حقق منتخبنا مهمته بنجاح خلال الدور الأول من «خليجي 22» وتأهل إلى نصف النهائي ليستمر في الدفاع عن لقبه، وفي المباراة الثالثة أمام المنتخب العراقي رفع فيها الأبيض شعار: تعلمنا الدرس الكويتي، حيث لم يتعاملوا مع أسود الرافدين بجدية كبيرة وواصلوا اللعب بأسلوب هجومي حتى بعد التقدم في النتيجة 2-0.
وأغرب ما لاحظته في الجولة الأخيرة أن اللاعبين يجهلون اللوائح حيث ذهب الظن بلاعبي المنتخب الكويتي مثلاً إلى أن اللاعب الذي يحصل على إنذار لن يلعب نصف النهائي والحال أن الإنذارات تسقط مع الدور الأول.
ولا يمكنني أن أمضي إلى تحليل المباريات الأربع دون التعليق على القرارات الغريبة التي يتخذها عدد من المسؤولين عن الكرة الخليجية والعربية بصفة عامة. حيث يستندون إلى الأحكام الانطباعية.. نحن شعوب عاطفية جداً نتأثر بتائج المباريات ونوقع على قرارات غير صائبة في لحظات توهج عاطفي والحال أن شكسبير قال سابقاً:
لا تعد شخصاً بشيء وأنت في قمة الفرح.. ولا تتخذ قراراً مصيرياً وأنت في قمة الغضب.
المجموعة الأولى
جدية الأخضر سر فوزه على اليمن
بعد الأداء المميز الذي قدمه المنتخب اليمني في المباراتين الأولى والثانية أمام قطر والبحرين توجب على المنتخب السعودي أن يتعامل معه بجدية كبيرة ولا يستهين به حتى يحقق الفوز. وفعلًا يحسب للأخضر تعامله الجاد مع اليمن وأعتقد أن منتخبي البحرين وقطر لو لعبا بنفس جدية السعودية لفازا على المنتخب اليمني.
وفي الحقيقة فإن المنتخب السعودي دخل المباراة الحاسمة أمام اليمن بمعنويات عالية لأنه سبقها بتحقيق فوز كبير على البحرين.
عموماً المباراة كانت جيدة من المنتخبين وشهدت تركيزاً عالياً من اللاعبين باعتبارها مباراة تأهل. التفوق كان سعودياً لعوامل عديدة من بينها الحضور الجماهيري ومهارات اللاعبين.
لاحظنا أن المدرب كارو كان هادئاً وأقل توتراً مقارنة مع المباريات السابقة.
ولكن يبقى المدرب الأكثر راحة في خليجي هو سكوب حيث نجا تماماً من النقد الجماهيري أو الإعلامي.. فهو المدرب الفائز.. الغائب.
تبديلات المدربين
نجح مدرب المنتخب السعودي لوبيز كارو في التعامل مع أحداث المباراة من خلال التبديلات الصائبة حيث آتت أكلها وأفادت الفريق. وأبرز شيء نجح به يتمثل في امتصاص الضغط الذي فرضه اللاعب اليمني ياسر الجبر الذي أحرج كثيراً المنتخب السعودي. وخصوصاً في الدقيقة 53 بتوغله الخطير وكان بإمكانه الوصول إلى المرمى.
لوبيز أقحم هزازي بدلاً من الشمراني والمولد بدلاً من الدوسري ثم الخبيري بدلاً من الكريري وكان تغييراً شكلياً لإبقاء الأخير في نسق المباريات.
عموماً المباراة كانت تكتيكية بحتة وتحتاج إلى هدف واحد وفعلًا نجح المنتخب السعودي في تحقيق مبتغاه بالفوز 1-0 والتأهل إلى نصف النهائي.
أفضل اللاعبين
أعجبني في المنتخب السعودي وليد بختوش ونواف العابد صاحب الهدف الحاسم. ولا يفوتني أيضاً أن أنوه باللاعب السعودي سعود كريري على تميزه في منطقة وسط الميدان فهو لاعب ارتكاز مميز جداً قدم مباراة كبيرة جداً ولعب أفضل من المباراة السابقة أمام المنتخب البحريني.
