أكد حسن محمد الشيباني الشهير بـ»بولو«، النجم السابق لفريق الوصل الأول لكرة القدم، أن المقارنة بين البطولتين الخليجية والآسيوية تبدو غير منطقية من الناحية الفنية لمستويات المنتخبات المشاركة في كلا الحدثين، منوهاً إلى أن بطولة كأس الخليج العربي لها طابع خاص على مدار تاريخها الطويل ولا يمكن مقارنتها بكأس آسيا، مشيراً إلى أن المستوى والأداء مختلف بدرجة كبيرة في البطولتين، ما يجعل المقارنة غير منطقية، بل ظالمة فنياً.

وقال بولو: البطولات القارية لها أهمية أكبر، وبالتالي سيكون تركيز اللاعبين أكثر بعكس بطولة كأس الخليج العربي التي نرى فيها التنافس الإعلامي طاغياً على الجوانب الفنية بالبطولة، لذا لا نستطيع الحكم بصورة نهائية على مستويات منتخباتنا الخليجية المشاركة في كأس آسيا واعتبار البطولة الخليجية مؤشراً إلى المستوى الذي وصلت إليه تلك المنتخبات.

مستويات جيدة

وتابع بولو: لدينا مستويات جيدة، ومنتخباتنا الخليجية باتت تنافس في الفترة الأخيرة في كأس آسيا وتقدم مردوداً إيجابياً، فلا خوف على منتخباتنا المشاركة في البطولة القارية، وأعتقد أن منتخبي الإمارات وقطر الأوفر حظاً من بين المنتخبات الخليجية وبمقدورهما الوصول لمرحلة متقدمة في كأس آسيا، نظراً لأن الأبيض الإماراتي يقدم مستويات طيبة لامتلاكه التنظيم والتوازن وثبات المستوى وتمتعه بالاستقرار الإداري والفني، وهذه عوامل ترشحه للمنافسة في البطولة القارية المقبلة.

وحول غياب النجوم عن »خليجي22« التي لم تفرز اسماً لامعاً حتى الآن، قال بولو: لا يوجد نجوم بشكل عام، باستثناء عمر عبدالرحمن الذي لم تكن نجوميته وليدة »خليجي22« كونها ظاهرة منذ أربع سنوات، حيث لعب »عموري« مع العين والأبيض الإماراتي.

وأشار بولو إلى أن عدم بزوغ نجوم جدد ظاهرة موجودة على مستوى الأندية في دوريات قوية كالدوري السعودي والقطري، وإن كان هناك بعض اللاعبين يمتلكون مهارات عالية، لكن لم نر الأداء الجماعي في النسخة الحالية من كأس الخليج العربي حتى الآن، حيث لم تظهر بعض المنتخبات بالمستوى المطلوب.

وعن توقعاته لنهائي »خليجي22« في السعودية، أجاب بولو قائلاً: أرشح الأبيض وقطر لنهائي البطولة الحالية، مع قناعتي بأن المنتخب العماني لديه مقومات جيدة ويلعب بصورة جماعية، فضلاً عن تحلي لاعبيه بالنشاط في الملعب، لكن منتخبنا يتميز بالتوازن والقوة وثبات المستوى.

وشدد بولو على أن الأخضر السعودي يبدو أحياناً منتخباً غير منظم رغم أنه يمتلك لاعبين ذوي مهارات عالية، لكنه يفتقد إلى اللعب الجماعي، يعالجها أحياناً بالحلول الفردية، وهذا أمر مهم وغالباً ما يشكل مكمن خطورة المنتخب السعودي.

بداية صادمة

وأضاف بولو: كانت بداية »خليجي22« في السعودية، صادمة كونها لم تكن بالصورة المتوقعة، خاصة وأن بعض المنتخبات لم تقدم المطلوب منها، لكن مع دخول المنتخبات جو المباريات، رأينا تصاعداً في المستوى وتطوراً، وباتت المنافسة أقوى من ذي قبل.