اختارت آسيا القفز مع الكانغارو وهي تنقل بطولتها للمرة الأولى بعيداً عن القارة الصفراء بعد أن استقبلت قبل سنوات من الآن انضمام منتخب استراليا في أحضان القارة الصفراء.
وفضل المنتخب الأسترالي الذي يشتهر بلقب »الكانغارو«، الانتقال من المنافسة في منطقة أوقينيا إلى المشاركة مع القارة الآسيوية وهو المنتخب الوحيد الذي لا يقع جغرافياً ضمن حدود القارة.
وتمثل أستراليا بالفعل ثقلاً كبيراً من الناحية الرياضية، وإن كانت اشتهرت أكثر برياضة الركبي التي ينجح منتخبها كثيراً في الحصول على لقب العالم لهذه البطولة، أو ما يعرف بمنافسة الأمم الست، التي تدخله في منافسة دائمة مع جاره منتخب نيوزيلندا المكنى » بالأسود الكامل«..
كما يعتبر الكريكيت من الرياضات ذات الشعبية العالية في الدولة القارة التي يتكون شعبها من مزيج بين السكان الأصليين ومهاجرين من أوروبا خلال فترة الاستعمار للقارة التي سقطت تحت السيطرة البريطانية بداية من عام 1788، ويبقى عنصر السكان الأصليين هو الأكبر حتى الآن ويشكل نسبة 37 % من سكان القارة يليه الأستراليون من أصل إنجليزي ويشكلون 32% من السكان.
وعرف عام 1973 تحولاً هاماً على الصعيد الاجتماعي للبلد بعد أن تم إلغاء سياسة »أستراليا البيضاء« لتنشأ العديد من المبادرات الحكومية الرامية لتشجيع وتعزيز الانسجام العرقي، استناداً إلى سياسة التعددية الثقافية. رغم كون اللغة الإنجليزية هي اللغة الأكثر استخداماً أو اللغة الشعبية في أستراليا وكذلك في المؤسسات الحكومية، لكنها ليست اللغة الرسمية للبلاد، إلا أنه اصطلح على اعتبارها لغة شبه رسمية.
وتعد أستراليا أكثر قارة تسطحاً، وتربتها هي الأقدم والأقل خصوبة، وهي تقريباً أرض صحراوية أو شبه صحراوية وتمثل المناطق النائية الجزء الأكبر من الأرض، وهي أكثر قارة جفافاً مأهولة إلا عن المناطق الجنوبية شرقية والجنوبية غربية ذات المناخ المعتدل.
وتعتبر الكثافة السكانية 2.8 نسمة لكل كيلو متر مربع، ويعتبر من أدنى المعدلات في العالم، على الرغم من أن السكان معظمهم يعيش في الساحل الجنوبي الشرقي ذي المناخ المعتدل. تكثر المناظر الطبيعية في الجزء الشمالي من البلاد والطرف العلوي ومناطق ما خلف خليج كاربينتاريا، التي تتميز بمناخها الاستوائي..
ووجود الغابات بها والأراضي العشبية والصحراوية، بينما في الركن الشمالي الغربي من القارة، فهي منطقة منحدرات ووديان من الحجر الرملي والوديان الضيقة لمنطقة كيمبرلي وأدناه بيلبارا بينها في الجنوب والمناطق الداخلية، بينما تعتبر مرتفعات وسط أستراليا هي قلب أستراليا.
ظاهرة
يتأثر المناخ فيها بشكل كبير بتيارات المحيط، بما في ذلك ظاهرة قطبي المحيط الهندي وظاهرة النينو، التي ترتبط بالجفاف الدوري والموسم الاستوائي ذي الضغط المنخفض المسبب للأعاصير في شمال أستراليا. وهذه العوامل تسهم في نزول الأمطار التي تختلف بشكل ملحوظ من عام لآخر. يسود معظم الجزء الشمالي من البلاد المناخ الاستوائي ذو الأمطار الصيفية (الموسمية).
وثلاثة أرباع أستراليا تقع ضمن المنطقة الصحراوية أو شبه صحراوية. ويعتبر الركن الجنوب غربي في الدولة ضمن إقليم البحر المتوسط المناخي، ومعظم الجنوب الشرقي (بما في ذلك تسمانيا) ذا مناخ معتدل.
وتحكم أستراليا ملكية بنظام حكم دستوري بقوات فدرالية مقسمة، وهي تستخدم نظاماً برلمانياً من قبل حكومة مع إليزابيث الثانية التي تمتلك منصب ملكة أستراليا..
