طمأن أسطورة الكرة الإماراتية عدنان الطلياني مشرف منتخبنا، جماهير الأبيض على مستوى لاعبيهم، وقال ثقتنا كبيرة في لاعبينا، الذين يتمتعون بخبرات جيدة، وإنهم قادرون على تحقيق طموحات جماهيرهم خلال لقاء الفرصة الأخيرة اليوم أمام العراق في ختام منافسات الدور الأول لبطولة خليجي 22، وقال أنا متفائل أنهم سيحققون الفوز ويتأهلون إلى المربع الذهبي للبطولة.
وأشار عدنان الطلياني إلى أن تفاؤله ليس مبنيا على أمور عاطفية، بحكم موقعه في الجهاز الإداري لمنتخبنا، ولكن بنظره فنية بحكم القرب من الفريق وجهازه ولاعبيه، حيث يقدم الفريق مستوى طيبا منذ انطلاقة منافسات خليجي 22، حيث كان الفريق افضل فنيا خلال مباراته الأولي أمام عمان، واهدر الفريق العديد من الفرص التي كانت كفيلة بتحقيق فوز كبير، وقدم مستوى متميزا للغاية أمام الكويت، وعرضا يعتبر الأفضل في البطولة حتي الآن، ولولا بعض الأخطاء التي منحت الفريق الكويتي فرصة العودة للمباراة، وهبوط أداء بعض اللاعبين وإصابة عمر عبدالرحمن لكان الفريق صاحب افضل فوز في الدورة.
عموما نحن طوينا حسابات المباريات السابقة، وكل تركيزنا وعملنا على مباراة اليوم أمام فريق العراق، حيث نعلم أن الفريق العراقي يضم لاعبين ممتازين من أصحاب الخبرة، وهو طرف المباراة النهائية للدورة الماضية، ونسعى لتقديم أداء طيب بتوج بتحقيق الفوز، حيث ان المباراة تعتبر حياة أو موتا للفريقين، وما يزيد من الإثارة خلال الجولة الثالثة أن حظوظ الفرق الأربعة المشاركة في المجموعة الثانية متساوية للتأهل.
وبصراحة نحن لا نريد أن ندخل في حسابات التأهل المعقدة، ونسعى لتحقيق الفوز ليكون التأهل صريحا مباشرا، يتواكب مع مكانة الفريق وقدرات وإمكانات لاعبينا الذين نثق في هذه القدرات ثقة كبيرة، ولعل الأداء خلال المباريات الماضية يثبت أن اللاعبين لديهم الكثير لكي يقدموه لوطنهم وفريقهم، فقط كل ما نأمله منهم أن تكون لديهم الروح القتالية العالية التي يقاتلون بها من أجل تحقيق الفوز والتشبث بأمل الفرصة الأخيرة في مباريات الدور الأول لكي يحققوا الفوز ويسعدوا جماهيرهم التي تقف إلى جانبهم بقوة وتحفزهم لأداء قوي.
هبوط المستوى
وعن سبب هبوط مستوى الفريق في الشوط الثاني خلال المباريات، يقول الطلياني: الفريق لا يهبط مستواه بل هناك بعض اللاعبين يتراجع أداؤهم خلال الشوط الثاني، كما تقوم الفرق بالتراجع إلى الوراء من أجل تأمين مرماها وتضييق المساحات وبالتالي يكون الاختراق صعبا، ولكن من يلاحظ الفريق يظل يقاتل ويصل إلى المرمى وهذا ينفي مقولة ان لياقة الفريق تتراجع، ابدا لا تتراجع ولكن ظروف المباراة وطريقة لعب المنافسين هي التي تتغير من منطلق رؤية مدربيها بعد الخسارة من الفريق حامل اللقب، ولعلنا شاهدنا مدى الفرحة التي انتابت إدارة المنتخب الكويتي ولاعبيه بعد انتهاء المباراة وتحقيق التعادل، وهذا مع الكويت بتاريخه العريق وبطولاته، وهناك نقطة أخرى متمثلة في عدم التوفيق في إنهاء الهجمات التي تسنح بكثرة خلال المباراة، وهذه نقطة أخرى مهمة.
