طرحت ورقة تحت عنوان «أمانة الكلمة»، بمشاركة عبدالرزاق أبو داود رئيس لجنة المسؤولية الاجتماعية بالاتحاد والمشرف العام على منتخبات الكرة السعودية، ومحمد الجوكر نائب رئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي، والبحريني علي العربي، واليمني رائد عابد، وأدارها عبدالله الضويحي، وأكد الجوكر أن ضمير الإعلامي مهنيته، وهي التي تحدد كيفية تعامله مع القضايا، لأن الأمانة قد تتحول إلى كارثة ومشكلة كبيرة إذا لم يتعامل معها بالشكل الصحيح لإيصال الكلمة، ومهنية العمل الإعلامي ذات ارتباط اجتماعي كبير وقيم إنسانية. وأشار إلى أن مفهوم الإعلام الرياضي ولد من خلال كأس الخليج عام 1986 في ندوة الإعلام بأبوظبي، حتى أصبح الإعلامي الخليجي واعياً وناضجاً. وأكد أن الإعلام لا يزال في أيد أمينة.
وأكد الإعلامي البحريني علي العربي، أن المسؤولية يجب أن تكون لها الأولوية عند الصحافي ولا يعمل بـ«الريموت كنترول» أو لصالح جهة معينة، لأن ما يكتبه سيتلقاه الجميع ويكون له إما تأثيرات إيجابية أو سلبية، ويجب أن تكون المسؤولية ذاتية أكثر ما تكون مؤسسية.
شراكة
وتحدث رائد عابد، عن الشراكة الحقيقية مع الإعلام حتى أصبح الجمهور مصدراً للأخبار، موضحاً أن العملية الإلكترونية، باتت تتطلب من الصحافي تطوير القدرات الذاتية في ظل تعدد مصادر الأخبار وسرعة نقل الخبر، وأشار إلى أنه في السعودية يصل عدد مشتركي الإنترنت إلى 18 مليوناً حتى النصف الأول من العام الحالي 2014، ويستعملها أعمار ما بين 15 إلى 45 سنة، والمشكلة أن بعض ما ينشر على مواقع الإنترنت يعمل على إثارة «النعرات» بين الشباب، وأثر ذلك بوجود أعمال الشغب في بعض البلدان مثل المغرب والجزائر، ويبقى السبب في بعض الأعمال التي تخرج عن النطاق الصحيح، كما نجد أن بعض الصحافيين يغلب عليهم الانتماء فيصنع ذلك مشكلة كبيرة، والصحافي أحياناً يكتب على ردة الفعل، وليس الفعل نفسه، وهذا يخضع للمزاج الشخصي، ما يتسبب في حدوث انعكاس سلبي يؤثر في المتلقي.
