طغى الوجود العربي في الفندق الرسمي للبطولة بمدينة بريسبان «سوفيتل» يوم أمس بعد وصول منتخبي العراق والأردن في وجود المنتخبين السعودي والصيني المقيمين منذ أيام في الفندق نفسه، وظهر تأثير وجود 3 منتخبات عربية في الفندق بوضوح من خلال الزيارات الكثيفة لعدد كبير من أبناء الجاليتين العراقية والأردنية المقيمين في بريسبان..

حيث حرصوا على استقبال منتخبيهما في المطار ثم الحضور إلى الفندق وانتظار عودة اللاعبين من التمرين لالتقاط الصور التذكارية وتجاذب الحديث مع أفراد البعثتين، واضطر الجهازان الفني والإداري لمنتخبي الأردن والعراق إلى الاعتذار لأبناء الجاليتين لعدم تمكن اللاعبين من الجلوس معهم في بهو الفندق لأخذ قسط كاف من الراحة.

استعدادات الأردن للعراق

وحظيت بعث منتخب الأردن باستقبال رائع من الجنة المنظمة، وقام عدد من نجوم منتخب الأردن بالتوقيع على دفاتر الأطفال والمعجبين، وسيواصل منتخب الأردن تدريباته المكثفة لمواجهة العراق في ظل أهمية هذه المواجهة، فالفائز سيقطع شوطاً مهما بالتأهل للدور الثاني، وبخاصة أن المنافسة ستنحصر على البطاقة الثانية بين منتخبات الأردن والعراق وفلسطين، فيما بات المنتخب الياباني مرشحاً لحسم بطاقة التأهل الأولى، وظهر منتخب الأردن أثناء رحلتهم من مدينة موناش إلى بريسبان في كامل أناقتهم وبالزي الرسمي الذي تم اعتماده لرحلة استراليا.

من جهة ثانية، أصبح عامر شفيع حارس مرمى منتخب الأردن في جاهزية جيدة وسيكون مرشحاً لحراسة مرمى منتخب الأردن في المواجهة المقبلة أمام العراق في حال تواصل تحسنه من الإصابة التي تعرض لها وهي إزاحة بسيطة في عظمة الترقوة، والأمر كذلك ينطبق على اللاعبين أحمد هايل ويوسف الرواشدة، وبالتالي فإن منتخب الأردن لن يعاني من أي غيابات في لقاء العراق، وستشكل عودة شفيع قوة فنية ومعنوية مهمة لمنتخب النشامى في حال تمكن من المشاركة في مباراة العراق المهمة.

وستغادر بعثة منتخب الأردن مدينة بريسبن يوم «13» الجاري وبعد خوض مباراة العراق إلى مدينة ملبورن بهدف لقاء منتخب فلسطين يوم «16» الجاري، فيما يواجه يوم «20» منتخب اليابان.

ويتوقع أن يظهر منتخب الأردن في أمم آسيا بتشكيلته الرئيسية التي ستضم عامر شفيع في حراسة المرمى، وأنس بني ياسين وطارق خطاب وعدي زهران ومحمد الدميري في خط الدفاع، وسعيد مرجان وصالح راتب ويوسف الرواشدة ومنذر أبو عمارة في منطقة الوسط، وعدي الصيفي ومن أمامه أحمد هايل.