طالب محمد سرور النجم السابق للأبيض الإماراتي لاعبي منتخبنا بضرورة طي صفحة «خليجي22» في السعودية إلى الأبد بعد الخسارة المؤملة أمام الأخضر السعودي أول من امس بنتيجة 3/2 في نصف نهائي البطولة، مشددا على أن الأبيض هو البطل غير المتوج نظرا لأدائه المميز في البطولة وفي مباراة السعودية تحديدا، موجها نصيحة للاعبي الأبيض بضرورة التفكير من الآن بالبطولة الآسيوية يناير المقبل في أستراليا.
وأشار سرور إلى أن الأبيض الإماراتي يعد بطلا غير متوج من واقع المستويات المتميزة التي قدمها في النسخة الحالية بالرياض، داعيا إلى عدم القسوة على اللاعبين الذين قدموا كل ما عندهم، لكن الحظ لم يبتسم لهم في نصف النهائي، وخطف الأخضر السعودي بطاقة التأهل للمباراة النهائية أمام قطر غدا.
فرصة للتصحيح
ونوه سرور إلى أن لاعبي الأبيض كانوا في طريقهم لتكرار سيناريو «خليجي18» في الإمارات عام 2007، مشيرا إلى أن لاعبي منتخبنا أمامهم فرصة للتصحيح وتعويض جماهيرهم من خلال المشاركة في نهائيات كأس آسيا في أستراليا يناير المقبل، موجها نصيحة للاعبين بعدم البكاء على اللبن المسكوب، وأن يجتهدوا للفوز بالمركز الثالث اليوم أمام المنتخب العماني، والذي سيمنحهم دفعة معنوية ربما لا تكون مثل دفعة نيل اللقب، لكنها مهمة في تاريخ المسابقة، مشيرا إلى أنه يقدر الحالة النفسية للاعبين بفقدانهم اللقب الخليجي، لكن ذلك حال كرة القدم، يوم لك ويوم عليك.
وأكد سرور على أن إصابة اللاعب «عموري» خلال لقاء الأخضر السعودي أسهمت كثيرا في الخسارة، فضلا عن بعض الأخطاء الدفاعية وحالة «التوهان» في الدقائق الأولى والتي عجلت بهدفين سريعين للمنتخب السعودي، منوها إلى أن منتخبنا تمكن في الشوط الثاني من العودة سريعا واستطاع النجم احمد خليل أن يخرج صمته ويسجل هدفين عدل بهما الكفة، لكن إصرار السعوديين على الفوز، جعلهم يخطفون ورقة التأهل قبيل نهاية اللقاء بثلاث دقائق فقط.
واستعاد سرور شريط ذكرياته مع الأبيض الإماراتي، خصوصا وأنه توج مع منتخبنا بلقب «خليجي18» في العاصمة أبوظبي في العام 2007 لأول مرة في تاريخ مشاركات الأبيض في البطولة، وتمكن مع زملائه في تلك النسخة من إسعاد الجمهور الكبير الذي آزر المنتخب، مؤكدا على أن لحظات التتويج باللقب حينها لن تفارق ذاكرته إلى الأبد.
ونوه سرور إلى أن لحظات تتويج لاعب كرة القدم بالميداليات والألقاب والكؤوس، تبقى في الوجدان ومن الصعب تناسيها أو عدم إعادة شريطها كلما سنحت الفرصة لذلك، مشيرا إلى أنه كان يتمنى أن ينجح إسماعيل مطر وزملاؤه في وضع أسمائهم في سجل بطولة كأس الخليج العربي بنسختها الحالية في السعودية من خلال الفوز باللقب للمرة الثانية على التوالي والثالثة في تاريخ مشاركات الأبيض في البطولة، ولكن وكما يقولون، «خيرها في غيرها».
تعويض الجماهير
وشدد سرور على أن الفرصة تبدو مواتية لنجوم الأبيض لتعويض جماهيرهم في البطولات القادمة بدءا من كأس آسيا في أستراليا يناير 2015، وهي البطولة التي تعتبر محطة مهمة للمدرب مهدي علي ولاعبيه، مشيرا إلى أن الأبيض سيدخل البطولة القارية وهو أكثر استعدادا وجاهزية، خصوصا وان سبعة من منتخبات الخليج العربي التي شاركت في «خليجي22» في السعودية، ستتواجد في أستراليا، متوقعا أن يقطع الأبيض الإماراتي شوطا طويلا في البطولة الآسيوية.

