أكد نجم الكرة الكويتية السابق سعد الحوطي، أن خروج الكويت في الدور الأول في منافسات دورة كأس الخليج الثانية والعشرين «خليجي 22» لم يكن بمثابة مفاجأة له شخصياً، واصفا ما حدث بأن أي محاولة للبحث عن علاج لما حدث مع الأزرق في البطولة، يستلزم تشريحا للجثة لمعرفة سبب الوفاة.

وقال الحوطي: ما حدث للأزرق في الرياض كان متوقعا لأن الفريق لم يستعد للبطولة بشكل جيد وأنا شخصيا لم ارشح المنتخب للفوز باللقب، رغم أن ذلك يتعارض مع عواطفي تجاه منتخب بلدي الذي اتمنى أن أراه الأفضل دائما.. ولكن الإعداد للبطولة لم يكن بنفس مستوى اهتمام الفرق الأخرى.

واشار الحوطي، إلى أن الأزرق عندما كان يدخل البطولة ويحلق بلقبها في النهاية، كان يتم تأهيله وإعداده قبل البطولة بشهر كامل على أقل تقدير، خصوصاً وأن البطولة تمثل للجميع أهمية كبيرة ونحن نملك تاريخاً كبيراً فيها والكويت هو صاحب الرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب، ومع هذا كان السقوط كبيرا وكان بمقدور عمان الفوز بعدد أكبر من الأهداف.

خسارة

وأوضح الحوطي: الخسارة وبخماسية ليست هي المشكلة وهي أمر وارد في عالم كرة القدم ولو رجعتم للخلف قليلاً سنجد البرازيل بطل العالم وصاحب الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بالمونديال، سقطت على أرضها وبين جمهورها بسباعية أمام ألمانيا وكان يقود الفريق وقتها اثنان من المدربين سبق لكل منهما الفوز بالمونديال هما سكولاري وكارلوس البرتو، وأضاف، ما حدث مع منتخبنا هو نتاج طبيعي لضعف الإعداد وعدم علاج السلبيات والأخطاء، ومن وجهة نظري أن العلاج يبدأ بتشريح الجثة فكل متوفى عند البحث عن سبب وفاته لا بد من تشريح جثته.

علاج

وكشف الحوطي: الكرة الكويتية تحتاج إلى علاج حاسم وليس لمسكنات، فلا بد أن يجتمع الكل ويتفقوا على السبب وضرورة استئصاله، وأضاف الحوطي قائلاً: علاج مشكلة الكرة الكويتية ليس في إقالة اتحاد الكرة، أو تغيير طلال الفهد، أو تغيير المدرب العلاج يجب أن يكون في المنظومة ووضع تصور شامل لمدة 4 سنوات ينفذه أي مجموعة من الناس وليس اشخاصا بعينهم.