نظمت إمارة الرياض مساء أول من أمس بمركز الملك فهد الثقافي، حفل خليجي 22 بحضور الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، ورؤساء وأعضاء الوفود المشاركة في الدورة، وكان الحفل 7 نجوم، وقامت اللجنة المنظمة للدورة خلال الحفل بتكريم العديد من القيادات والشخصيات الرياضية من نجوم الدورات السابقة بالإضافة إلى عدد من الإعلاميين والإداريين من الوفود المشاركة ممن كانت لهم إسهامات في دورات الخليج العربي، وساهموا في إبرازها، حضر الحفل سفير الإمارات في المملكة محمد سعيد الظاهري، ويوسف السركال رئيس اتحاد الكرة ورؤساء الوفود في الدورة.
أوبريت
بدأ الحفل بأوبريت «خليجنا أحلى البلاد» وقدمه الفنانون رابح صقر والفنان الإماراتي حسين الجسمي والفنان القطري فهد الكبيسي، وكتب كلمات الأوبريت الشاعر عبدالله أبوراس، والذي استطاع من خلاله أن يسطر تلاحم دول الخليج منذ القدم واستعراض أبرز المنجزات التنموية في دول المجلس.
وجاء الأوبريت أكثر من رائع، مؤكداً أن بطولة الخليج واحدة من أبرز التجمعات لالتقاء الأشقاء في ظل المحبة والإخاء، وتوحيد الكلمة، وتفاعل الحاضرون للحفل الغنائي مع الأوبريت الذي استعرض بكلماته الغنائية وحدة الصف الخليجي، والدول الثماني المشاركة في البطولة.
تكريم
وقام الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز بتكريم مجموعة كبيرة من النجوم والإداريين، وشكلت القائمة مهدي علي المدير الفني لمنتخبنا، وإسماعيل مطر قائد الأبيض، ومحمد عبيد حماد مدير المنتخب، والإعلامي عبد الله إبراهيم، ومحمد عمر رئيس الحكام بالاتحاد الإماراتي، ومن السعودية الدكتور صالح بن ناصر، ومنصور الخضيري والحكم الدولي عبد الرحمن الدهام، ومن البحرين الحكم إبراهيم الدولي، والإعلامي ماجد سلطان، المدرب القدير سلمان شريده، اللاعب الدولي خالد شويعر، والدكتور عبد الرحمن سيار، ومن العراق حسين سعيد أسطورة الكرة الخليجية وهداف المنتخب ورئيس الاتحاد الأسبق، وطارق أحمد، أمين السر العام لاتحاد الكرة، واسم المدرب الراحل عمو بابا، واللاعب هادي عبد الله، والحكم الدولي سامي ناجي، ومن سلطنة عمان سعود الرواحي رئيس الاتحاد الأسبق، وخالد المسكني، وخميس البلوشي، وسليم الحجري، والدكتور مسعود الريامي، وحمد الموسوي، واللاعب محمد ربيع نوبي، ومن قطر اللاعب الدولي منصور مفتاح أحد أشهر اللاعبين في بطولات الخليج، والإعلامي محمد عبد الله المالكي، ومن الكويت اللاعب حمد الصالح، والإعلامي مرزوق العجمي، والدكتور عبد المجيد البناي طبيب المنتخب الكويتي، ومن اليمن معاذ الخميس واللاعب الدولي علي النونو، والحكم الدولي أحمد قايد، وخالد صالح، وعبد الله الثريا.
لقاء الأحبة
وعبر الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض عن سعادة السعودية باستضافة كأس الخليج، ووصف الحفل بلقاء الأحبة مع أبناء الخليج، وقال: نستغل العرس الكروي الخليجي لنلتقي بالأحبة ونعرب لهم عن سعاتنا بلقائهم في المملكة.
وأكد أن بطولة الخليج عرس كروي يتكرر كل سنتين معلناً تأييده فكرة الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم أن تتحول إلى أولمبياد خليجي يجمع الرياضيين في دورة واحدة ما يعزز أواصر الأخوة.
