كشف الكابتن أحمد عيد الحربي رئيس الاتحاد السعودي، عن أرقام ومعلومات مهمة في الملف المالي للاتحاد السعودي لكرة القدم، من بينها صرف مبلغ 90 مليون ريال سعودي للهولندي فرانك ريكارد المدير الفني السابق للمنتخب، قيمة الشرط الجزائي، جاء ذلك في حوار غير مسبوق على هامش «خليجي 22» لبرنامج «كورة» بقناة «روتانا خليجية»، ليلة مباراتي الدور نصف النهائي، وذهب عيد أبعد من ذلك بتفصيله مديونيات أخرى على الاتحاد السعودي، يصل مجموعها نحو 141 مليون ريال سعودي، ليؤكد بها ما ذكره الأمير عبد الله بن مساعد الرئيس العام لرعاية الشباب في بداية «خليجي 22»، وهي التصريحات التي أثارت جدلاً واسعاً في الإعلام الخليجي عموماً، والسعودي على وجه التحديد، في ظل العائدات المالية الكبيرة للاتحاد السعودي من دعم حكومي ورعاية وتسويق لدوري «عبد اللطيف جميل» ونقل تلفزيوني، يضاف لها عائد بيع حقوق النقل التلفزيوني لـ «خليجي 22»، والذي وصل عائده 138 مليون دولار.
شرط ريكارد خارج المديونية
وأوضح أحمد عيد أن الهولندي ريكارد استلم 90 مليون ريال سعودي، وهو مبلغ خارج المديونية التي كشف عنها الأمير عبد الله بن مساعد، مشيراً إلى أن مبلغ ريكارد تم صرفه من وزارة المالية بناء على طلب الاتحاد السعودي، ليكون ديناً واجب تسديده متى ما تحسنت الأمور المالية في الاتحاد، وقال إن الحكومة السعودية لن تبخل بإعفاء هذا الدين المستحق في المستقبل، وإن الاتحاد السعودي سيرفع طلباً بذلك، بالتشاور مع الرئيس العام لرعاية الشباب، إلى مقام صاحب السمو الملكي الملك عبد الله بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين، لإعفاء مديونية وزارة المالية، في ما يخص الشرط الجزائي لريكارد، مؤكداً ثقته في الاستجابة للطلب، في ظل الاهتمام الذي يوليه الملك عبد الله بن عبد العزيز للرياضة والشباب.
141 مليون ريال ديون أخرى
واعترف أحمد عيد بحقيقة الرقم الذي حدده الرئيس العام لرعاية الشباب، بوجود ديون مستحقة على الاتحاد السعودي تصل لنحو 141 مليون ريال، وفصلها في وجود ديون بقيمة 89 مليون ريال، بالإضافة لاكتشاف ديون أخرى بأكثر من 51 مليون ريال مستحقة لبعض الشركات في عهد المجلس السابق، وقال إن هذه الديون المرحلة من الاتحاد السابق تم اكتشافها في مرحلة لاحقة بعد تسوية ديون الاتحاد السابق، حيث اتضح وجودها بعد التدقيق والتمحيص الجيد، وتكليف خبراء في الحسابات، وأقر الاتحاد السعودي بهذه الديون، لتصبح الديون الإجمالية في حدود الرقم الذي تحدث عنه الرئيس العام لرعاية الشباب «141 مليون ريال»، وأكد أن الاتحاد السعودي سيبدأ في تصريف هذه المديونية بعد انتهاء دورة الخليج الحالية.
ليس شرطاً الإبهار في الافتتاح
وتحدث أحمد أيضاً عن حفل افتتاح «خليجي 22» رداً على الانتقادات الكثيرة التي تحدث عنها الإعلام السعودي بشكل خاص، فقال إن المقصود ليس الإبهار في حفل الافتتاح، بل توجيه رسالة وترحيب بجميع الأشقاء والضيوف، مشيراً إلى أن ضيوفاً كثيرين أشادوا بالحفل على رأسهم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر، الذي أرسل كتاباً بذلك بعد عودته.