علماً أنه تألق في المباراة الافتتاحية أمام المنتخب القطري. بينما تراجع أداء راشد الدوسري كثيراً مقارنة بما قدمه في السابق. بينما لفت انتباهي في صفوف المنتخب اليمني الحارس محمد عياش حيث تألق للمباراة الثالثة على التوالي إلى جانب ياسر الجبر الذي أعتبره أفضل لاعب في هذه المباراة وقد اكتشفته للمرة الأولى.
أسوء مباراة في الجولة الأخيرة
مباراة قطر والبحرين تعد الأسوأ في الجولة الثالثة من الدور الأول لخليجي 22 حيث كانت رتيبة ومملة. مباريات عديدة انتهت بالتعادل السلبي 0-0 لكن حفلت بمستوى فني جيد. أما قمة قطر والبحرين فقد خلت من كل إثارة. المنتخب القطري حيرني كثيراً لأني لم أر له حضوراً في وسط الميدان ولا في الهجوم وحتى السيطرة خلال الـ 12 دقيقة الأولى كانت للبحرين بشكل واضح.
إقالة حمد
إقالة الاتحاد البحريني لكرة القدم للمدرب العراقي عدنان حمد بعد الهزيمة من السعودية بثلاثية كانت خطأ كبيراً ويجب على الاتحاد أن يتحمل مسؤوليته. لم يكن من المجدي ولا من المنطقي إقالة عدنان خلال البطولة لأنه مدرب كفء وصاحب خبرة كبيرة وإذا كان حمد لا يصلح لتدريب البحرين أو هو مدرب سيئ (على سبيل الافتراض وهو متميز) فلماذا تعاقد اتحاد الكرة البحريني معه أصلاً؟
ثم ألم يفكر اتحاد الكرة البحريني بالنتائج العكسية التي سيتحملها البديل مرجان في حال الخسارة والخروج؟ وفعلًا هذا ما حصل. لاحظنا أن مرجان لم يغير شيئاً في طريقة لعب المنتخب البحريني واعتمد على نفس اللاعبين وبالتالي ما الجدوى من إقالة حمد؟
قناعة بالأزمة
المنتخب البحريني تعامل مع المباراة دون جرأة أو حماسة كبيرة وكأن اللاعبين يريدون التأكيد على أن هناك أزمة في كواليس المنتخب ولا مخرج منها وبالتالي الخروج أمر منطقي. وللإشارة فإن مدرب المنتخب القطري جمال بلماضي هو الآخر لم يكن جريئاً.
تساءلت بخصوص اختيارات بلماضي عن بقاء بوعلام احتياطياً وهو لاعب جيد في الربط بين خطي الوسط والهجوم. لقد كان حذراً أكثر من اللزوم والحال أن مثل هذه المباريات تحتاج إلى شيء من الجرأة حتى 40 % لأن طبيعة المباراة تستوجب الجرأة.
حظ وهدية أعتبر أن المنتخب القطري كان محظوظاً جداً بالخروج بنقطة من مباراته أمام البحرين. على الرغم من أنه كان الأفضل عموماً خلال المباراة: في صناعة الفرص التي انتهت بتعامل رعواني من المهاجمين مما حال دون تسجيل الأهداف. المنتخب القطري يدين في تأهله إلى المنتخب السعودي الذي فاز على اليمن لأن فوز المنتخب اليمني كان سيخرج العنابي من الدور الأول.
وهنا أتساءل هل سيتحسن أداء المنتخب القطري خلال مباراة نصف النهائي، أم سيظل الحال على ما هو عليه. الثابت أن العنابي سيواجه صعوبات كبيرة أمام منتخب عماني نشيط يافع يحاول السيطرة على المنافس ويسير المباراة مثلما يريد.
نجوم المباراة
أعجبني كثيراً القطري حسن الهيدوس حيث قدم أداء جيداً لكنه أرهق خلال الدقائق الأخيرة من المباراة واستنفد قواه. لفت انتباهي أيضاً قاسم برهان وإسماعيل محمد الذي أضاع فرصة كبيرة في الوقت البديل. أعجبني أيضاً اللاعب إسماعيل عبداللطيف حيث كان نشيطاً وقدم أداء يستحق التنويه والشكر.