شكر
وتقدم الأمير تركي بن عبدالله بالشكر إلى كل من ساهم في إنجاح «خليحي22» وكل الجماهير، التي حضرت المباريات، مشيراً إلى أن الرياض حرصت على إقامة العديد من الفعاليات الثقافية والتراثية على هاش البطولة، وأشاد أمير الرياض بالحضور الجماهيري اليمني، وأكد أنه خطف الأنظار ودعا الجماهير من كل المنتخبات للحضور إلى الرياض وتشجيع منتخباتها.
حظوظ
وحول حظوظ المنتخب السعودي في الفوز باللقب، أكد أمير الرياض أن الحظوظ مازالت متساوية بين المنتخبات المرشحة لتخطي الدور الأول وقال : كلنا فائزون في البطولة وسأكون سعيداً مهما كان اسم البطل.
اعتراف بالجميل
وأكد الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الرئيس الفخري للجنة الأولمبية البحرينية أن مبادرة تكريم القيادات والشخصيات الرياضية على هامش خليجي22 خطوة جيدة للاعتراف بالجميل لما قدموه لهذه البطولة على مدار السنوات الماضية ومازالوا يبذلون جهودهم لتطوير الكرة الخليجية.
وأوضح أن أوبريت «خليجنا أحلى خليج» يعكس حجم المحبة المتبادلة بين أبناء الخليج جميعاً.
وعندما مازحه بعض الإعلاميين السعوديين بشأن هزيمة البحرين بثلاثية نظيفة من منتخبهم رد عليهم قائلاً: ليس غريباً كون المنتخب السعودي يهزم منتخب البحرين لأنه الأقوى والأفضل لكن نحن منحناكم هدايا سجلتم منها الأهداف.
الأشقاء
وأكد أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي : دورة الخليج دورة تواصل بين الأجيال المتعاقبة، ودورة محبة وإخاء وعندما يكون هذا التواصل نابعاً من القلب ونابعاً من الإحساس ترى الجميع في هذه المناسبة السعيدة، وجاء الأوبريت معبراً عن الأشقاء الثمانية، وقال: شهد الحفل تكريم بعض الرواد الذين ساهموا في تطوير الكرة الخليجية وتشريفها في المحافل الدولية وأشكر الاتحادات، التي رشحت أبناءها لهذه المناسبة، التي سنحرص على تكرارها في المستقبل.
مفاجأة
اعتبر النجم القطري السابق منصور مفتاح، أن تكريم نجوم دورات الخليج السابقين، مفاجأة طيبة وكريمة من اللجنة المنظمة لدورة (خليجي 22)، وقال: كلاعبين كرة سابقين نتمنى ألا ينقطع مثل تلك المبادرات الجميلة التي تعيد إلينا ذكريات عشناها سنوات طويلة مع الكرة الخليجية.
أضاف مفتاح الملقب بـ«الثعلب»: دائماً عندما تكرم اللاعبين القدامى، فإن اللاعبين الصغار، سوف يحاولون الوصول لمستوى النجوم السابقين، ليحظوا ذات يوم بمثل هذا التكريم، وأشكر اللجنة المنظمة للبطولة الخليجية 22، على هذه المبادرة الطيبة.
كشف مفتاح، أنه وصل العاصمة السعودية الرياض منذ 3 أيام فقط، لحضور حفل التكريم، وقال: زيارتي الحالية هي الأولى لي إلى الرياض منذ حوالي 20 سنة، حيث حالت ظروف عملي دون زيارة الرياض طوال تلك السنوات الطويلة
مهدي علي: التكريم لكل مدربي الإمارات وطموحي بلا حدود
أعرب مهدي علي، المدير الفني لمنتخبنا الوطني لكرة القدم، عن سعادته بتكريمه من قبل اللجنة المنظمة لخليجي 22، مؤكداً أن هذا التكريم ليس تكريماً له فقط، وإنما يشمل جميع المدربين المواطنين في الإمارات، وشرف كبير بالنسبة إليه أن يحظى بهذا التقدير في المملكة العربية السعودية خلال خليجي 22، ويؤكد أن المدرب الإماراتي له اسم وسمعة جيدة في الكرة الخليجية.