وأشار عيد إلى أن المقصود من حفل الافتتاح ليس الإبهار، في ظل الوقت القصير المحدد له، وليس بالضرورة أن يكون كما توقعه الكل، فالآراء متباينة مهما كان العمل، ولكن عيد اعترف بأن الحفل لم يقنعه شخصياً، وكان يتمنى أفضل من ذلك، موضحاً أن الاتحاد السعودي ممثل في اللجنة المنظمة، وليس هو المسؤول بالكامل عن حفل الافتتاح وتفاصيل تنظيم الدورة.
استمرار لوبيز والجمهور السعودي
كما أجاب أحمد عيد أيضاً عن أسئلة كثيرة يتداولها الشارع الخليجي حول تسبب استمرار المدرب لوبيز في المنتخب السعودي في إحجام الجماهير عن حضور المباريات، وتحدث عن استمراره مع «الأخضر» بعد نهاية «خليجي 22»، فنفى أن يكون للإحجام الجماهيري علاقة بوجود لوبيز مدرباً للمنتخب السعودي، مؤكداً اقتناعه بوجود لوبيز على ضوء متطلبات المرحلة التي تولى فيها المهمة.
ورفض عيد تحديد مصير المدرب لوبيز مع «الأخضر السعودي» في نهائيات آسيا المقررة بداية العام الجديد في أستراليا، وقال إن الأمر ستتم دراسته وتقييمه بدقة من جانب الاتحاد السعودي لكرة القدم، بعيداً عن أي عواطف، مشيراً إلى أن تقييم استمرار المدرب سيخضع لأسس ومعلومات دقيقة، تراعي مصلحة المنتخب في المقام الأول.
علاقة أشقاء تربطنا بأحمد الفهد
ورفض رئيس الاتحاد السعودي الدخول في أي سجال، رداً على انتقادات الشيخ أحمد الفهد للاتحاد السعودي، وقال إن علاقته الشخصية بالشيخ أحمد الفهد، وعلاقة الاتحاد السعودية بشقيقه الكويتي، لا يؤثر فيها شيء من هذا القبيل، مشيراً إلى أنه يحمل للشيخ أحمد الفهد كل الود، استمراراً للعلاقة التي ربطته بوالده الشهيد فهد الأحمد منذ أن كان لاعباً في عمر 16 سنة، وقال إن الكويتيين وجميع الخليجيين، هم أشقاء للسعوديين، وأصحاب الدار الحقيقيين.
نقل الدورة من جدة للرياض
وأوضح أحمد عيد إقامة «خليجي 22» في الرياض، ونقل الدورة من جدة يعتبر قراراً سيادياً للحكومة السعودية، ولا دخل لاتحاد الكرة فيه، من أجل الاحتفاء بالمشاركين والضيوف في عاصمة المملكة، بالقرب من كبار المسؤولين وأصحاب السمو الأمراء الذين كانوا حريصين كل الحرص لتنظيم حدث خليجي يناسب عراقة الدورة ومكانتها لدى جميع الخليجيين.
هدفنا مونديال 2018
وقال رئيس الاتحاد السعودي، إن الهدف الأساسي الذي يضعه الاتحاد حالياً، هو التحضير للتأهل لكاس العالم 2018 في روسيا، وتأهل المنتخب الأولمبي لدورة ريودي جانيرو 2016، وقال إن الفترة الحالية ازدحمت بالمشاركات المتقاربة مثل كأس الخليج ونهائيات آسيا بعد أقل من شهر ونصف، ولكن بعد النهائيات الآسيوية، سيتم البدء فوراً في تنفيذ خطط إعداد جيدة للكرة السعودية لتحقيق الهدف الأساسي «كأس العالم والأولمبياد».
الخميس: ضيوفنا فوق الرأس والعين
جدد أحمد الخميس أمين عام الاتحاد السعودي لكرة القدم ومدير الدورة، تصريحاته الخاصة بالرد على الشيخ أحمد الفهد، في لقاء مع قناة «أبوظبي الرياضية»، وقال الخميس إن تصريحات الشيخ أحمد الفهد لها وجهين، شخصي وعام، رافضاً التعليق بالنسبة للجانب الشخصي، وقال إن الشيخ أحمد الفهد وجميع الضيوف «فوق الرأس والعين»، ويعتبرون أنفسهم في بلدهم والسعوديين هم الضيوف، وبالنسبة للجانب العام، قال الخميس إن اللجنة المنظمة عاقبت المنسق الكويتي طلال المحطب بإجماع 7 أعضاء، وتحفظ عضو واحد، هو ممثل الكويت سهو السهو، وفقاً للفقرة 16 للمادة العاشرة من لائحة الدورة، نافياً وجود تدرج في العقوبة، حسب نص المادة، وأن العقوبة التي صدرت هي المحددة بالضبط.