واختتم الطلياني قائلا ان المنتخب مر بظروف اصعب من هذه طوال السنوات الماضية، ونجح الجهاز الفني في قيادة السفينة لبر الأمان ونحن واثقون أن منتخبنا سوف ينتفض خلال مباراة اليوم وسيحقق الفوز، وكل ما نأمله أن يواصل جمهورنا الغالي دعم الفريق وتشجيع اللاعبين، وان يقف الجميع خلف الفريق لأن البطولة لم تنته حتى الآن وكلي ثقة أن لاعبينا لن يخذلوا جماهيرهم، في ظل تواجد الروح القتالية العالية لديهم.
حسابات اللقاء
من جانبه، أكد محمد عبيد حماد مشرف عام منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، أنه لا بديل عن تحقيق الفوز خلال مباراة اليوم أمام العراق، من اجل نيل بطاقة التأهل عن المجموعة الثانية بدون الدخول في أية حسابات، قد تكون في غير صالحنا على الرغم من تعدد الفرص للمنتخب خلال هذه الحسابات ولكننا لا نريد الدخول فيها وسنعمل جاهدين على الحسم خلال زمن المباراة.
وقال حماد: حظوظ منتخبنا في التأهل لم تتبخر ولا تزال موجودة في الملعب، رغم نتيجة التعادل بهدفين أمام الكويت في الجولة الثانية، وأضاف ان الفوز على العراق في المباراة الثالثة والأخيرة في الدور التمهيدي سيكون كفيلا بتأهل الفريق إلى الدور الثاني، وأشار قائل: حتى لو كان المنتخب فد فاز على الكويت كان الحسم سيكون من خلال الجولة الثالثة، والحمد لله لا توجد فروقات كبيرة بين فرق المجموعة القوية بدليل أن المنتخبات الأربعة لها نفس حظوظ التأهل مما يثبت أن المجموعة تضم منتخبات قوية وعريقة وان منافساتها لم تكن سهلة على الإطلاق.
وعن سبب خروج علي مبخوت في الشوط الثاني أمام عمان والكويت يقول حماد، علي مبخوت من اللاعبين المتميزين الذين يملكون مهارة عالية، وخلال الفترة الأخيرة لم يكن يلعب مع فريقه في الدوري، لذلك فإن جاهزيته لم تكتمل وخلال فترة المعسكر الأخيرة اشتغل الكابتن مهدي معه كثيرا حتى استعاد جزء كبير من نشاطه وحيويته، ولعل مستواه أمام الكوت في الشوط الأول يثبت انه عائد بقوة ولكن جاهزيته لم تكتمل بالشكل الطبيعي، لذلك يعمد الجهاز الفني لمنحه بعض الراحة خلال الشوط الثاني بعد ان يقل عطاؤه ويمنح الفرصة لعناصر تواصل الأداء بنفس المستوى.
وفيما يتعلق بهدفي الكويت اللذين سجلا في دقيقتين يقول محمد عبيد حماد، ان المنتخب الكويتي يعتبر فريقا محظوظا، استغل خطأ دفاعيا واحدا وسجل منه الهدف الأول، وهنا تظهر قيمة اللاعب الهداف الذي يحسن استغلال الفرص التي تسنح له حتى وان كانت فرصا صعبة، وهذا الهدف أصاب اللاعبين بنوع من الارتباك الوقتي السريع، وابتسم الحظ لبدر المطوع بالهدف الثاني الذي جاء من تسديدة مباغتة، ونحن لا نقلل من قيمة الهدفين، ولكن أحيانا تحدث بعض الهفوات خلال المباريات وتكون مثل هذه الظروف هي المحصلة.
وأضاف حماد: أتمنى ألا يصاب جمهورنا بالإحباط من جراء التعادلين، فلا تزال الفرصة قائمة للتأهل، ولكن علينا اللعب بروح قتالية عالية خلال مباراة اليوم أمام العراق، وتدارك سلبيات المباريات الماضية، خاصة وان مباراة العراق تعتبر الفرصة الأخيرة لنيل بطاقة التأهل ولابد من حسن استغلالها سعيا لتحقيق الفوز وإسعاد جماهيرنا التي تؤازرنا بكل قوة، وتحضر إلى الرياض بكثافة في جهد مقدر.
غياب شاكر
غاب المدير الفني للمنتخب العراقي حكيم شاكر عن حضور المؤتمر الصحافي قبل المباراة للمرة الثانية من المرات الثلاث التي كان من المفترض حضوره للمركز الإعلامي، للحديث خلال المؤتمرات الصحافية، وهو ما أثار التساؤلات.