وقال: «أشكر اللجنة المنظمة على هذا التكريم الذي أعتبره شرفاً ووساماً أضعه على صدري، وشعرت بسعادة غامرة عندما تم ترشيحي من الإمارات أفضل مدرب، وأتمنى أن نواصل العمل بجدية واجتهاد من أجل تحقيق المزيد للكرة الإماراتية في المستقبل، وبلا شك هذا التكريم لا يقتصر على مهدي علي وحده، وإنما هو لفريق العمل الذي شاركني المشوار في الجهاز الفني للمنتخب، وأشكرهم كل الشكر على كل ما قدمتموه خلال الفترة الماضية، وهو تكريم لهم أيضاً قبل أن يكون تكريماً لي على المستوى الشخصي».
وأضاف: «توفيق الله، ودعاء الوالدين، اجتهاد الجميع في فريق العمل أدى إلى الإنجازات التي تحققت، ونأمل أن يحالفنا التوفيق في مشوارنا في الاستحقاقات المقبلة، من أجل إسعاد جماهير الكرة الإماراتية».
طموحات
وعن طموحاته المستقبلية، بعد أن وضع اسمه بحروف من ذهب واحداً من أفضل المدربين العرب في السنوات الأخيرة، قال: «أتطلع إلى الأفضل دائماً، وعلى المستوى الشخصي، أحب أن أتقدم إلى الأمام، وأطور من العمل الذي أقوم به، فطموحاتي ليس لها حدود على الإطلاق، والمهم بالنسبة إليّ أن نحقق إنجازاً جديداً للمنتخب ».
شرف
قال إسماعيل مطر، نجم وقائد منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، «إن التكريم من قبل اللجنة المنظمة في خليجي 22 شرف كبير أضعه وساماً على صدري، خاصة أن التكريم يأتي وما زلت لاعباً في صفوف الأبيض»، مؤكداً أن التكريم هذه المرة بطعم مختلف، وفي أثناء بطولة الخليج، خصوصاً لما تمثله من قيمة كبيرة لأي لاعب خليجي.
وأضاف: «سعيد للغاية بهذا التكريم الذي أعتبره شرفاً كبيراً بالنسبة إليّ، لا سيما وأنا ما زلت في الملاعب، وأن يتم تكريمي في خليجي 22 هو أمر سيخلد في ذاكرتي.
وهذا التكريم له طعم مختلف هذه المرة، لأنه يأتي في بطولة عزيزة على قلوبنا، وتمثل قيمة كبيرة بالنسبة إلينا نحن الخليجيين».
وأعرب مطر عن أمنياته بأن يكون التكريم الأكبر في حصول منتخب الإمارات على لقب خليجي 22 .
سعادة
حماد: وسام على صدري
أبدى محمد عبيد حماد مشرف عام منتخبنا الوطني، سعادته بتكريمه من قبل اللجنة المنظمة لخليجي 22، وقال: شرف لي أن يتم تكريمي من قبل اللجنة المنظمة عن فئة الإداريين، وهذا التكريم اعتبره وساماً على صدري وتكريم لكل الرياضيين في الدولة الذين يعملون باجتهاد من أجل الارتقاء بمنظومة العمل الكروية ومواكبة التطور العالمي السائد.
وأضاف: الجميل في المبادرة السعودية، أنها تشمل كل الفئات العاملة في الحقل الكروي الخليجي، والتي ساهمت بلا شك في إنجاح منظومة البطولة منذ انطلاق نسختها الأولى منذ 1970، وأتمنى أن تستمر تلك المبادرات الناجحة في النسخ المقبلة.
