أطل جدل تنظيم العراق لدورة كأس الخليج من جديد على واجهة اهتمامات الإعلام الخليجي عموما والفضائيات على وجه التحديد بعد الإقرار المشروط لرؤساء الاتحادات الخليجية بتنظيم النسخة الثالثة والعشرين في مدينة البصرة، وهي المرة الثالثة التي يصدر فيها القرار ابتداء من المؤتمر العام في عدن 2010 مرورا بالمنامة 2013، ومع تكرار »السيناريو« بنفس التفاصيل أصبح »خليجي البصرة« أشبه بالتخدير المكشوف مع ان القرار في النهاية معروف.
بهذا التفسير لحيثيات قرار مؤتمر الرياض 2014، تناولت عدد من البرامج في القنوات الفضائية حكاية »خليجي 23 في البصرة«، فرغم تفاؤل وزير الرياضة العراقي الجديد عبد الحسين عبطان الا ان مجموعة من الاعلاميين الخليجيين والمحللين المتابعين، ذهبوا لما انتهى عليه »سيناريو« القرار نفسه بعد خليجي 20 في اليمن وخليجي 21 في البحرين وهو تنظيم الدورة في »البلد البديل«.
السعدي يستبعد البصرة
وكان »الفريق التاسع« بقناة أبوظبي الرياضية، بين البرامج التي اهتمت بملف »خليجي 23« عقب اجتماع رؤساء الاتحادات الخليجية، وشكك مقدم البرنامج الزميل يعقوب السعدي في أمر تنظيم الدورة في البصرة استنادا على مواقف سابقة، أهمها في اجتماعات البحرين على هامش النسخة 21، حيث أكد السعدي ان الظروف في العراق عموما والبصرة تحديدا كانت أفضل بكثير من الظروف الحالية ورغم ذلك لم يتم تنظيم خليجي 22 فيها وذهبت الدورة للخيار البديل »السعودية« وهو نفس ما حدث في النسخة 21 التي كانت مقررة في البصرة فذهبت للبديل البحرين.
جاء رأي السعدي، رغم التفاؤل الذي أبداه وزير الرياضة العراقي عبد الحسين عبطان عند استضافته على الهواء من بغداد، حيث ذكر الوزير العراقي انه شعر برغبة الجميع في إقامة النسخة 23 في العراق خلال حضوره الأيام الأولى لدورة الخليج الحالية في الرياض واتفق مع الوزير ضيوف البرنامج العماني طلال العامري والسعودي محمد البكيري والاماراتي يوسف حسين والبحريني رياض الذوادي وبطبيعة الحال، الحارس العراقي نور صبري، مع ابداء كل منهم لملاحظاته التي لم تخرج من اطار ما ذهبت اليه الحيثيات المرتبطة بقرار رؤساء الاتحادات الخليجية فيما يخص النواحي اللوجستية ورفع الحظر من »الفيفا« عن الملاعب العراقية.
مسعود يستشهد بظروف اليمن
وفتح برنامج »المجلس« بقناة الدوري والكاس من جهته، ملف »خليجي 23 في البصرة« في وجود شخصيات عراقية مرموقة مع أعضاء فريق البرنامج، مثل رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عبد الخالق مسعود ومستشار الوزير العراقي حسين سعيد والكابتن ناظم شاكر، وذكر رئيس الاتحاد العراقي ان الوضع الأمني في العراق ليس بالسوء الذي يُصعب من تنظيم واستضافة الدورة، خاصة وان عاصمة الجنوب الهادئة والآمنة »البصرة« هي المعنية بالتنظيم، واعتبر مسعود، المخاوف والهواجس من الناحية الأمنية في غير محلها مستشهدا بخليجي 20 الذي أقيم في مدينتي »عدن وأبين« باليمن، وذكر ان الوفود الرسمية والاعلاميين المشاركين في خليجي 20 كانوا يخرجون دائما تحت الحراسة الأمنية الواضحة، مشيرا إلى ان اقامة خليجي 20 في اليمن تم بإرادة خليجية وتقدير لظروف اليمن الخاصة، وتساءل: »ما الذي يمنع تنظيم العراق للدورة في البصرة«؟
لن نغامر بسلامة الأشقاء
ومن جهته، أيد الكابتن ناظم شاكر، ضرورة حسم تنظيم البصرة لخليجي 23، نافيا وجود أي مخاوف من الناحية الأمنية على المنتخبات أو المشاركين في تغطية الدورة أو حتى الجمهور الخليجي الراغب في حضور المباريات، وقال شاكر ان البصرة تبعد 500 كيلو متر عن العاصمة بغداد وهي في منأى تماما من التفجيرات المحدودة التي تحدث في بغداد، مشيرا إلى ان العراقيين لن يغامروا بتنظيم الدورة واستضافة الأشقاء الخليجيين دون التأكد من قدرتهم على التنظيم والتأكد من سلامة كل الضيوف، وقال انهم يخشون على الخليجيين أكثر من أنفسهم وسلامتهم فوق كل اعتبار.