وهي أيضاً صاحبة المنصب كونها ملكة باقي دول الكومنولث. تسكن الملكة في المملكة المتحدة، ومن يمثلها هم خلفاؤها في أستراليا (يمثلها الحاكم العام في المرحلة الفدرالية والمحافظين في مراحل الدولة)، وتعطي السلطة التنفيذية السيادة تحت الدستور الأسترالي، لكن من يمنحها القوة لتنفيذها الحاكم العام. كان أبرز قرار للحاكم العام هو إقالة حكومة وايتلات أثناء الأزمة الدستورية عام 1975.
مقاطعات
وتتكون أستراليا ستة ولايات، نيوساوث ويلز وكوينزلاند وجنوب أستراليا وتسمانيا وفيكتوريا وأستراليا الغربية، ومقاطعتان كبرى، إقليم شمالي وإقليم عاصمة أستراليا، في بعض الأحيان يعامل المقاطعتان على أنهما ولايات، لكن يمكن لبرلمان الكومنولث أن يتخطى أي تشريع لبرلمانتهم.
وعلى النقيض من ذلك تتجاوز التشريعات الاتحادية الفدرالية تشريعات الولايات في المناطق التي وردت في المادة 51 من الدستور الأسترالي، ولكن تحتفظ تشريعات الولايات بجميع الصلاحيات في باقي المواد المتبقية، تشمل المدارس وشرطة الولاية وقضاء الولاية والطرق والمواصلات العامة والحكومة المحلية، حيث إنهم لا يندرجون تحت الأحكام الواردة في المادة 51.
وتمتلك كل ولاية وكل مقاطعة كبرى له برلمانها الخاص ومجلس تشريعي واحد، في الإقليم الشمالي وإقليم عاصمة أستراليا وكوينزلاند، ومجلسين تشريعين في باقي الولايات. تعتبر للولايات كيانات ذات سيادة، على الرغم من أنها تخضع لبعض قوى الكومنولث على النحو المحدد في الدستور.
تعتبر المجالس السفلى هي الجمعية التشريعية (مجلس نواب جنوب أستراليا وتسمانيا)، بينما المجالس العليا هي المجلس التشريعي. يعتبر رئيس الحكومة في كل ولاية هو رئيس الوزراء، وفي كل إقليم رئيس وزراء. تعتبر الملكة هي الحاكمة بالنسبة لكل ولاية، وفي الإقليم الشمالي تعتبر هي المديرة. وفي الكومنولث تمثل الملكة على أنها الحاكم العام.
وتمتلك أستراليا سوقاً اقتصادية ذات إنتاج محلي مرتفع مع انخفاض معدل الفقر. ويعتبر الدولار الأسترالي العملة الرسمية للدولة، وأيضاً لجزيرة كريسمس وجزر كوكس وجزيرة نورفولك، فضلاً عن دول جزر المحيط الهادي المستقلة كيريباس وناورو وتوفالو. وفي عام 2006 بعد اندماج بورصة الأسترالية وبورصة العــقود الآجلة بسيدني، أصبح سوق الأوراق المالية بأستراليا تاسع أكبر سوق في العالم.
وتصنف أستراليا الثالثة في مؤشر الحرية الاقتصادية 2010 وتعتبر أستراليا في المركز الثالث عشر أكبر اقتصاد والتاسعة من حيث الناتج المحلي الإجمالي للفرد، أعلى من المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وكندا واليابان والولايات المتحدة الأميركية.
وكانت الدولة مصنفة في المركز الثانية ضمن مؤشر التنمية البشرية للأمم المتحدة 2010 والأول في مؤشر الازدهار لإحصاءات ليجاتوم 2010. وكل مدن أستراليا الكبرى تصنف ضمن إحصاءات العالمية للمدن التي يمكن العيش بها..
حيث تصنف ملبورن في المركز الثاني ضمن إحصاءات الاقتصادي عام (بالإنجليزية: The Economist) لعام 2008 ضمن أكثر مدن يمكن العيشة بها، ويليها بيرث وأديليد وسيدني في المركز الرابع والسابع والتاسع.
ملبورن .. البحث عن المتعة

ملبورن مدينة معاصرة ومميزة وحافلة بالحياة، وتضم العديد من المناطق التي تستحق الاكتشاف إلى جانب محلات الألبسة ومراكز التسوق والملاهي والمطاعم العالمية، كما أن المناطق المحيطة بالمدينة في فيكتوريا تضم العديد المنتجعات التي تستحق الزيارة.
اختيرت ملبورن مؤخراً أكثر مدن العالم الحافلة بالحياة للعام الثالث على التوالي، وذلك بسبب روزنامة الأحداث المليئة بالأحداث الفنية والرياضية والثقافية، حيث إنها جاهزة دائماً لاستقبال الزوار.
