أكد المدرب البرتغالي للمنتخب الايراني كارلوس كيروش أنه يتطلع لبدء المشوار في نهائيات كأس آسيا 2015 الأحد المقبل ضد البحرين في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة.
وتدخل إيران إلى النهائيات القارية دون أن تستعد بالشكل المطلوب إذ اكتفت بمباراتين وديتين فقط منذ خروجها من الدور الأول لمونديال البرازيل في يونيو الماضي، حيث اكتفى «تيم ميلي» بنقطة فقط من تعادله مع نيجيريا قبل الخسارة أمام الأرجنتين والبوسنة.
وكانت المباراة التحضيرية الأخيرة الاحد الماضي ضد العراق وفازت بها 1- صفر بفضل هدف من ساردار ازمون، وهي النتيجة ذاتها التي حققتها في مباراتها التحضيرية الأخرى ضد ضيفتها كوريا الجنوبية في نوفمبر الماضي.
«نحن نتطلع بفارغ الصبر لخوض هذه المباراة ضد البحرين»، هذا ما قاله المدرب البرتغالي الذي استلم مهمة الإشراف على منتخب إيران في إبريل 2011 خلفا لافشين قطبي وقادها إلى مونديال البرازيل 2014 والنهائيات القارية الحالية، مضيفاً بعد وصول المنتخب إلى ملبورن أول من أمس: «الآن حان الوقت لكي نرتاح بعض الشيء، أن نتمرن ونحضر أنفسنا ذهنيا». وتابع «نحن لم نحقق أي تحسن منذ كأس العالم، بل وضعُنا أسوأ الآن لأننا لم نجر التحضيرات اللازمة. عندما تخاطر بتحضيرات سيئة فحظوظك ليست مرتفعة».
ضربة
على جانب آخر، تعرض المنتخب الايراني لضربة عشية انطلاق نهائيات كأس آسيا 2015 التي تفتتح اليوم الجمعة في استراليا بمباراة البلد المضيف مع الكويت، إذ لن يتمكن من الاعتماد على مدافعه هاشم بيك زاده بسبب تعرضه لكسر في يده.
وأكد المدرب البرتغالي لايران كارلوس كيروش أن غياب المدافع البالغ من العمر 30 عاماً بسبب الكسر الذي تعرض له أول من أمس، في التمارين، يشكل ضربة لمخططات فريقه.
وسيهتم كيروش في تعويض بيك زاده الذي بإمكانه أن يلعب كظهير أو قلب دفاع، بالشاب محمد رضا خان زاده (23 عاما) الذي يصل إلى استراليا اليوم الجمعة من أجل الالتحاق بالفريق قبل مباراته الأولى في المجموعة الثالثة ضد البحرين الأحد المقبل.
ويشكل غياب بيك زاده عن النهائيات القارية ضربة إضافية لخط دفاع إيران التي تفتقد أصلا لبيجمان منتظري الذي تعرض الشهر الماضي لكسر في قدمه ما حرمه من خوض البطولة القارية.
وعلق كيـروش على إصاـبة بيك زاده، قائلاً: «إنه ضــرر كبير بالنسبة لنا خصوصاً في ظل إصابة بيجــمان وذلك لأننا خســرنا الآن لاعبين أساســيين في خط دـفاعنا. ما حصـــل كان حــادثاً، كان يتمسك بقميص أحد زملائه وبالخطأ تعرض لالتواء في يده. إنها حادثة مؤسفة ونحن غير محظوظـين».
