رد الكويتي أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي على الانتقادات، التي شنتها الصحف الكويتية على المهندس مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم، وقال: مهدي علي مدرب محترم وجدير بتدريب منتخب بحجم الأبيض، وهو رجل صنع مجده بيديه وعلينا أن نحترمه، هو شخص مهذب، وقبل أن يكون مدرباً كان لاعباً متألقاً، ولا نرضى أن يمسه أحد بكلمة، وإذا كان هناك من قال فيه كلمة خارجة عن إطارها يجب أن يعتذر إليه لأنه خيرة أبنائنا وحقق أفضل مسيرة من لاعب إلى مدرب ونحن نفتخر بكونه أحد أبناء الخليج.
ووصف الفهد في تصريحات صحافية بطولة «خليجي22» بـ «الميتة إعلامياً»، وقال: الجانب الإعلامي في البطولة الحالية أقل بكثير من البطولات السابقة، وأتحسر على البطولات التي أقيمت أيام الشيخ عيسى بن راشد، والمرحوم فيصل بن فهد، والشهيد فهد الأحمد وسلطان السويدي.
تعويض العراق
وأكد الفهد استعداد الكويت لتعويض العراق عن استضافة خليجي 23 في حال رفض الاتحاد الدولي رفع الحظر عليه، وقال: طلب الإخوة العراقيون الانتظار فترة 3 أشهر، ورغم أن إعداد البطولة سنة واحدة ليس 3 سنوات إلا أن الكويت ورئيس اتحادها وافق على هذه المهلة، وشخصياً كنت أحد الداعمين لاحتضان البصرة «خليجي 23» ..
وتحدثت مع جوزيف بلاتر رئيس «فيفا» حول إرسال وفد للعراق لمعاينة الوضع وفي حال توفر الحد الأدنى السماح له ولو لفترة تجريبية لاستضافة المباريات كما حدث ذلك في بعض الدول الأخرى. وأضاف: علينا الاجتهاد لكن أيضاً على العراقيين أن يتفهموا إذا كانت الظروف غير مناسبة ويجب أن نكون صريحين مع بعضنا البعض.
تفقد
وأكد أحمد الفهد أن اللجنة المختصة بتفقد منشآت العراق ستهتم بملفات كثيرة منها اللوجيستي والأمني والمواصلات، مشيراً إلى أن تنظيم «داعش» ليس السبب الرئيسي في سحب «خليجي 22» من العراق ونقله إلى السعودية باعتبار أن هذا التنظيم الإرهابي لم يكن موجوداً في ذلك الوقت ولكن كانت هناك أسباب أخرى.
دعم
وعبر الفهد عن دعمه المطلق للشيخ سلمان بن إبراهيم في انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي المقبلة، وقال: أعتقد أنه ليس هناك أي منافس له، وهو سيفوز بالتزكية ولم نسمع حتى الآن عن وجود شخص لديه الرغبة في منافسة الشيخ سلمان في 2015، وإن وجد منافس فأبشروا بـ « ثني الركبة».
وأشاد أحمد الفهد بدور الشيخ سلمان بن ابراهيم في تطوير الكرة الآسيوية ولم شملها وسنستمر في دعمه طالما أنه رئيس للاتحاد الآسيوي.
وبخصوص تنظيم مونديال 2022 في قطر وتزامن موعده المقترح مع الألعاب الشتوية الأولمبية، قال الفهد: أولًا موعد الألعاب الشتوية ثابت وتم تحديده منذ 6 سنوات سابقة، وعلى اللجنة المنظمة لكأس العالم أن تنتبه للموضوع حتى لا تقام أهم بطولتين في العالم في التوقيت نفسه، لذا هناك موعدان تم اقتراحهما للمونديال أكتوبر ونوفمبر أو يناير وفبراير وأتمنى أن يؤخذ هذا الأمر بعين الاعتبار.
مجموعة واحدة
وعن رأيه في تنظيم بطولة كأس الخليج بنظام مجموعة واحدة وليس مجموعتين قال: هذا رأي يهم رؤساء الاتحادات في المكتب التنفيذي، لكن النقطة السلبية، التي بصدد مشاهدتها في البطولة، هي على المستوى الإعلامي، وهناك فترات راحة كبيرة تصل إلى بين 24 و48 ساعة، بينما كانت البطولة في السابق عبارة عن دوري ونادراً ما نحصل على يوم إجازة واحد، وبقية الأيام حافلة بالإثارة،..
ولملء المساحات الموجودة حالياً يجب البحث عن بعض الحلول مثل إقامة مباراة واحدة في اليوم أو اعتماد نظام مجموعة واحدة للقضاء على التوقفات بـ48 ساعة، وهذا أفضل للتغطية الإعلامية ولمتابعة الجماهير.
لجنة
وعن إنشاء لجنة دائمة مستقلة لتنظيم بطولة الخليج، قال الفهد: هذا مقترح قديم لا أريد التحدث بشأنه، وطلبي هو تنظيم البطولة بلجنة دائمة، وبرئاسة ثابتة، وإدارة ثابتة لتقفز بكأس الخليج إلى مراحل متقدمة أكثر مما هي عليه الآن، وهذا كان رأينا منذ التسعينات.
عنصرية
واعتبر الفهد محاولات سحب تنظيم كأس العالم من قطر تستند إلى مبدأ عنصري، وقال: يجب أن نناقش الآن متى تقام كأس العالم، وهل تكون في أكتوبر ونوفمبر أو في يناير وفبراير وليس أين تقام.
جاهزية
أكد الفهد جاهزية الفنادق الخليجية لاستيعاب 8 منتخبات في وقت واحد، في حال تم تغيير نظام البطولة إلى دوري من مجموعة واحدة، وقال: يجب اختيار فنادق قريبة من بعضها، وأعتقد أنه لا توجد دولة خليجية ليس بها مجموعة فنادق قريبة تؤدي هذا الدور.