أحداث رياضية عالمية مميزة
تحتوي ملبورن على العديد من المرافق العالمية الرائعة لاستضافة الأحداث الرياضية، من خلال ملعب ملبورن للكريكيت، ستاد ملبورن، ستاد ايه ايه ام آي، حلبة ملبورن للجائزة الكبرى، حيث إن هذه المرافق موجودة في وسط المدينة وبإمكان زوار المدينة الوصول إلى هذه المرافق مشياً على الأقدام.
مرافق ملبورن الإضافية
أنت لم تشاهد كل شيء في ملبورن، حتى لو كنت تعتقد أنك فعلت، حيث يجب أن تعرف أنك فقط تعرفت على المظهر الخارجي للمدينة، لأنه داخل وحول المدينة هنالك العشرات من المرافق الإضافية التي تمنحك أسباباً إضافية لزيارتها.
منطقة فيكتوريا
ربما يكون هناك دافع لإمضاء وقتك داخل مدينة ملبورن للتعرف على الأحداث الرياضية وزيارة مرافق المدينة، ولكن هناك المزيد في المنطقة المحيطة بالمدينة، حيث الينابيع الطبيعية والقرى الساحلية والبلدات الجبلية، يمكن أن تقود السيارة في العديد من الطرقات للتعرف على المواقع الطبيعية الخلابة وزيارة محلات السلع المحلية.
مركز إداري
وتعد ملبورن المركز الإداري والتجاري لولاية فيكتوريا، وتضم 30 % من مصانع أستراليا، وهي الميناء الرئيس ومركز المواصلات لولاية فيكتوريا، ويقع في منطقة ملبورن الحضرية ما يزيد على 8,000 مصنع، منها الصناعات الثقيلة ومصافي النفط بالقرب من مرافق الميناء، وتنتشر الصناعات الصغيرة وصناعات الأغذية .
النقل والاتصالات
يتم النقل داخل المدينة، وفي الضواحي بالقطارات الكهربائية، وذلك من خلال ما يزيد على 100 قاطرة تنقل نحو 70 مليون راكب سنوياً، وتعمل الحافلات الخاصة على 240 خطاً .
بريسبان.. أرض المعــــــــــــــارض

تعتبر مدينة بريسبان من أحدث مدن أستراليا، حيث الشاطئ الطبيعي المميز، والمعارض العالمية الضخمة، ومعارض الفــن الحديث والحفلات الموسيقية الرائعة.
وسميت المدينة بهذا الاسم تيمناً بالحاكم الاستعماري والفلكي الإسكتلندي السير توماس بريسبان، الذي كان يشغل منصب الحاكم لولاية نيوساوث ويلز بأستراليا. تلقب المدينة محلياً باسم »Brissie«.
تأسست المدينة عام 1824 وتشهد بريسبان مجــــموعة من المهرجانات ذات المستــــوى العالمي من خلال أكبر معرض للفن الحديث، إلى جانب الحــفلات الموسيــقية التي تقام باستمرار.
بوابة
وتعد المــــدينة بوابة للعديد من المــــناطق الممـــيزة في هــذه المقاطعة، وفيها شاطئ طبيعي مميز، معارض عالمية ضــــخمة، ومعـــارض الفن الحديث والحفلات الموسيقية الرائعة.
تضم المدينة مركز كوين ستريت للتسوق الذي يضم مجموعة من أبرز المحلات العالمية التي يتجاوز عددها 700 مخزن.
كما بإمكان زائر بريسبان التجول في وسط المدينة، حيث يكون محاطا بناطحات السحاب، ويمكنه في ذات الوقت ركوب القوارب في النهار.
مقاهٍ
ويمــــكن لزائر بريسبان الاستمتاع إلى جانب الموســيقى بزيارة المقاهي المميزة والمجــــموعة المــــتنوعة من المطاعم، حيث إن مفكرة الأحداث في المدينة تتضمن العديد من الفعاليات الرياضية الدولية، والمهرجانات المثيرة، وتضم المدينة أيضاً مركز كوين ستريت للتسوق الذي يضم مجموعة من أبرز المحلات العالمية التي يتــــجاوز عددها 700 مخزن.
ناطحات السحاب
كما بإمكان زائر بريسبان التجول في وسط المدينة، حيث يكون محاطاً بناطحات السحاب، ويمكنه في ذات الوقت ركوب القوارب في النهار.
وتمتاز بريسبان أيضاً بأنها مدينة تنعش الحواس، من خلال السير تحت السماء الـــــزرقاء والتجـول على الجسور التي تربط مركز المديـــنة بالضـفة الجنوبية، حيث تتواجد مجمــوعة من القرى الجميلة.
