استنكر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ما قامت به سلطات الاحتلال الإسرائيلي مجددا أول من أمس، وفي سياق مسلسل جرائمها المتراكمة بحق الرياضة والرياضيين الفلسطينيين وذلك بحرمان اللاعب الدولي سامح مراعبة من العبور عبر جسر الملك حسين إلى العاصمة الأردنية عمان، في طريقه إلى أستراليا رفقة وفد من اتحاد كرة القدم، وذلك للالتحاق ببعثة منتخب فلسطين الوطني المُشارك في نهائيات أمم آسيا 2015 في أستراليا، حيث تم منعه من السفر وإعادته بعد احتجاز جواز سفره لأكثر من خمس ساعات.

وأكد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أن ما تقوم به سلطات الاحتلال يتعارض مع كافة المواثيق والقوانين الدولية خاصة لوائح اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، التي تكفل بدورها حرية الحركة والتنقل لجميج اللاعبين حول العالم.

وجه حق

وأضاف الاتحاد أن مواصلة الاحتلال لجرائمه بحق الرياضة والرياضيين الفلسطينيين دون وجه حق، يهدف إلى إعاقة التطور الرياضي في فلسطين وحرمان الشباب الفلسطيني من حقه في ممارسة الرياضة كغيره من الشباب حول العالم، وقد آن الآوان للاتحاد الدولي (الفيفا)، والاتحاد الآسيوي وكافة منظومة الرياضة العالمية التي تستظل وتلتزم بقوانين ولوائح الاتحاد الدولي والميثاق الأولمبي أن تقول كلمتها عبر موقف واضح وصريح ضد هذا الاحتلال وأساليبه الفاشية بهدف تعريته ورفع الغطاء عنه ومحاسبته بشكل رادع.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال قامت بإطلاق سراح اللاعب سامح مراعبة في السابع من ديسمبر 2014 بعد اعتقاله مدة 8 شهور في سجون الاحتلال، وذلك أثناء عودته رفقة لاعبي المنتخب الوطني من معسكر تدريبي أقيم في دولة قطر، وهو لا يزال مقيداً على كشف المنتخب الوطني المشارك في بطولة أمم آسيا كلاعب أساسي وضمن التشكيلة الرئيسية.