي مبخوت.
وبعد ذلك فاز في الجولة الثالثة على هونغ كونغ 4-0 في هونغ كونغ، سجل علي مبخوت ثلاثة أهداف، في حين أضاف وليد عباس الهدف الرابع.
ثم حسمت بطاقة التأهل بشكل كامل في الجولة الرابعة، بعدما جدد فوزه على هونغ كونغ بنتيجة 4-0، سجلها سالم صالح ووليد عباس وعمر عبدالرحمن وإسماعيل الحمادي.
وفي الجولة الخامسة وقبل الأخيرة تغلب على ضيفه فيتنام 5-0، وسجل الأهداف وليد عباس وإسماعيل مطر وعلي مبخوت وحبيب الفردان وأحمد خليل.
وفي الجولة الأخيرة تعادل خارج ملعبه مع أوزبكستان 1-1 في طشقند، وتصدر الأبيض قمة المجموعة برصيد 16 نقطة من ست مباريات، مقابل 11 نقطة لأوزبكستان و4 لهونغ كونغ و3 لفيتنام، حيث تأهل عن المجموعة الإمارات وأوزبكستان.
وأوقعت القرعة الإمارات في المجموعة الثالثة بالنهائيات إلى جانب إيران والبحرين وقطر بطلة الخليج.
وستتلقى الإمارات دفعة بتعافي صانع اللعب عمر عبد الرحمن "عموري" واستعادة لياقته بعد إصابته خلال كأس الخليج مؤخرا.
وأصيب عموري خلال مباراة الدور قبل النهائي في كأس الخليج لكنه انضم لتشكيلة بلاده بعد الاطمئنان على حالته.
وستتوقف فرص الإمارات بشكل كبير في التأهل للدور الثاني على مدى جاهزية عموري الذي تألق في أولمبياد لندن وفاز بجائزة أفضل لاعب في كأس الخليج 2013.
حقائق وأرقام
لقب الفريق: الأبيض
تأسيس الاتحاد: عام 1971
الانضمام للاتحاد الدولي (فيفا): عام 1972
تصنيف الفيفا: الخامس آسيويا والمركز 81 عالميا
أفضل تصنيف سابق: المركز 42 في تشرين ثان/نوفمبر 1998
أسوأ تصنيف سابق: المركز 138 في يناير 2012.
مشاركات الفريق السابقة في كأس آسيا: ثماني مرات في أعوام 1980 و1984 و1988 و1992 و1996 و2004 و2007 و2011 أفضل نتائج في كأس آسيا: المركز الثاني في بطولة 1996.
سجل الفريق بالبطولة: خاض 32 مباراة فاز في تسع منها وتعادل في ثمان وخسر 15
وسجل 23 هدفا مقابل 43 هدفا دخلت مرماه مشاركات الفريق في كأس العالم: مرة واحدة في 1990 أفضل النتائج في كأس العالم: خرج من الدور الأول ببطولة 1990 إنجازات أخرى للفريق: الفوز بلقب كأس الخليج مرتين في 2007 و2013 تاريخ التأهل للنهائيات: 15 نوفمبر 2013.
مبخوت يبحث عن المجد

يعتبر علي مبخوت من أبرز لاعبي الجيل الحالي لمنتخب الإمارات، حيث يتمتع بالقوة البدنية والمهارة الفنية وميزة التهديف، ويلقب بـ«الطلياني الصغير» نسبة إلى النجم الكبير عدنان الطلياني، وبعد أن شهدت بطولة خليجي 22 تألقه ونيله لقب الهداف، يجد مبخوت نفسه أمام تحد جديد يبحث من خلاله عن مجد آسيوي.
وانضم مبخوت إلى نادي الجزيرة وشارك في فرق المراحل السنية، وسجل مشاركته الأولى مع الفريق الأول عام 2008، حيث لعب إلى جانب البرازيلي ريكاردو أوليفيرا، وساهم في فوز فريقه بلقب الدوري الإماراتي موسم 2011 بفارق 12 نقطة عن أقرب منافسيه.