المجموعة الثانية
مهدي علي لعب بجرأة وهاجم أسود الرافدين بقوة
منتخبنا كان جاهزاً لخوض مباراته الحاسمة أمام المنتخب العراقي وحقق النتيجة المطلوبة وذلك بعدما تعلم الدرس من التعادل أمام الكويت في المباراة الثانية على الرغم من تقدمها حينها في النتيجة 2-0.
أعجبتني الجرأة الهجومية التي لعب بها المدرب مهدي علي حيث هاجم بقوة أسود الرافدين. وحتى بعد التقدم 2-0 لم يركن إلى الدفاع ولم يرض بالنتيجة بل حاول مواصلة الهجمات وإحراز أهداف أخرى. والثابت أنه لم ينس شبح سيناريو مباراة الكويت وتعلم الدرس بأن التقدم بهدفين وقتياً لا يضمن نقاط الفوز والتأهل إلى نصف النهائي.
ولا نخفي أيضاً أن المنتخب العراقي دخل المباراة منقوصاً من 5 لاعبين مهمين هم سلام شاكر وياسر قاسم وعلي عدنان ومروان حسين وأحمد ياسين.
الأبيض سيطر على المباراة على الرغم من تواجد بعض الفرص العراقية وعرف كيف يتعامل مع لقاء مصيري ونال العلامة الكاملة بذكاء وبحماسة اللاعبين ورغبتهم في الفوز والتأهل بقيادة مدرب نجح كلياً في التعامل مع أطوار المباراة.
فرديات عراقية
المنتخب العراقي افقتد إلى الروح الجماعية أمام الإمارات وخلال البطولة بصفة عامة. فهو منتخب يضم نجوماً ولاعبين موهوبين لكن غير متجانسين... وفي كرة القدم اللاعب الواحد لا يصنع الانتصارات.. فزمن مارادونا وبيليه انتهى.
أعتقد أن أسود الرافدين لعبوا مباراة واحدة بمستوى مرضٍ في خليجي 22 كانت أمام الكويت وخسروها بهدف في الوقت القاتل.
ولا شك في أن المنتخب العراقي تأثر كثيراً بعدة عوامل مثل الإعلام والمحيط الخارجي وفي كأس الخليجي مثل هذه الأشياء تلعب دوراً مهماً في نتائج المنتخبات لأنه خليجي بطولة خاصة جداً.
تبديلات اللاعبين
التبديلات التي قام بها مدرب المنتخب العراقي حكيم شاكر لم تثمر أي نتيجة ولم تغير وجه أسود الرافدين فقد ظلت الأمور على ما هي عليه. بينما كانت تبديلات مهدي علي ناجعة ومفيدة بدخول محمد عبدالرحمن بدلاً من الحمادي والفردان بدلاً من خميس إسماعيل.
أفضل اللاعبين
أعتقد أن عموري كان رائعاً أمام المنتخب العراقي.. كعادته كان متألقاً ولامعاً في صناعة الهجمات. أعجبني الانسجام والتفاهم الكبير في الخط الخلفي لمنتخبنا بين مهند العنيزي ومحمد أحمد.
بالنسبة للمنتخب العراقي لفت انتباهي همام طارق حيث قدم أفضل مباراة له في كأس الخليج الحالية.
الهدف الثالث سر الفضيحة الكويتية
مباراة عمان والكويت كانت غريبة الأطوار حقيقة لأن كل من تابع شوطها الأول لم يكن يتوقع أبداً أن تنتهي بنتيجة 5-0 لمصلحة الأحمر العماني. كانت الأمور تسير بشكل طبيعي بل أن نهاية الهجمة العمانية والكويتية تنتهي بسوء تصرف من المهاجمين وهو ما يوحي بعجز عن هز الشباك.
لكن الزلزال حدث في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول عندما تقدمت عمان بهدفين لصفر أمام دهشة لاعبي الكويت. الهدف الأول كان من خطأ في تمركز مدافعي المنتخب الكويتي حيث استطاع المقبالي أن يقتنص الكرة ويهز الشباك ثم جاء الهدف الثاني بنفس السيناريو على إثر تمريرة في العمق بين المدافعين.