ذكرى
غضب القطريين على مفتاح
كشف النجم القطري الأسبق بدر بلال عن غضبه وعدد من زملائه في منتخب قطر خلال دورة الخليج السادسة في ابوظبي عام 1982 من زميلهم منصور مفتاح، جاء ذلك في برنامج تاريخي تم عرضه بقناة «الدوري والكاس» وأوضح بلال ان القصة تعود لتصريحات مفتاح في الصحافة الاماراتية في ذلك الوقت هاجم فيها عددا من زملائه اللاعبين وقلل من شأنهم لمجرد انهم لاعبون شبان صاعدون حجزوا مكانا لأنفسهم في المنتخب الأول بعد قيادتهم لمنتخب قطر لنهائي كأس العالم للشباب.
واعترف مفتاح الذي تم عرض وجهة نظره في البرنامج، بما ذكره بلال وبرر تصريحاته للصحافة الاماراتية، بانها نتاج تصريحات سابقة لزملائه ذكروا فيها انهم قادرون على اللعب للمنتخب الأول وقادرون على تسجيل الأهداف للمنتخب في دورة الخليج بابوظبي، وقال ان تصريحاته لصحافة الامارات كانت ردا مناسبا عليهم.
رأي
الوقيان: لا.. لاستفزاز الجماهير
رفض الاعلامي الكويتي مبارك الوقيان طريقة الشيخ طلال الفهد في التصريح بأن المدرب فييرا باق في المنتخب وان من يريد ابعاده فليدفع الشرط الجزائي، وقال الوقيان ان هذا الاسلوب فيه تحدٍ واستفزاز للشارع الرياضي في الكويت الغاضب مما حدث، وطالب الوقيان بضرورة التعامل مع غضب الشارع الكويتي بكثير من التروي، مؤكدا ان الذهاب بالأحداث لطريق التحدي بين الشيخ طلال والشارع الكويتي سيضر أكثر من ذلك بالكرة الكويتية.
تصريح
السركال: صمتنا عن الرد احتراماً للسعودية
أوضح يوسف السركال رئيس اتحاد الامارات لكرة القدم انه اختار الصمت في مواجهة تصريحات الشيخ أحمد الفهد الخميس الماضي، احتراما للبلد المضيف السعودية، مؤكدا ان تصريحاته الإعلامية في «خليجي 22» تعتمد في الأساس على هدفين، الأول احترام البلد المضيف، والثاني المحافظة على تركيز لاعبي المنتخب وجهازهم الفني في المهمة التي جاؤوا من أجلها.
وقال السركال في حديثه مع قناة «دبي الرياضية» عبر موفد القناة الزميل عبد الله الكعبي انه يترفع عن الرد على تصريحات الشيخ أحمد الفهد، مشيرا إلى علاقة وطيدة تربطه بالكويت، مدللا على ذلك بأنه من الذين تعلموا في المدارس بالمنهج الكويتي ودرسوا على حساب الحكومة الكويتية عبر بعثاتها التعليمية في دولة الامارات، وقال ان دورة الخليج لن تجعله يفسد هذه العلاقة المتينة.
موقف
الرواس ينسحب من «مجلس الدوري والكاس»
سجل الاعلامي العماني الزميل أحمد الرواس أحد أعضاء فريق برنامج «المجلس» بقناة «الدوري والكاس» موقفا مفاجئا في حلقة البرنامج ليلة مباراة منتخب بلاده مع قطر في الدور نصف النهائي، حينما أعلن على الهواء انسحابه من البرنامج ومغادرته «المجلس» ثم نفذ ما قاله احتجاجا على تجاهل الحديث عن منتخب عمان وعدم منحه الفرصة في ذلك وتركيز الحديث كله على المنتخب القطري.
ولم يقتنع الرواس بأي مبررات من مقدم البرنامج الزميل خالد جاسم ليغادر ويترك مقعده شاغرا في موقف أثار التعليقات من المشاهدين والناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي وأصبح الحدث الأبرز في حلقة برنامج «المجلس».



