اعترف اعلاميون كويتيون بالخسارة المذلة لمنتخبهم من عمان معتبرين «الخماسية الحمراء» وصمة عار في جبين المنتخب الكويتي – على حد تعبيرهم – وحملوا الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم المسؤولية الأكبر في الخروج المذل من خليجي 22 بتلك الخسارة التي لا تناسب بطل الدورة قبل 4 سنوات وزعيم الخليج صاحب الألقاب العشرة في تاريخ الدورة، وخففت ردة الفعل القوية والساخنة من الكويتيين تجاه منتخبهم من غضب العراقيين على منتخبهم الذي ودع الدورة أيضا بخسارته أمام «الأبيض الاماراتي» بهدفي «مبخوت»، واتفقت آراء المحللين والاعلاميين في القنوات الفضائية مع آراء زملائهم الكويتيين مشيرين لمنطقية تأهل «الأبيض الاماراتي» الذي وصفوه بـ«الظاهرة الخليجية» ليس فقط في دورة الخليج، بل توقعوا تألقه في نهائيات كأس آسيا المقبلة في استراليا.

المهندي يفتح النار على «الأزرق»

وكان الزميل الكويتي ماجد المهندي رئيس تحرير صحيفة الرياضي أبرز المنتقدين لمنتخبهم واصفا الخسارة الخماسية من عمان في حديثه ببرنامج «كورة» بقناة «روتانا خليجية» بـ«وصمة عار في جبين الكويت» وقال المهندي ان النتيجة تعبر عن حال الاتحاد الكويتي برئاسة الشيخ طلال الفهد الذي يتحمل مسؤولية ما حدث، وقال المهندي ان أعضاء الاتحاد الكويتي عبارة عن «ديكور»، ونفى المهندي ان يكون رأيه لضرب الشيخ طلال الفهد أو مناصرة لغريمه رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم أو أي أحد يختلف معه الشيخ طلال الفهد.

واعترف المهندي بأن المنتخب الكويتي أصبح ضحية لصراع القطبين «مرزوق الغانم والشيخ طلال الفهد» وان الشيخ أحمد الفهد نفسه تضرر من هذا الصراع الغريب، وقال المهندي: «نتمنى من الذين شتموا السركال أن يفعلوا للمنتخب الكويتي ربع ما فعله السركال لمنتخب الامارات ولا مانع أن نقبل تصرفاتهم بعد ذلك».

أحمد الفهد أفقدهم التركيز

وفي نفس البرنامج «كورة روتانا» مع مقدمه السعودي الزميل تركي العجمي، حمل عضو فريق البرنامج الزميل أحمد الحوري رئيس القسم الرياضي في «البيان» جزءًا كبيرا من مسؤولية الخسارة الخماسية للشيخ أحمد الفهد على خلفية تصريحات صباح يوم المباراة التي هاجم فيها كثيرا من الشخصيات والاتحادات الخليجية واللجنة المنظمة مناصرة لمنسق المنتخب الموقوف طلال المحطب، وقال الحوري ان الشيخ أحمد الفهد جر لاعبي منتخبه لأجواء بعيدة عن الملعب وفي نفس الوقت استفز المنتخب المنافس كثيرا لتكون الخماسية نتاجا لهذه الأجواء التي سبقت المباراة.

واتفق معه الزميل الاعلامي السعودي عبد العزيز السويدي الذي انتقد بشدة تصرف الشيخ أحمد الفهد وتحديه للجنة المنظمة بعدم مغادرة المنسق طلال المحطب ودخوله المباراة برفقته، واصفا تصرف الشيخ أحمد الفهد بعدم الاحترام للأنظمة وتساءل السويدي: لماذا يزج الشيخ أحمد الفهد بصراعاته في الاتحاد الآسيوي في دورة الخليج؟ وأجاب في نفس الوقت بأن كأس الخليج لا علاقة لها بانتخابات الاتحاد الآسيوي أو أي مواقف سابقة للشيخ أحمد الفهد برؤساء الاتحادات المشاركة في الدورة.

واتفق الاعلامي السعودي الزميل طارق التويجري في هذا الرأي واستغرب بدوره مما فعله الشيخ أحمد الفهد صباح يوم مباراة عمان والكويت.