ويبدو أن المدرب لوغوين أوصى لاعبيه بعد الهدف الأول للاعتماد على هذه الطريقة بتوجيه الكرات في عمق الخط الخلفي باعتبارها الثغرة الكبيرة في المنتخب الكويتي. وفعلاً نجح المنتخب العماني في استغلال هذا السلاح وأحرز الهدف الثاني.
الضربة القاضية
من وجهة نظري أن المنتخب الكويتي لم يتأثر كثيراً بالهدفين خلال الشوط الأول مثلما تأثر بالهدف الثالث الذي جاء في توقيت قاتل (بداية الشوط الثانية مع الدقيقة 47) ففي هذا الزمن كان المنتخب الأزرق يبحث عن تذليل الفارق والعودة في المباراة وكان بإمكانه ذلك ونتذكر جيداً أنه كان متخلفاً في النتيجة 2-0 أمام الإمارات وعادل النتيجة في ظرف وجيز 2-2.
لكن الهدف العماني الثالث أصاب اللاعبين باليأس وهز معنوياتهم وكان نقطة التحول قبل أن يأتي الهدف الرابع ليرمي الكويتيون المنديل.
لاحظت أن اللاعبين أصبحوا ينتظرون صافرة النهاية ولم تعد تعنيهم المنافسة والنتيجة. فكان الهدف الخامس والخروج الكارثي.
بطل المباراة
لا يختلف عاقلان في أن اللاعب المغمور سعيد سالم يعد بطل مباراة الكويت وعمان.... تصوروا لاعباً غير معروف يدخل بديلاً في الدقيقة 43 للاعب محمد السيباني (المصاب) فيسجل هدفاً بعد دقيقتين من إقحامه ثم يسجل هدفين في الشوط الثاني...
حقيقة حادثة ذكرتني بميلاد النجم الألماني بيرهوف عندما دخل بديلًا في نهائي كأس أوروبا للأمم عام 1996 بين ألمانيا والتشيك وكان المانشافت متخلفاً في النتيجة 1-0 لكن بتألق بيرهوف سجل هدفين وقاد الماكينات إلى اللقب والمجد... ثنائية فتحت أبواب الاحتراف إلى بيرهوف حيث انتقل إلى الكالشيو وبات نجماً عالمياً.
تكتيك المدربين
على الرغم من الخسارة بخماسية أمام عمان إلا أن فييرا مدرب الكويت لا يتحمل المسؤولية تماماً.
قد يتساءل البعض لماذا؟ الإجابة واضحة وبسيطة: المباراة حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الأول كانت متعادلة والنتيجة 0-0 والمنتخب الكويتي تكتيكياً لم يكن سيئاً بما يوحي أن المدرب فييرا لم يضطلع بدوره على أكمل وجه. لكن عندما يقبل منتخب هدفين في الوقت البديل فما هي مسؤوليته؟ وما ذنبه؟.
وماذا يمكن له أن يقول للاعبين في غرف تبديل الملابس خلال 6 دقائق لأن باقي التوقيت من الـ 15 دقيقة يقضيه اللاعبون في الخروج والدخول وأشياء أخرى؟ ثم ماذا يمكن للمدرب فييرا أن يفعل ومنتخبه يقبل هدفاً بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني؟
والخسارة بخماسية تحصل في كرة القدم.... ولو نعود بالذاكرة قريباً فسنجد الأمثلة متعددة فالبرازيل خسرت أمام ألمانيا بسباعية!! وبايرن انهزم أمام ريال مدريد برباعية على ملعب أليينزا أرينا مقبرة الضيوف.. والريال تجرع الخسارة أمام برشلونة على ملعب سانتياغو بيرنابو 6-2!!
أفضل اللاعبين
سعيد سالم صاحب الهاتريك التاريخي.. هو أول لاعب في تاريخ كأس الخليج يدخل بديلاً في نهاية الفترة الأولى ويسجل 3 أهداف. كما تميز عبدالعزيز المقبالي بتسجيله هدفين.
