أكد لاعب منتخبنا الوطني إسماعيل مطر أن الأبيض حقق فوزاً مستحقا على المنتخب العراقي وقال قائد المنتخب: كنا ندرك أن المباراة لن تكون سهلة أمام المنتخب العراقي، الذي نجح في غلق كل المنافذ أمامنا في الشوط الأول وانتظرنا حتى تسجيل الهدف الأول عن طريق علي مبخوت بتسديدة صاروخية، ما جعل المنتخب العراقي يخرج من الدفاع ويترك مساحات استثمرناها لإضافة الهدف الثاني.
سيطرة
وأضاف قائد منتخبنا الوطني: الهدف الثاني كان مهما لقتل المباراة وساعدنا على فرض كامل سيطرتنا عليها رغم بعض المحاولات للمنتخب العراقي لتقليل الفارق لكنها لم تكن بالفاعلية المطلوبة بسبب تماسك خط دفاعنا.
وأكد اسماعيل مطر أن المباراة المقبلة أمام المنتخب السعودي مستضف البطولة ستكون الاختبار الأصعب للأبيض في «خليجي 22»، وقال: المنتخب السعودي يلعب على أرضه ونحن جئنا للدفاع عن اللقب، وأعتقد أنها ستكون مباراة مثيرة ومشوقة من البداية إلى النهاية والمهم أن نستعد جيدا لها.
وأوضح اسماعيل مطر أن النتيجة أهم من الأداء في بطولة كأس الخليج وكل المباريات تلعب بنظام نهائي ولا مجال فيها للأخطاء، مشيرا إلى أهمية الحفاظ على التركيز في نصف النهائي واللعب بنفس الروح، التي لعب بها منتحبنا في لقاء العراق.
وقال: الأداء لن يمنحنا البطولة نحن نلعب من أجل الفوز بأي نتيجة والمهم الوصول إلى المباراة النهائية والدفاع عن لقبنا حتى آخر لحظة، وفي النهاية إذا لعبنا بشكل جيد ولم نفز ستكون هناك مشكلة فيما إذا لعبنا بشكل سيئ وحققنا الفوز هذا الأهم.
نجاح
وصرح اسماعيل مطر أن نجاح المنتخب الوطني تحقق بفضل الإصرار والعزيمة والرغبة القوية للاعبين للعودة إلى الإمارات بالتاج الخليجي، مؤكدا أن روح الفريق الواحد والانضباط التكتيكي للاعبين من أهم عوامل نجاح الأبيض.
عموري: مواجهة السعودية نهائي مبكر
اعتبر لاعب منتخبنا الوطني عمر عبد الرحمن، أن القراءة الجيدة للمدرب مهدي علي للمباراة قادت منتخبنا الوطني للفوز بثنائية في المباراة الصعبة، التي جمعته بالعراق أول من أمس، وقال عموري عقب المباراة: كنت محاصراً في المباراة ولم أتمكن من اللعب بحرية وسط الملعب ورأى المدرب ضرورة إشراك لاعب آخر يكون حرا لبناء الهجمات وفك شفرة الدفاع العراقي المحصن، وبالفعل بعد دخول حبيب الفردان ومحمد عبد الرحمن نجحنا في ما كنا نسعى إليه.
وكان هدف علي مبخوت نقطة التحول في المباراة وأجبر المنتخب العراقي على الخروج من مناطقه الدفاعية بحثا عن التعادل، ما ساعدنا على اللعب بأكثر حرية في الهجوم ونجحنا في إضافة هدف ثان كان عبارة عن صدمة أخرى للمنافس ومكننا من التحكم في مجريات اللقاء بأكثر أريحية، وكنا قادرين على إضافة هدفين آخرين على الأقل لكن الحظ لم يقف إلى جانبنا في الدقائق الأخيرة وخاصة الكرة الرأسية، التي حصلت عليها قبل الصافرة النهائية بقليل.