سيدني .. جوهرة الساحل

حصلت سيدني على جائزة أفضل مدينة عالمية لثلاث سنوات في تنظيم المهرجانات والفعاليات، وذلك من قبل الاتحاد الدولي للمهرجانات والفعاليات، حيث إن جوهرة الساحل حافلة الحركة والمواقع المميزة وتشتهر بمينائها والمباني الجميلة والشواطئ المشمسة. تعتبر سيدني من المميزة على الصعيد السياحي في العالم، فسكان المدينة يمتازون بالبساطة والحيوية والانفتاح في التعامل مع الزوار..
وهذا ما ظهر عند استضافة المدينة لدورة الألعاب الأولمبية 2000. كما أن سيدني تعتبر مدينة عالمية ، من خلال روح الحداثة وعشق الرياضة والاحتفالات المميزة، ويمكن الوصول بسهولة من وسط المدينة إلى المقاصد المميزة، وهي تمتلك روحاً ثقافية واسعة . ويعتبر شاطئ سيدني بوابة للبلاد وهو من أكثر الشواطئ تميزاً في العالم، حيث تمتد المدينة على مساحة طولية تجعل الوصول سهلاً إلى كل الشواطئ.
طقس
وتمتاز أجواء المدينة بالحرارة صيفاً والاعتدال في الشتاء، حيث تتساقط الأمطار طوال العام، ويعتبر شهر يناير أشد أشهر سنة حرارة، وتتراوح درجة الحرارة بين 18.6 و25.8 درجة، وهذا الجو الدافئ يستقطب الناس من أجل زيارة سيدني والتمتع طوال العام بشواطئها المميزة، خاصة شاطئ بوندي وشاطئ مانلي.
ويمكن التنقل بسهولة داخل سيدني بواسطة السيارة أو وسائل النقل العام، وتتضمن شبكة الطرق في المدنية 10 طرق رئيسة ترتبط بشوارع عامة تجعل الحركة سهلة داخل المدينة وفي المناطق المحيطة بها، وتتضمن شبكة النقل العام الحافلات وشبكة قطارات المدينة والقطارات السياحية والسفن، وتخدم وسائل النقل العام معظم المناطق السياحية ومن ضمنها الشواطئ ومراكز التسوق.
مكانة
ولا تزال سيدني التي يعتبرها البعض عاصمة القارة الأسترالية تحتل مكانة كبيرة في أعين كثير من زائريها لتفوز من واقع استطلاع رأى شمل أكثر من 10 آلاف شخص على مستوى 20 دولة في العام 2008 بلقب أفضل مدينة سياحية في العالم للعام الثاني على التوالي.
وقد استمدت تلك المدينة شهرتها العالمية في عالم السياحة والسفر من مناخها الرائع الذي يصعب توافره في العديد من مدن العالم الأخرى طوال شهور السنة بجانب الخدمة المميزة التي تتوافر للسائح بمجرد وصوله، إضافة إلى النمو الاقتصادي القوي التي تحظى به هذه المدينة.
مدينة الشواطئ
صــــنفت نيوكاسل واحــدة من أفضل عشر مدن يمكن زيارتــها بقصد السياحة في عام 2011، كما منحـت تصنيفاً مماثلاً عام 2012 من قبل مهرجان المدن العالمية.
وتعد ثاني أقدم مدن القارة الأسترالية وفي الوقت نفسه سابع أكبر المدن، وهي تبعد مســـافة ساعتين من سيدني بالسيارة. ولا يوجد الكثير من المدن في العالم التي يمكن أن تفتخر بما تملكه نيوكاسل التي تستطيع أن يقول سكانها من دون أدني تردد: نحن نعيش بين ثماني شواطئ كبيرة، فهي بحق مدينة الشواطئ.
كانبيرا.. العاصمة الجميلة

رغم أن كانبيرا تعتبر العاصمة السياسية لأستراليا، فإن هذه المدينة الجميلة الحديثة والشابة تستحق الاستكشاف لمعرفة قصص أستراليا من خلال المواقع الوطنية التي تعبر عن روح أستراليا، فالعاصمة تحتوي على فعاليات فنية وثقافية ونشاطات وعائلية لتعليم وتسلية الأطفال.
يمكن للـــزائر التعرف على كيفية إعداد أفـــضل النجوم الرياضيين في أكاديمية أستراليا للرياضة، ومشاهدة أكبر مجــموعة من فنون السكان الأصليين والموجودة في المتحف الوطني الأسترالي، كما يمكن زيارة المتحف الوطــني الأسترالي أروع متاحف العالم الذي يعتبر نصباً عسكري أسترالي، حيث تكتشف خلاله قصص أستراليا.
