اكد الحكم الدولي السابق علي حمد مدير عام اتحاد الكرة، أن تكليف الاتحاد الآسيوي للحكم الأوزبكي رافشان لإدارة مباراة الافتتاح بين أستراليا والكويت، يظهر الخلل الواضح في لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي لأنه من غير المعقول أن يتواجد هذا الحكم في جميع مباريات الافتتاح أو الختام أو حتى جائزة افضل حكم، خلال السنوات الأخيرة وكأن آسيا كلها تخلو من المواهب التحكيمية.
وقال علي حمد توقعت شخصياً ان يتم إسناد مباراة الافتتاح الى حكمنا الدولي المتميز محمد عبدالله لكفاءته وخبرته الكبيرة، ولكن لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي أقدمت على تعيين الحكم الأوزبكي رافشان، في تعيين متكرر لمثل هذه البطولات سواء في الافتتاح أو الختام، مع أن مستواه ليس الأفضل في القارة فهناك 12 طاقماً من افضل اطقم التحكيم في القارة يشاركون في هذه البطولة الآسيوية وكل واحد منهم مهيئ لتولي المهمة.
مواهب
وقال علي حمد هذا ليس في صالح الحكم ولا التحكيم الاسيوي، لأنه يمنع الفرصة عن مواهب واعدة ومتميزة، وهناك حكام متميزون مرشحون للمشاركة في إدارة منافسات كأس العالم المقبلة، ومثل هذه التعيينات تصيب هؤلاء الحكام المتميزين بالإحباط، وبالتالي يتأثر المستوى التحكيمي في آسيا، ومثل هذه التعيينات تظهر الخلل في منظومة العمل في لجنة الحكام الآسيوية.
تساؤل
وتساءل علي حمد قائلا، هل هذا التعيين يظهر لنا خلل العمل وفي طريقة إدارته، في لجنة الحكام الآسيوية، أم أن اللجنة لا تثق في حكام القارة وكلا التساؤلين يكشف ما يدور داخل هذه اللجنة، وقال من المفترض أن تواجد 12 طاقما في البطولة يشير إلى جاهزيتهم جميعا لإدارة مثل هذه المباريات، لأن الحكم النخبة الذي يأتي من بلاده بحكم تميزه ولا يدير مثل هذه المباريات أمر غريب.
وطالب علي حمد لجنة الحكام الآسيوية بضرورة منح ثقتها في الحكام الآسيوية ومنحهم فرصة إدارة مباريات الافتتاح والختام من أجل منحهم الثقة خاصة وأن عددا منهم مقبل على المشاركة في مونديال موسكو، وهذا من شأنه أن يصب في صالح التحكيم في القارة.