وفسر صفاء عدنان مساعد مدرب العراق غياب شاكر بسبب عدم قدرة المدرب على التحدث نتيجة إرهاق في صوته، وفي المرة الأولى بسبب المرض.
الدوسري: اليوم نكون أو لا نكون
وصف عبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد لشؤون الرياضة في هيئة الشباب والرياضة مباراة منتخبنا مع العراق اليوم بالمصيرية والمهمة التي تحدد استمرار أو رحيل الأبيض عن الرياض. وقال: اليوم نكون أو لا نكون، أنها مباراة كأس، والمطلوب اللعب بتركيز وهدوء، ونثق في أن جميع اللاعبين لديهم الرغبة والعزيمة والإصرار لفرض أفضليتهم وحسم الأمور لصالحهم والذهاب إلى نصف نهائي الخليج، ولا شك أنهم إذا لعبوا بذات الروح التي كانوا عليها في الشوط الأول لمباراتهم الماضية أمام الكويت فإن الأمور ستؤول لصالحهم، ونأمل أن يوفقوا في ترجمة الفرص التي تسنح لهم خلال المباراة، وأن يكون ثنائي الهجوم علي مبخوت وأحمد خليل في أفضل حالاتهما حتى يترجما جهود زملائهما بتسجيل الأهداف التي تضمن لمنتخبنا الفوز.
وقال: مع احترامنا الكبير للمنتخب العراقي صاحب التاريخ والخبرة الطويلة وسمعته في دورات الخليج، ولكن الأبيض الإماراتي قادر على أن يتجاوزه إلى المرحلة التالية، خصوصا وأن الأخير يعاني من بعض المشاكل، من بينها البطء واللياقة البدنية، وقد شاهدناه في اللقاء الأخير أمام المنتخب العماني وهو ليس مخيفا ويمكن الفوز عليه، شريطة أن يتحلي اللاعبون بالروح القتالية التي عودونا عليها، ونأمل أن يكونوا في كامل تركيزهم في المباراة.
العامل النفسي
وأرجع الدوسري انخفاض مستوى منتخبنا الوطني في الشوط الثاني من مباراته الماضية أمام الكويت إلى العامل النفسي بعد أن أدرك الكويتيون التعادل، معربا عن ثقته في حرص اللاعبين والجهاز على أن لا يتكرر السيناريو السابق في مباراة اليوم، وقال: يجب أن لا يتوقف الفريق عن القتال حتى آخر لحظة من عمر المباراة، لكن كرة القدم تعطي من يعطيها ويبذل الجهد في سبيلها.
ناديا سويندن الإنجليزي وريزا التركي يسحبان قاسم وعدنان
يدخل منتخب العراق اليوم لقاءه الحاسم في المجموعة الثانية، أمام منتخب الإمارات والذي يأتي ضمن مباريات الجولة الثالثة في خليجي 22، مفتقداً لاعبين بارزين هما ياسر قاسم وعلي عدنان بسبب عدم سماح ناديهما سويندن تاون الأنجليزي للأول وريزا سبور التركي للثاني بالاستمرار في البطولة، وأوضح مساعد مدرب العراق عبد الكريم سلمان، أن «نادي سويندون تاون الانجليزي وريزا سبور التركي رفضا استمرار اللاعبين ياسر صفاء قاسم وعلي عدنان مع المنتخب العراقي وطلبا منهما الالتحاق بصفوف فريقيهما».
وأضاف: قاسم غادر إلى انجلترا أول من أمس، فيما كان علي عدنان التحق هو الآخر بناديه التركي»، ويعد ياسر قاسم وعلي عدنان من أبرز لاعبي المنتخب العراقي، والاول أحرز هدف العراق في مرمى المنتخب العماني.
حزين على الرحيل
من جانبه، أعرب ياسر قاسم لاعب المنتخب العراقي ونادي سويندون الإنجليزي عن حزنه بسبب عدم قدرته على الاستمرار مع أسود الرافدين في خليجي 22 المقامة حالياً بالرياض، بسبب رفض ناديه الانجليزي استمرار اللاعب في البطولة، وطلب عودته لإنجلترا للمشاركة مع فريقه، وهو ما حرم المنتخب العراقي من جهود أحد أفضل لاعبيه في البطولة.