الشمراني ووبران شعور مختلف

انتظر متابعو برنامج «بانوراما الخليج» بقناة دبي الرياضية، الضيفين المثيرين للجدل الكابتن الكويتي عبد الله وبران والاعلامي السعودي أحمد الشمراني مع زميليهما العراقي خلف كريم والاماراتي سالم حديد ومقدم البرنامج السعودي مشعل القحطاني على خلفية الخسارة الثقيلة للكويت، وجاءت البداية مثيرة كالعادة من الشمراني الذي أكد ان النتيجة لم تفاجئه وانه بارك لعمان في الحلقة السابقة قبل المباراة مشيرا إلى ان منطقية فوز عمان والامارات على الكويت والعراق لأن الاسم وحده لا يكفي لتحقيق الفوز وقال ان النتيجة أسفرت عن خروج زعيم الخليج «10 ألقاب» ووصيف البطولة الماضية «العراق» وقال الشمراني ان الرياضة الكويتية عموما تحتاج لاعادة ترتيب من كافة النواحي رافضا تحميل المسؤولية لاتحاد الكرة وحده أو الشيخ طلال الفهد.

ولكن عبد الله وبران رفض فكرة الشمراني ووصف اتحاد الكرة الكويتي بـ«الفاشل» وحمل الشيخ طلال الفهد المسؤولية مشيرا إلى ان أعضاء الاتحاد مثل «القلاسات» لا تتحرك الا بيد الشيخ طلال الفهد وقال ان المشكلة في من حول الشيخ طلال ووصفهم بـ«البطانة الفاسدة»، وقال ان المشكلة لن تحل ما لم يبعد الشيخ طلال الفهد «البطانة الفاسدة» ورفض وبران تحميل أي مسؤولية للاعبين، ولكن الشمراني رد عليه بأن بعض لاعبي الكويت حضروا للسعودية ليبحثوا عن عروض انتقال في «الشتاء» فقدوا تركيزهم وحملهم مسؤولية هذه التصرفات.

وقال الشمراني ان الكويت لن تعود لريادتها في كرة القدم الا بتولي الشيخ أحمد الفهد للمسؤولية ولكن هناك من يتربص بالشيخ أحمد الفهد.

العجمي يصفه بمنتخب العار

وكان الاعلامي الكويتي الزميل مرزوق العجمي أكثر حدة في وصفه للهزيمة الخماسية في حديثه ببرنامج «الفريق التاسع» بقناة ابوظبي الرياضية حين وصف منتخب بلاده بـ«منتخب العار» وقال ان جميع لاعبي المنتخب باستثناء فهد العنزي وبدر المطوع لا يستحقون العيش وواصل عباراته الساخنة قائلا: «نحن أمام فريق غير محترم ولا يعرف أبسط متطلبات المباراة».

وأرجع العجمي الأسباب إلى اتحاد الكرة الكويتي واختيارات الأعضاء الذين كان عدد منهم يحلم بالتقاط الصور التذكارية مع الشيخ طلال الفهد فوجدوا أنفسهم أعضاء معه في مجلس واحد يدير الكرة الكويتية، زيادة على تناوب أكثر من 3 مديرين للمنتخب في فترة قليلة.

استغرب الكابتن الكويتي بشار عبد الله في تحليله ببرنامج «المجلس» في قناة الدوري والكاس «الروح التي ظهر بها لاعبو منتخب بلاده»، وقال ان عمان ستفوز على الكويت اذا اعتبرت المباراة بنفس النتيجة طالما أن لاعبي الكويت يلعبون بهذه الروح، ووصف بشار بأنها المرة الأولى التي يرى فيها المنتخب الكويتي بهذا الشكل الغريب، وقال ان اللاعبين يتحملون جزءا كبيرا من المسؤولية بغض النظر عن الأسباب الأخرى.

رأي

عيسى بن راشد: كيف نذهب للقنابل في العراق؟

وصف الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، رمز الرياضة البحرينية تنظيم خليجي 23 في البصرة بالقرار غير المنطقي وتساءل في تصريحات تلفزيونية بقناة «الدوري والكاس»: كيف تريدوننا نذهب للقنابل والسيارات المفخخة؟ مضيفا ان قرار تنظيم العراق للكأس يجب أن يسبقه قرار دولي برفع الحظر قبل الضغط على دول مجلس التعاون في ذلك.