لا ننسى الدور الكبير الذي يقوم به الحارس علي الحبسي في تأطير المنتخب العماني وإشعار اللاعبين بالأمان في الخلف وبالتالي اللعب بشجاعة. ويستحق لاعب الوسط قاسم سعيد الإشادة بمردوه الجيد في وسط الميدان... ففي تقديري الشخصي أنه قطع مسافة لا تقل عن 13 كلم. وتميز أيضاً المدافع سعد سهيل.
تخوف
تحكيم عادل في نصف النهائي
أتمنى أن أرى طاقم تحكيم يدير قمة الإمارات والسعودية في نصف النهائي بعدالة وجدارة وألا يرتكب أخطاء مؤثرة على النتيجة. الحكم مسموح له بالأخطاء التقديرية ولا أحد معصوم من الخطأ لكن الهفوات الفادحة والتي من شأنها أن تغير نتيجة المباراة غير مقبولة وأتمنى أن لا يفسد التحكيم مباريات المربع الذهبي لخليجي 22.
توقع
أفضلية الأرض والجمهور تلعب لمصلحة السعودية
أتوقع أن يستفيد المنتخب السعودي خلال مباراة نصف النهائي أمام الابيض الإماراتي بأسبقية الأرض والجمهور. سيكون الجمهور عاملاً مهماً في المباراة ولا شك أن الجمهور سيزحف بقوة إلى الملعب.
فنياً منتخبنا الأكثر نضجاً من الأخضر السعودي وسيكون منافساً عنيداً.
أنصح اللاعبين بالحماسة والقيام بدورهم الدفاعي على أحسن وجه. عندما أرى عموري يدافع اشعر بالاطمئنان والسعادة وأتأكد أن اللاعبين يعلمون جيداً المطلوب منهم تكتيكياً.
كما أنصح اللاعبين بالهدوء خلال الدقائق الأولى لتفادي أي مفاجآت غير سارة.
وعليهم أن يتذكروا دائماً سيناريو مباراة الكويت وألا يطمئنوا على النتيجة إلا عند صافرة النهاية. وأعجبت كثيراً بجدية لاعبينا في التعامل مع نتيجة المباراة أمام العراق حيث اندفعوا إلى الهجوم حتى بعد التقدم بهدفين لصفر.
ترشيح
عمان أفضل من قطر
أرشح المنتخب العماني للتأهل إلى النهائي لأنه الأفضل من حيث الأداء والنجاعة الهجومية. إذا لعب الأحمر بنفس المستوى الذي واجه به الكويت فسيمر حتماً إلى النهائي فهو يتميز بالحماسة والاندفاع وتحدوه رغبة كبيرة في الفوز. كما يعمد باستمرار إلى فرض أسلوبه على المنافس.
لكن تبقى حظوظ قطر واردة في حال تفادت أخطاء المباريات السابقة.
رأي
المسؤولون عن كرة الخليج لا يعون ما يقولون
أستغرب بشدة تصريحات عدد من المسؤولين عن الكرة الخليجية حيث لا يعون ما يقولون. وتأسفت كثيراً لما سمعته من أحمد الفهد عندما تكلم عن السركال والمنتخب السعودي الذي أكره بحسن الضيافة وحول قضية المحطب إلى زوبعة في فنجان.
أتساءل بحيرة إلى متى سيتواصل الاستعراض الخطابي والكلامي لعدد كبير من كبار المسؤولين عن كرة الخليج؟ أتمنى أن يعوا ما يقولون لأن الكلمة مثل الرصاصة إذا انطلقت لا يمكن أن تعود. كلمات الجمهور يمكن أن نتقبلها وننساها ولكن أن نسمع كلاماً غريباً من مسؤولين سامين يتربعون على كراسٍ فخمة في الاتحادات المحلية الخليجية فهذا غريب ولا يخدم كرتنا.
ما شاهدته وسمعته أثناء خليجي 22 من مهاترات وتصريحات في البرامج التلفزيونية لا يطمئن أبداً على مستقبل الكرة الخليجية. هناك فهم خاطئ للمسؤولية فالمسؤولية تعني أن الرجل يعمل ويسأل عن أدائه. وهو مسؤول عن كلماته وعمله. فإذا كان مسؤولو كرة الخليج يأتون بمثل هذه الأخطاء فماذا نقول عن الآخرين.