وغادر قاسم بعثة المنتخب العراقي عائداً إلى انجلترا بعد فشل المفاوضات التي أجراها اللاعب والاتحاد العراقي لبقائه في الرياض مع المنتخب، ورفض النادي استمراره ما أجبره على العودة وترك المنتخب.
وكتب قاسم على حسابه الشخصي بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي «من السيئ أنه لن يكون بوسعي البقاء لفترة أطول. كل التوفيق للمنتخب الوطني العراقي في باقي مشواره بالبطولة».
مغادرة
كما يفتقد أيضاً المنتخب العراقي لجهود علي عدنان الظهير الأيسر بسبب الإيقاف عن مباراة الإمارات للإنذار، وكذلك لمغادرته المنتخب للانضمام إلى ناديه التركي الذي رفض استمراره في البطولة وطلب حضوره على وجه السرعة للانضمام إلى صفوف الفريق استعداداً لاستحقاقاته المقبلة، وبالفعل غادر اللاعب مقر بعثة المنتخب العراقي بالرياض متوجهاً إلى تركيا، ويعتبر اللاعبان ورقتي رهان رابحتين في صفوف منتخب أسود الرافدين، وبفقدهما يفقد الفريق الكثير من قوته، وكان قاسم سجل هدف العراق الأول في شباك المنتخب العماني.
موقف
حسن إسماعيل: الظروف الصعبة تُحفّز اللاعبين للفوز
أكد حسن إسماعيل مدرب حراس مرمى منتخبنا الوطني، أن الظروف الصعبة تحفز لاعبينا لتحقيق الفوز واجتياز مراحل الخطر التي قد تصادفه خلال البطولات المجمعة، وأضاف: تعرضنا للعديد من المواقف الصعبة طوال الفترات الماضية، واثبت اللاعبون ان معدنهم من ذهب وانهم وقت الصعاب ينتفضون على واقعهم ويحققون مزيدا من الانتصارات والإنجازات للوطن.
وأشار حسن إسماعيل إلى أن المنتخب طوى صفحات اللقاءات الماضية تماماً، مؤكدين أن التركيز والعمل على جدية مباراة اليوم أمام العراق والتي أشبه بمباراة نهائية، لكونها تحدد مصير الفريقين في البطولة، وقال نحن لا ننتظر أية حسابات، وسنعمل على تحيق الفوز خلال المباراة لكي نتأهل عن جدارة واستحقاق ونكمل السير في طريق البطولة حتى المباراة النهائية، خاصة وأن منتخبنا يملك كل مقومات الفريق المثالي، برغم تعدد الإصابات وهبوط مستوى بعض اللاعبين، ولكن المستوى العام للفريق بدا في التصاعد ولعل أداء اللاعبين خلال مباراة الكويت يثبت ان الفريق يسير في الطريق الصحيح.
أمنية
سعيد الطنيجي: متفائلون ونثق بالأبيض
أبدى سعيد الطنيجي رئيس لجنة الشؤون المجتمعية في اتحاد كرة القدم، تفاؤله بإمكانية تحقيق الفوز على العراق والتأهل إلى المربع الذهبي لبطولة خليجي 22، وقال منتخبنا الوطني عودنا على التألق في الأوقات الصعبة، وتحقيق نتائج إيجابية تحقق له الوصول إلى هدفه وإسعاد الجماهير، ونحن لم نفقد ثقتنا في منتخبنا بل تزداد الثقة يوما بعد الآخر، خاصة وانه يقدم مستوى متميزا خلال المباريات ولكنه يفتقد التوفيق في إنهاء الهجمات.
وأضاف الطنيجي : لو قدم المنتخب نفس أداء الشوط الأول أمام الكويت سيكون الفوز على العراق بنتيجة كبيرة، لأن الفريق قدم خلال هذا الشوط مستوى متميزا للغاية، يعكس مدى ما يتمتع به الفريق من قدرات وإمكانات فنية كبيرة، ومهارات عالية للاعبين، ومثل هذا الأداء يقودنا للفوز وحسم بطاقة التأهل دون الدخول في حسابات النقاط والأهداف وما إلى ذلك، وبالثقة في قدرات وإمكانات لاعبينا أقول اننا سنحقق الفوز، وسنتواصل في طريق البطولة حتى المباراة النهائية.


