نال جمهور المنتخب اليمني النصيب الأكبر من الإشادة والمديح من كافة الصحف الخليجية منذ انطلاق خليجي » 22« الخميس الماضي، بالحضور القوي الذي أبهر الجميع.
واحتفت صحيفة »الوطن« اليمنية في عددها أمس بالحضور الرائع للجمهور اليمني على مدار أيام البطولة حتى يستمر في حضوره المهم في لقاء المنتخب اليمني المهم بنظيره السعودي أمس، وقالت الصحيفة في تقريرها لها تحت عنوان» المنتخب اليمني يستمد قوته من حضور جماهيره الكبير«: لم تشهد البطولة جمهورا بكثافة الحضور اليمني، حتى جمهور السعودية البلد المضيف خيب الآمال بشكل كبير في الافتتاح بحضور ضعيف».
وأضافت:« تفاعل آلاف اليمنيين مع كل لمسة وهتفوا في كل هجمة لفريقهم الشاب وقادوه لأفضل نتيجة في كأس الخليج بعدما نال نقطتين في الدور الأول للمرة الأولى.
وتابعت: وفي غياب الجماهير السعودية للمرة الثانية على التوالي ملأ اليمنيون أكثر من نصف مدرجات أكبر استادات الرياض وهتفوا لفريقهم وللاعبيهم ولبلدهم الذي تضربه الأزمات.
ضغط المباريات
واهتمت »الراية« القطرية بتصريحات البرتغالي جورفان فييرا مدرب المنتخب الكويتي، التي أكد فيها ضرورة إعادة برمجة الدورة، ونقلت عنه قوله:« الفارق الزمني ليس كبيرًا بين المباريات ولا يسمح للمدرب بتنفيذ كل ما يدور في رأسه، وحصول الفريق على يومي راحة فقط عقب كل مباراة أمر مرهق جداً للاعبين ومزعج للمدربين لأن هذه الفترة الزمنية لا تعطينا الفرصة لالتقاط الأنفاس من المباراة الماضية كما لا تسمح لنا بالاستعداد الجيد للمباراة المقبلة بدليل أن أي بطولة أخرى سواء كانت عالمية أو آسيوية أو حتى محلية من المستحيل أن تجد الفرق تحصل على يومين راحة فقط بين المباريات وتجد الراحة لا تقل بأي حال من الأحوال عن ثلاثة أيام.
وتابع: من غير المعقول أن تلعب خمس مباريات في غضون 13 يوماً فقط هي عمر بطولة كأس الخليج بالنسبة لنا لأن المدرب يحتاج لمنح لاعبيه راحة سلبية لمدة يوم واحد عقب كل مباراة وبعدها يحتاج يوماً ثانياً لعلاج الأخطاء والتأكيد على الإيجابيات التي حدثت في المباراة الماضية، ثم يوماً ثالثاً يتم خلاله التحضير للمباراة التالية، وأنا شخصياً رفضت منح لاعبي فريقي أي راحة بعد مباراة الإمارات بسبب ضيق الوقت ولكني في الوقت نفسه أتمنى إعادة النظر في روزنامة البطولة حتى تسير الأمور بشكل منطقي.
مخاطرة العراق
وأجرت صحيفة الشرق الأوسط حواراً مطولاً مع الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في البحرين الرئيس الفخري للجنة الأولمبية البحرينية، الذي طالب فيه رؤساء الاتحادات الخليجية لكرة القدم بعدم المخاطرة بمنح العراق استضافة خليجي 23، موضحا أن العراق بحاجة إلى الهدوء في الأعوام القليلة المقبلة من خلال بسط الأمن على كل المدن والمحافظات العراقية.

وقالت الشخصية الخليجية المخضرمة التي عايشت جميع بطولات الخليج منذ عام 1970 في حوارها للشرق الأوسط إنه »يفضل أن يستضيف العراق النسخة الـ25 بحيث تستضيف الكويت النسخة الـ23 في يناير 2016 المقبل فيما تستضيف قطر النسخة الـ24 في السنة التي يحددها ويختارها المسؤولون في الاتحادات الخليجية فيما يكون العراق حينها جاهزا على الصعيد الأمني والتنظيمي لاستضافة تلك النسخة«.
إقالة
خليجي 22 آخر عهد لوبيز بـ»الأخضر«
أوردت صحيفة »الجزيرة« السعودية، خبراً، أكدت فيه عن طريق مصادرها الخاصة أن كأس الخليج الحالية، ستكون آخر عهد لمدرب المنتخب السعود لوبيز كارو مع المنتخب، سواء حقق البطولة أم لم يحققها.
وقالت الصحيفة إن المصادر تشير إلى أن مسؤولي المنتخب قد بدؤوا منذ فترة البحث عن جهاز فني يخلف الجهاز الحالي، والذي لم يحظ بقناعة تامة لدى الشارع الرياضي، على الرغم من قيادته الأخضر للتأهل إلى تصفيات كأس آسيا المزمع إقامتها في أستراليا خلال الفترة 9-31 من شهر يناير لعام 2015، وكان الإسباني لوبيز قاد الأخضر في يناير 2013، عوضاً عن الهولندي فرانك ريكارد بعد خروج الأخضر من كأس الخليج الفائتة بعد مستويات ليست مرضية.
وأضافت، هذا وتؤكد »الجزيرة« أنه تم طرح أكثر من اسم فرض نفسه في مجال التدريب خاصة في البطولات الكبرى الأخيرة.
تألق
محمد عبدالرحمن يمضي على خطى عموري
أبدت صحيفة »القبس« الكويتية إعجابها بلاعب العين ومنتخبنا الوطني لكرة القدم محمد عبدالرحمن، شقيق عمر عبدالرحمن »عموري« نجم الأبيض الإماراتي.
وقالت الصحيفة تحت عنوان: »محمد على خطى شقيقه«: »من يشاهد لاعب العين الشاب محمد عبدالرحمن شقيق النجم عموري، يعتقد للوهلة الأولى أنه يمضي بثقة وثبات على طريق النجوم الكبار«.
وأضافت: »جاء اختيار محمد للمنتخب الإماراتي المشارك في خليجي 22 ليكون دافعاً للاعب الموهوب لمساندة شقيقه عموري في العين والمنتخب، ولديهما المهارة الكافية التي تضع العين والمنتخب الإماراتي في المنافسة على بطولة دوري المحترفين الإماراتي والبطولات القارية«.
ومحمد عبد الرحمن في العديد من المباريات مع البنفسج وهو شقيق اللاعبين عمر وخالد عبدالرحمن.




