غادرت بعثة المنتخب الكويتي مساء أمس العاصمة السعودية الرياض، وقام «البيان الرياضي» بمتابعة بعثة الأزرق منذ مغادرتها الفندق وحتى وصولها إلى المطار، وقد خيم الحزن والوجوم والصمت على اللاعبين والجهازين الفني والإداري في لحظات الوداع التي كساها الحزن العميق.
ورفض الجميع الحديث عن الخسارة الثقيلة التي تعرض لها الأزرق بخماسية نظيفة من المنتخب العماني وخروج الأزرق من الدور الأول لخليجي 22، فيما غادرت نصف المنتخبات المشاركة في الدورة مساء أول من أمس وأمس، بعد توقف مسيرتها عند حدود الدور الأول، بتأهل نجوم منتخبات الإمارات والسعودية وعمان وقطر إلى الدور قبل النهائي الذي تقام مباراتاه مساء غد، على ملعب استاد الملك فهد.
180 غرفة خالية
شهد فندقا كمبنيسكي والماريوت بالرياض 180 غرفة خالية مقسمة بالتساوي بين الفندقين، بعد رحيل لاعبي منتخبات البحرين أول من أمس، واليمن والكويت والعراق أمس، حيث قامت اللجنة المنظمة للبطولة، بحجز 180 غرفة في كل من الفندقين لإقامة المنتخبات الأربعة، بواقع 45 غرفة للفريق، ومنها غرفتان احداهما تستخدم كمخزن للمعدات، وأخرى للصلاة.
وصل المنتخب «الأحمر» إلى مطار البحرين الدولي بالعاصمة المنامة في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس، بعد أن حصل على نقطتين فقط من 3 مباريات في المجموعة الأولى التي ضمت السعودية واليمن وقطر، ليودع البطولة من دورها الأول، بعدما تعادل مع اليمن سلبياً، ثم خسر من السعودية بثلاثية نظيفة، قبل أن يتعادل سلبياً مع قطر، واحتل المركز الرابع في المجموعة الأولى.
جدار حصين
فرضت منتخبات الكويت والعراق والبحرين، جداراً حصيناً حول لاعبيها الذين رفض أغلبهم الحديث لوسائل الإعلام، وفضلوا الرحيل في هدوء، فيما نقلت طائرة خاصة المنتخب اليمني أمس، إلى مدينة مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، مكرمة من خادم الحرمين الشريفين، على أداء الفريق المتميز في البطولة الخليجية.
وصل المنتخب البحريني في هدوء إلى المنامة، ولم يكن أحد في استقابله غضباً من نتائج «الأحمر» الذي لم يسجل أي هدف في الدورة، واكتفى بتسجيل هدفين في مرماه عبر المدافع محمد حسين والمدافع الآخر عبد الله الهزاع.
وأثمرت خسارته بثلاثية نظيفة ومن قبلها التعادل سلبياً مع اليمن، بإقالة المدرب العراقي عدنان حمد، ومساعده ياسين عمال، ومدرب الحراس أحمد جاسم، ودكتور المنتخب عصام جسام، ومن المقرر أن يقيم المنتخب البحريني معسكراً خارجياً في العاصمة الماليزية كوالالمبور لمدة 6 أيام، ومعسكراً آخر في أستراليا لمدة 6 أيام أيضاً.
مستقبل غامض
المنتخب العراقي الذي يعيش على صفيح ساخن، يبدو مستقبله غامضاً، وألمح عبد الخالق مسعود رئيس الاتحاد العراقي، إلى إمكانية الاستغناء عن حكيم شاكر مدرب «أسود الرافدين»، ليدخل الفريق إلى كأس آسيا بقيادة فنية جديدة، بعدما حقق المنتخب العراقي أسوأ ظهور له في كأس الخليج، بخروجه من الدور الأول، بعد خسارتين أمام الكويت والإمارات، وتعادل وحيد مع عمان.