إسهامات
حسين سعيد : ذكريات لا تنسى
أبدى حسين سعيد أسطورة الكرة العراقية والخليجية سعادته بتكريمه في بطولة خليجي 22 ضمن النجوم الذين كانوا من أصحاب الإسهامات في بطولات الخليج، مؤكداً أن التكريم وسام وشرف بالنسبة له خاصة وأنه يأتي في العاصمة السعودية الرياض، معرباً عن تقديره وامتنانه للجنة المنظمة وأمير منطقة الرياض على الحفاوة التي وجدها وحسن الضيافة والتكريم الرائع الذي أعاد لذهنه العديد من الذكريات التي لا تنسى مع بطولات الخليج.
وقال ثاني أفضل هدافي كأس الخليج على مدار التاريخ :«أشكر الجميع في السعودية على هذا التكريم، ولا يمكنني وصف سعادتي بهذا الشرف والتقدير الذي أحصل عليه، وأعتقد أن خليجي 22 جاء ناجحاً على المستوى التنظيمي بعد كل الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المنظمة من أجل إخراج بطولة كبيرة كدورة الخليج».
مصير
البوسعيدي منزعج من الشائعات
أكد خالد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم أن حفل الأوبريت جاء ليؤكد أن شعب الخليج شعب واحد ومصير واحد وكان حفلاً جميلاً استمتع به الحضور والوفود الرياضية كافة، مشيراً إلى أن تكريم الشخصيات الرياضية هو اعتراف بالجميل لما قدموه للكرة الخليجية، وفي الوقت نفسه عبر عن انزعاجه من ترويج أخبار حول تهديد عمان بالانسحاب من البطولة، وقال: هذه الأخبار أزعجتني كثيراً، وعارية من الصحة تماماً، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يفكر الاتحاد العماني بالانسحاب، لأن نجاح البطولة يهمنا بدرجة أولى.
وأكد البوسعيدي أن الاتحاد العماني لم يحتج إطلاقاً على أي شيء لدى اللجنة المنظمة، داعياً وسائل الإعلام إلى عدم ترويج الشائعات وقال: ندعم دائماً كأس الخليج ونهتم بتطويرها، فكيف وأنها تقام في السعودية، التي لمسنا منها حسن التنظيم والاستضافة منذ اليوم الأول .
وتقدم البوسعيدي بالشكر إلى رئيس الاتحاد السعودي للكرة على دوره الفاعل في تطوير الكرة الخليجية.
تنظيم
طارق أحمد: مبادرة رائعة
أعرب طارق أحمد أمين السر العام للاتحاد العراقي لكرة القدم، عن سعادته بتكريمه، وقال: أشكر اللجنة المنظمة على مبادرتها الرائعة بتكريم رموز الكرة الخليجية على مدار تاريخها.
وأضاف: هذا ليس مستغرباً من اللجنة المنظمة التي حرصت خلال استضافة خليجي 22، على إنجاح الحدث ورضاء كل المشاركين ، وأتمنى أن تبقى تلك المبادرة قائمة، ليتم تكريم رموز أخرى ساهمت في إنجاح دورات الخليج.
تآلف
أحمد قائد: تكريمي شرّف الكرة اليمنية
عبر الحكم الدولي السابق اليمني أحمد قائد سيف عن سعادته بالتكريم، وقال: التكريم وسام على صدري وتشريف لكرة القدم اليمنية وأشكر كل الذين فكروا في تكريمي خلال هذا الحفل البهيج، الذي يعكس روح التآلف بين أهل الخليج.
وأضاف: شاركت في 5 دورات سابقة لبطولة كأس الخليج أدرت خلالها مباراتين في النهائي خلال خليجي 18 وخليجي 20، ويشرفني أن أكون ضمن قائمة الحكام، الذين شاركوا في 5 نسخ متتالية .











