شبه بدر صالح مدرب منتخب شباب الإمارات لمواليد 97 لكرة القدم، »خليجي22« في السعودية بـ»البطولة الودية«، معللاً ذلك بتذبذب مستويات المنتخبات المشاركة وغياب الحماس والندية واختفاء الجانب الخططي والفني في معظم المباريات من قبل الأجهزة الفنية، حيث لم تظهر بصمات المدربين بشكل قوي حتى الآن.
وقال صالح: من وجهة نظري أن »خليجي22« لم ترض التطلعات والطموحات، وذلك لأسباب كثيرة، أهمها غياب روح التنافس وتضاؤل أعداد الجماهير التي تعتبر »ملح وسكر« بطولة كأس الخليج العربي منذ نسختها الأولى في العام 1970 في البحرين.
استغراب صالح
وأبدى صالح استغرابه لعزوف الجمهور السعودي عن المدرجات، عكس ما كان يحدث في النسخ السابقة وآخرها »خليجي21« في البحرين، وقبلها في اليمن، حيث كان الجمهور يملأ المدرجات عن آخرها منذ انطلاقة مباريات الدور الأول وحتى آخر يوم في البطولة، لكن ذلك الحماس والزحف الجماهيري تراجع كثيراً في النسخة الحالية.
إعداد للنهائيات
وأكد صالح أن الفائدة الوحيدة التي جنتها المنتخبات الخليجية من المشاركة في »خليجي22« في السعودية هي التحضير الجيد لنهائيات كأس أمم آسيا في أستراليا يناير 2015، متوقعاً أن تمضي منتخبات الإمارات والسعودية وعمان وقطر بعيداً في البطولة الآسيوية، منوهاً إلى أن المنتخبات الخليجية التي غادرت من الدور الأول لـ»خليجي22« سوف تعاني في البطولة القارية.
»رتم« تصاعدي
وامتدح صالح خطط زميله مهدي علي مدرب الأبيض الإماراتي، مشيراً إلى أنه يرى أن »رتم« أداء منتخبنا في تصاعد من مباراة لأخرى، كما هو الحال بالنسبة للأحمر العماني الذي تصدر مجموعته، مشيراً إلى أن الاستقرار الفني والإبقاء على اللاعبين سواء في منتخبنا أو في المنتخب العماني، قادا المنتخبين لهذه المكانة، رافضاً التكهن بهوية طرفي المباراة النهائية لـ»خليجي22« في السعودية.
العزف المنفرد
وفي رده على غياب اللاعب النجم في »خليجي22« في السعودية، أجاب صالح بالقول: النسخة الحالية من البطولة الخليجية تبــــدو على عكس ما كان يحـــدث في النســـخ السابقة فيما يتعلـــق بالكثيــــر من الأمور، منها غياب اللاعب النجم رغم وجود لاعبنا عمر عبدالرحمن الذي يعد الأفضل إلى حد أنه يغرد منفرداً في دائرة النجومية على مستوى لاعبي البطولة رغم عودته المتأخرة من الإصابة.