وبعد فترة قصيرة بات مبخوت من اللاعبين الأساسيين في صفوف منتخب الإمارات، كما لعب مع المنتخب الأولمبي الذي شارك في دورة الألعاب الأولمبية 2012 في لندن، حيث حصل الفريق على نقطة واحدة في الدور الأول بعدما لعب أمام منتخبات بريطانيا والسنغال وأوروغواي.
وبعد ذلك بعام كان مبخوت نجم المباراة الودية التي تغلبت فيها الإمارات على البحرين 6-2، حيث سجل أربعة أهداف وكسب ضربة جزاء وصنع الهدف السادس، حيث قال عنه المدرب مهدي علي بعد المباراة: أنا سعيد جداً بما قدمه علي مبخوت، فهو لاعب موهوب من نجوم المستقبل، وأتمنى أن يواصل بذات المستوى.
وثبت مبخوت نفسه نجماً في صفوف المنتخب الوطني، وفي عام 2013 كان من أهم مفاتيح فوز الفريق بلقب كأس الخليج، حيث سجل هدفين خلال البطولة، وفي خليجي 22 لم يتمكن الأبيض من الاحتفاظ باللقب، ولكن مبخوت قدم مستويات رائعة، وسجل أربعة أهداف في الدور الأول، لكن مبخوت عاد وسجل هدف الفوز في المباراة أمام عمان، ليكون مجموع ما سجله 5 أهداف من أصل سبعة سجلها الأبيض في البطولة.
وتتوافر في مبخوت كل مواصفات المهاجم المميز، وعلاوة على القوة البدنية يجيد التحرك الجيد بالكرة أو من دونها.
مهدي علي صائد البطولات في اختبار جديد

منذ أن تولى المهندس مهدي علي مسؤولية تدريب الأبيض، في عام 2012 وهو يبحث عن صيد البطولات، حصد الكثير ولكن الصيد القادم هو الأكبر والأقوى والأهم، قال: إنني أحلم بأربعة إنجازات، حققت اثنين، وبقي اثنان ويقصد اللقب الآسيوي والتأهل إلى مونديال موسكو.
ويميز الأبيض حالة الاستقرار التي يعيشها مع المهندس، وهو ما يؤشر إلى الثقة الكبيرة بمهدي علي الذي يتفرد أيضاً بأنه قاد ثلاثة منتخبات بشكل متتابع هي الشباب والأولمبي والأول.
وحقق المهندس مهدي علي الكثير من الإنجازات بعدما قاد منتخب الشباب للفوز بكأس آسيا للشباب عام 2008 وربع نهائي مونديال 2009 تحت 21 سنة في مصر، ثم قاد الأولمبي للفوز بلقب البطولة الخليجية وفضية آسياد غوانغجو والتأهل إلى أولمبياد لندن 2012، وأكمل مهدي علي نجاحاته بعد الإشراف على المنتخب الأول، حيث قاده إلى لقب «خليجي 21».
برنامج
مباريات الدور الأول
11 يناير 2015
الملعب: كانبيرا الإمارات - قطر
15 يناير 2015
الملعب: كانبيرات الإمارات - البحرين
قطر - ايران
19 يناير 2015
الملعب: بريسبان الإمارات - إيران
تشكيل
قائمة اللاعبين
حراس مرمى: خالد عيسى- ماجد ناصر - محمد يوسف الحوسني
الدفاع: عبدالعزيز صنقور- عبد العزيز هيكل - علي سالم العامري- حمدان الكمالي- محمد أحمد علي- إسماعيل أحمد- مهند سالم العنزي- وليد عباس
الوسط: عامر عبدالرحمن- الفردان- حبوش - حسن إبراهيم- الحمادي- خميس إسماعيل- ماجد حسن- محمد عبدالرحمن- عمر عبدالرحمن
الهجوم: أحمد خليل - علي مبخوت - سعيد الكثيري - سالم صالح.

