أكد علي مبخوت مهاجم منتخبنا الوطني، أن الأبيض حاول بذل كل ما يملك من طاقة لأجل الحفاظ على اللقب وإسعاد جماهيره، لكنه لم يوفق، مشيراً إلى أن الخروج بالمركز الثالث أقل ما يمكن تحقيقه في البطولة، ورغم أنه إنجاز، إلا أنه لم يكن ضمن خيارات الأبيض الذي جاء للرياض للدفاع عن لقبه، وقال: بالفوز على عمان وتتويجي بلقب هداف البطولة نداوي جراح خسارة اللقب.
وحول تسجيله 5 أهداف منها 3 تسديدات بالطريقة نفسها، قال مبخوت: تسجيلي للأهداف ترجمة لجهود زملائي في المنتخب، ولا يهمنا من يسجل بل الأهم الفوز، وعندما كنت أسجل لم أكن أفكر في سباق الهدفين بل في قيادة المنتخب للفوز، ولكن إذا جاء لقب الهدافين مرحباً به.
وأوضح مبخوت أن تجربة المنتخب في «خليجي22» إيجابية، وكان بالإمكان أن تكون أفضل لو نجح الأبيض في تخطي عقبة المنتخب السعودي في نصف النهائي، وقال: طوينا اليوم صفحة البطولة الخليجية وسنفتح صفحة بطولة آسيا التي تنطلق يناير المقبل في أستراليا، ونأمل أن نحقق فيها نتائج إيجابية، وأعد جماهيرنا بأننا لن نقصر ولن ندخر أي جهد من أجل تشريف الكرة الإماراتية والخليجية في المحفل القاري.
مردود
أكد علي خصيف، حارس مرمى منتخبنا الوطني أنه راض عن مستواه خلال منافسات خليجي 22، وعن مردود الفريق خلال البطولة، وقال: صحيح أننا كنا نسعى من أجل الاحتفاظ باللقب الغالي، ولكن هذه إرادة الله، اجتهدنا وسعينا، ولكن لم يكن لنا شرف تحقيق طموحنا، ولذلك نحن غير راضين عن المركز الثالث، ولكنه فوز شرفي ومعنوي بالمقام الأول.
انتقادات
وعن الانتقادات الجماهيرية التي طالته خلال منافسات البطولة، يقول علي خصيف: «عتاب الجمهور محبة» وبطبيعتي أتقبل النقد، لأنه يعطيني دفعة قوية لتحسين مستواي وتدراك أي ملاحظات، وأحترم جمهوري وأدرك أنه يحبني ولم ينتقدني إلا لأنه يعرف أن لدي الكثير لكي أقدمه لوطني والمنتخب، وأعد الجمهور الوفي ببذل المزيد من الجهد خلال الفترة المقبلة من أجل الارتقاء بمستواي وأن أظهر بمستوى فني أفضل، خاصة وأن هناك بطولات مهمة تنتظرنا مثل نهائيات آسيا وتصفيات كأس العالم، ونسعى فيها لتقديم مستوى طيب يحقق لنا الأهداف.
حالة معنوية
وعن المباراة الأخيرة أمام عمان يقول علي خصيف إنها تأثرت بعض الشيء بالحالة المعنوية للاعبين بعد الخسارة من السعودية، وعدم نيل القسط الكافي من الراحة، ومع ذلك لعبنا بشكل جيد وحققنا الفوز، وإن شاء الله يكون دافعاً للفريق لمزيد من الأداء القوي خلال الفترة المقبلة، وهنا لابد من الإشادة بالفريق العماني الذي قدم مستوى طيباً خلال منافسات البطولة، ولم يمهله الحظ لكي يصعد للمباراة النهائية، ونقول للاعبيه «هارد لك» والقادم أفضل.
موقف
تحدث علي خصيف عن مشاركة إسماعيل مطر في مباراة عمان، رغم وفاة عمه صباح يوم المباراة، وقال: مثل هذه الأمور ليست غريبة على عيال زايد وجنود خليفة، ونفس الموقف تعرض له مطر في خليجي 19 حينما توفي والده وذهب إلى العزاء ثم عاد للانضمام للفريق، هذه هي الروح العالية التي تميز منتخب الإمارات، ولعلكم لاحظتم أن إسماعيل لعب بشكل جيد خلال المباراة ومن كل قلبي أقدم له ولأسرته واجب العزاء.