تصميم خاص
يبلغ عدد سكان كانبيرا 380,000 نسمة، وتم تصميمها حول بحيرة بيرلي غريفين، وهي بحيرة صناعية تحظى بشهرة واسعة في أوساط راكبي الدرجات وعشاق المشي والركض، كما أن المدينة على بعد ساعتين ونصف فقط من الشواطئ الجنوبية في نيو ساوث ويلز، وعن الجبال المرتفعة التي تشهد تساقط الثلوج.
تاريخ
وكان سكان أستراليا الأصليون يعيشون في منطقة كانبرا منذ أربعة آلاف سنة على الأقل، وقد اكتشف كهف يحتوي على رسومات حائطية في منطقة جدجنبي جنوبي مدينة كانبرا.
وزار المستكشفون الأوروبيون لأول مرة السهول الجيرية في شهر ديسمبر 1820م. وقام جوزيف وايلد مع تشارلز ثروزبي سميث، وهو جراح سابق في البحرية البريطانية، ومــعهم جيمس نوجان بنـــصب خيــامهم في المكان نفسه الذي تقوم عــليه المدينة الآن، وفي سنة 1821م، زار ثروزبي ووايلد المنطقة مرة أخرى واكتشفا نهر مرمبيجي.
وفي سنة 1824م، أقام جاشوا مور مزرعة لتربية المواشي بالقرب من الموقع الحالي لمستشفى كانبرا، التي أطلق عليها اسم كانبري اعتقاداً منه أن ذلك هو الاسم الأصلي للمكان. ويعتقد أن كلمة كانبري تعني في لغة السكان الأصليين مكان اللِّقاء، وبعد تسعين عاماً، تحول الاسم مع الاستخدام إلى كانبرا، واختير اسماً للعاصمة الوطنية.
وفي سنة 1900م، وافق البرلمان البريطاني على قانون دستور الكومنولث الأسترالي الذي نص على أن يكون للحكومة عضوية في المجلس التشريعي الفيدرالي.
83500
يقع ملعب منتخب أستراليا، وهو سيكون الملعب الرئيس لمهرجان كأس آسيا 2015، في مجمع سيدني الأولمبي وسيستضيف 7 مباريات من بينها المباراة النهائية.
كل العيون ستكون مركزة على استاد أستراليا الذي يستضيف مباريات في الدور الأول وربع النهائي وقبل النهائي، إضافة إلى المباراة النهائية الأهم. تم بناء استاد أستراليا من أجل دورة الألعاب الأولمبية 2000، وافتتح رسميا ًفي يونيو 1999 عندما خاض منتخب أستراليا مجموعة من المباريات الدولية.
يتسع لـ83500 متفرج، وهو ملعب صديق للبيئة ويتضمن تصميمه نظام تهوية وتبريد طبيعي، كما يتم حفظ ماء الأمطار عبر السقف من أجل تروية أرضية الملعب.
يقع على بعد 14 كيلو متراً من مركز سيدني التجاري، ويشتهر باسم ستاد »اي ان زي«، لكنه سيعود إلى اسمه الأصلي (استاد أستراليا) في النهائيات .
ويقع مجمع سيدني الأولمبي، الذي يحتوي على استاد أستراليا، وسط مجموعة حدائق تسمى حدائق بيسنتينيال، وهو من أشهر غابات أستراليا المخصصة لقضاء الرحلات السياحية.
52000
يعتبر استاد بريزبين الملعب الرئيس لكرة القدم في كوينزلاند، وهو يتسع لنحو 52 ألف متفرج، وقد تم تصنيفه من قبل اللاعبين والمسؤولين الزائرين أحد أفضل الملاعب في العالم.
منذ إعادة تأهيل ستاد بريزبين من قبل حكومة كوينزلاند عام 2003، استضاف 360 مباراة لكرة القدم ودوري الرجبي ودوري اتحاد الرجبي، وحضر المباريات فيه أكثر من 10 ملايين متفرج.
ومن ضمنها، مباراتان نهائيتان في الدوري الأسترالي ومباريات في تصفيات كأس العالم وتصفيات كأس آسيا، إلى جانب مباريات ودية لسلتيك الإسكتلندي وايفرتون الإنجليزي، وكذلك نهائي الدوري السوبر للرغبي ونهائي كأس العالم للرغبي و14 مباراة دولية للرغبي.
وقد تم التصويت لأرضية الملعب مرتين من قبل اللاعبين على أنها الأفضل في الدوري الأسترالي.
