غادرت أمس، بعثة المنتخب العماني الرياض وسط تفاؤل بمستقبل مشرق، حاملاً معه أحلام كبيرة بعد الانطباع الجيد، الذي تركه في العاصمة السعودية بفضل الأداء المميز في «خليجي22» رغم اكتفائه بالمركز الرابع.
وعبر خالد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني عن رضاه لما قدمه «الأحمر» في خليجي22، وأنه خرج بمكاسب عديدة مثل الثقة بالنفس، وتعويد العناصر الشابة على لعب مباريات برتم عال أمام منتخبات خليجية قوية مثل المنتخبين الإماراتي والقطري.
وقال البوسعيدي: مكاسبنا عديدة وأحلامنا بدأت تكبر بفضل هذا الجيل الرائع، الذي ننتظر منه الكثير، ونحن متفائلون أن هذه العناصر الشابة بإمكانها صنع الربيع للكرة العمانية.
وأضاف: منتخبنا يسير على الطريق الصحيح، وخليجي 22 هو بداية المشوار، وما حققناه يعتبر إنجازاً قياسياً بمعدل أعمار لاعبينا، وسنحاول أن نبني على ما اكتسبناه في هذه البطولة، وتحقيق نتائج أفضل في الآسياد.
تهنئة
وهنأ حارس مرمى منتخب عمان علي الحبسي منتخبنا الوطني لحصوله على المركز الثالث، مشيراً إلى أن مستوى المنتخبين لم يكن دون المأمول بسبب تقارب موعد المباراة الترتيبية، ونصف النهائي، ولم يركن اللاعبون للراحة اللازمة، وقال: لعب مباراة بعد يوم واحد من مباراة أخرى أمر متعب ومرهق للاعبين، إضافة إلى أن أجواء المباراة لم تكن مثلما ينتظر الجميع. وأوضح الحبسي أن التغييرات العديدة في التشكيلتين سواء الإماراتية أو العمانية كان لها دور مهم في نزول مستوى الفريقين، معرباً عن شكره لكل من وقف إلى جانب المنتخب العماني في البطولة الخليجية.
إعداد جيد
وصرح الحبسي أن البطولة الخليجية ستكون أفضل إعداد للمنتخبات الخليجية قبل الاستحقاق الآسيوي في يناير المقبل بأستراليا، مشيراً إلى أن المنتخب العماني خرج بالعديد من الدروس من المشاركة الخليجية، حيث اعتمد المدرب الفرنسي على تشكيلة معظمها من العناصر الشابة وقال: نحتاج إلى مثل هذه المباريات لمنح اللاعبين الشباب مزيداً من الخبرة قبل البطولة الآسيوية خاصة أننا سنواجه منتخبات قوية مثل أستراليا وكوريا.
وأضاف: البطولة الخليجية تعلم اللاعبين الشباب التحلي بالصبر، والضغوط الكبيرة التي عشناها من شأنها أن تفيد المنتخب في المباريات المقبلة.
وتابع: عشنا ضغطاً كبيراً في بداية البطولة، وهذا أمر مهم للتعويد اللاعبين كيفية التعامل مع الظروف الصعبة، رغم أن المستوى لم يكن دون المأمول.
وأكد الحبسي أن وصول المنتخب العماني إلى نصف النهائي يعتبر نتيجة إيجابية، حيث لم يتوقع أحد أن يحقق هذا المنتخب الشاب مثل هذه النتائج، مشيراً إلى أن الخسارة من الإمارات كانت نتيجة طبيعية بعد الإحباط، الذي أصاب اللاعبين بعد لقاء قطر في نصف النهائي.
ودعا الحبسي زملاءه اللاعبين الشباب إلى الاستمرار في العمل، وتحقيق نتائج أفضل في البطولة الآسيوية وقال: يجب أن نحافظ على ما حققناه في هذه البطولة وعلى هذا الجيل المتألق والاستعداد جيداً لنهائيات كأس آسيا، التي تقام في يناير المقبل بأستراليا، وبغض النظر عن خسارة قطر قدمنا مستوى جيداً في المباريات السابقة، وكان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل لكن الحظ لم يقف إلى جانبنا، وأريد أن أشكر كل من وقف معنا.
من جهته عبر محمد صالح مدير المنتخب الأحمر عن رضاه لما قدمه المنتخب الأحمر في البطولة وقال: نشكر اللاعبين على ما قدموه من مستويات جيدة رغم أننا لم نوفق في بلوغ المباراة النهائية، وكانت مباراة أول من أمس، فرصة لعناصر منتخبنا للاستفادة من مواجهة المنتخب الإماراتي.
وأضاف: كنا نتمنى أن نذهب بعيداً في المنافسة ولكن خسرنا لقاءنا مع قطر بسبب إهدار الفرص، التي أتيحت لنا، في المقابل حسم العنابي المباراة بخبرة لاعبيه.
الحبسي: هدفي استعادة مكاني مع ويغان
كان حارس المرمى علي الحبسي أول لاعب يغادر بعثة المنتخب العماني، حيث تحول مباشرة بعد المباراة إلى فندق الإقامة بالرياض «ماريوت»، ومنه إلى المطار للعودة إلى الدوري الإنجليزي.
وأكد الحبسي أنه يسعى للعودة للعب في الدوري الانجليزي الممتاز «البريميرليغ» وأنه ســيبدأ قريباً بحث مستقبله مع فريق ويغان،
وقال: مازلت مرتبطاً بعقد لمدة 6 أشهر مع فريقي الأصلي ويغان ومن الممكن أن أحدد مستقبلي معه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير أو خلال الانتقالات الصيفية