وقال الشيخ عيسى بن راشد ان العراقيين يتعاملون بنوع من الحساسية مع دول الخليج فيما يخص ملف تنظيم البصرة لدورة الخليج مع ان القرار يجب أن يكون رفع الحظر أولا من قبل «الفيفا».

ورد رئيس الاتحاد العراقي عبد الخالق مسعود في نفس الوقت طالبا من الشيخ عيسى بن راشد التفاؤل بتنظيم العراق لخليجي 23 مثلما فعل الشيخ طلال الفهد وهو يعلن حضوره بسيارته للبصرة من الكويت، ونفى مسعود ما ذكره الشيخ عيسى بن راشد حول وجود قنابل أو سيارات مفخخة في البصرة التي تبعد عن بغداد والموصل مكان التفجيرات بأكثر من 500 كيلو متر.

تقييم

العراق يحدد مصير حكيم شاكر في بغداد

أكد عبد الخالق مسعود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، عقد اجتماع خاص في بغداد بعد العودة من الرياض لتقييم مشوار المنتخب العراقي في خليجي 22 مع المدرب الوطني حكيم شاكر، جاء ذلك في تصريح خاص لقناة دبي الرياضية عبر موفدها الزميل أحمد جوكة، وقلل مسعود من الشرط الجزائي حسب التعاقد مع شاكر والممتد لثلاث سنوات مقبلة.

وقال ردا على سؤال جوكة، ان الفترة الطويلة المتبقية في العقد لن تقف حائلا أمام القرار المناسب الذي يصدره الاتحاد العراقي في اجتماعه ببغداد، مشيرا إلى ان العقد به تفاصيل أخرى غير قصة الـ3 سنوات المتبقية فيه.

ورفض مسعود التفصيل أكثر من ذلك، برغم تلميحاته الواضحة بإمكانية اعفاء شاكر من منصبه قبل بدء مرحلة الاعداد لنهائيات آسيا المقررة في استراليا يناير من العام الجديد.

وكانت نبرة عدم الرضا من شاكر واضحة في اجابات رئيس الاتحاد العراقي.

فرحة

البوسعيدي لم يتوقع الخماسية العمانية

كان خالد حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني صادقا مع نفسه ومع مراسل قناة «الدوري والكاس» وهو يعترف بعد الفوز الكبير على الكويت بأنه لم يتوقع تسجيل خمسة أهداف دون رد في المرمى الكويتي، وذكر البوسعيدي انه كان يثق في الفوز ولكن ليس بهذه النتيجة التي كتبت تاريخا جديدا في دورات كأس الخليج سواء للمنتخب العماني ايجابا أو على المنتخب الكويتي سلبا، وذكر ان الفوز أجمل هدية للسلطان قابوس بمناسبة شفائه.

خطأ

مبخوت حارس مرمى في «الدوري والكاس»

ارتبك معلق مباراة الامارات والعراق في قناة «الدوري والكاس» بعد الهدفين اللذين سجلهما علي مبخوت في المرمى العراقي، وظل يردد اسم علي مبخوت على حارس المرمى علي خصيف بشكل مستمر عند كل كرة يستلمها أو يصدها أو في الركلات الركنية للمنتخب العراقي، ولم يتنبه لخطئه حتى نهاية المباراة.

واستمر ارتباك معلق «الدوري والكاس» في الجزء الأخير قبل 10 دقائق من نهاية المباراة، وهو يشير إلى حسابات تأهل المنتخب العراقي في حال قلبه النتيجة إلى 3-2، وهو المتأخر بهدفين دون رد استنادا إلى خسارة الكويت الثقيلة في نفس التوقيت أمام عمان، وظل يفترض هذا الاحتمال حتى قبل دقائق قليلة من النهاية، واستغرب كل من تابع تعليقه من تركيزه على احتمال تسجيل العراق 3 أهداف في دقائق معدودة، وكان موقفه بعيدا عن «الفراسة» والقراءة الفنية قبل أن يبتعد عن المهنية.