تأجيل المباريات والوضع الأمني
ونفى رئيس الاتحاد العراقي عبد الخالق مسعود، ان يكون تأجيل المباريات في الدوري العراقي بسبب الظروف الأمنية ردا على مقدم البرنامج الزميل خالد جاسم، موضحا ان التأجيل سببه ارتباطات المنتخب العراقي استنادا على لائحة موجودة في الاتحاد العراقي بتأجيل مباريات أي فريق لديه 4 لاعبين في المنتخب الأول أو المنتخب الأولمبي، واتفق معه الكابتن ناظم شاكر بصفته أحد المدربين في الدوري العراقي وقال شاكر انه يتحدث بكل شفافية عندما يؤكد توفر الظروف المناسبة لإقامة خليجي 23 في البصرة ولا يجد حرجا في الاعتراف بوجود بعض المخاوف الأمنية في العاصمة بغداد ولكنها بعيدة جدا من البصرة.
البصرة جاهزة بعد شهرين
وكشف عبد الخالق مسعود عن قدرة البصرة على إكمال كافة الترتيبات اللوجستية خلال شهرين فقط من الآن وهي ترتيبات خاصة بإكمال المرحلة النهائية للمدينة الرياضية التي لم يتبق فيها الا القليل بالإضافة للفنادق، وأوضح مسعود ان عدد الفنادق المعد في البصرة يكفي لاستضافة العدد المتوقع من الجماهير، مشيرا لوجود فنادق من فئة الخمس نجوم لكبار الشخصيات ووفود المنتخبات وفنادق من فئتي 4 و3 نجوم للجماهير.
بلاتر وسلمان وحسين سعيد
وأوضح حسين سعيد مستشار وزير الرياضة الحالي والرئيس السابق لاتحاد الكرة العراقي خلال حديثه في برنامج »المجلس« أن الانتهاء من ملف الحظر المفروض من »الفيفا« أهم الأوراق التي تمهد لتنظيم خليجي 23 في البصرة، مشيرا إلى محاولاته السابقة كرئيس لاتحاد الكرة مع رئيس الاتحاد الدولي »بلاتر« لرفع الحظر بعد تسلمه علم الدورة من الرئيس اليمني في النسخة 20، وقال ان محاولاته استمرت مع »بلاتر« في الرياض حيث تحدث معه في وجود رئيس الاتحاد عبد الخالق مسعود والوزير عبد الحسين عبطان وأوضح لهم بلاتر ان قرار الحظر هدفه حماية الفرق التي تحضر للعراق ومتى ما شعر »الفيفا« برفع الحظر لن يتردد.
وقال حسين سعيد ان الفترة الماضية شهدت مبررات حالت دون تنظيم كأس الخليج في البصرة مثل حظر »الفيفا« وعدم اكتمال المنشآت والتجهيزات اللوجستية، ولكن الآن بدأت تلوح الظروف الأفضل حيث مقدر اكتمال المدينة الرياضية بعد شهرين والظروف الأمنية تسير إلى تحسن، وأوضح سعيد انه تلقى وعدا من »بلاتر« ومن رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة برفع الحظر قريبا.
نواف الخالدي غير متحمس
ولم يتحمس الحارس الكويتي نواف الخالدي لإمكانية تنظيم خليجي 23 في البصرة، وقال ان المسألة ليست مرتبطة فقط بتأمين الوفود والإعلاميين والشخصيات المهمة، فالجماهير الخليجية ترغب دائما في حضور ومتابعة الدورة وعدم توفر الظروف للجماهير الخليجية لن يجعل الدورة ناجحة بكل المقاييس.
وتساءل الخالدي: »اذا تمت حماية الوفود والضيوف المهمين، كيف يتم حماية الجماهير الخليجية«؟
الموسوي في دبي الرياضية
واستمر فتح ملف »خليجي 23 في البصرة« في برنامج تلفزيوني آخر هو »بانوراما الخليج« في قناة دبي الرياضية حيث تمت استضافة مستشار آخر لوزير الرياضة العراقي عبر الهاتف هو أحمد الموسوي الذي تحدث بتفاؤل واضح بتنظيم الدورة في البصرة وأشاد الموسوي بروح الخليجيين في اقرار النسخة 23 بالبصرة مؤكدا قدرتهم على توفير كافة المتطلبات وتهيئة الظروف المناسبة.
نفي
الجابر: لوبيز صديقي ولم أطلب تدريب »الأخضر«
نفى الكابتن سامي الجابر، في تصريحات تلفزيونية، أن يكون طالب بتدريب منتخب بلاده استغلالاً للجدل حول المدرب لوبيز، وقال الجابر: »الكلام عن تدريبي لمنتخب السعودية عار من الصحة، ومجرد شائعات فقط، ومن المستحيل أن أتحدث عن مدرب زميل أو أقول إنني سأخلفه في مهمته، وأحترم لوبيز وأقدّر عمله، ولم أقل إنني سأخلفه في مهمته، لأن هذه ليست أخلاقي«.
وأضاف: »المدرب الإسباني لوبيز صديق لي، وكان يأتي إلى مكتبي حينما كنت مدرباً لنادي الهلال، ودائماً ما نتبادل الحديث في العديد من الأمور، وأحترمه كثيراً«.
واختتم الجابر تصريحاته قائلاً: »في الحقيقة أنا مستغرب جداً من محاولة إثارة مثل هذه الأنباء في الوقت الحالي الذي يخوض فيه المنتخب السعودي منافسات خليجي 22، وأتمنى من الجميع دعم الأخضر بدلاً من التطرق حول هذه الأمور«.
دور
سالم جوهر يتحول إلى ممثل
جذب الكابتن سالم جوهر الأنظار إليه في استديو قناة الشارقة الرياضية خلال خليجي 22، في برنامج المسابقة الخاصة بمعلومات تاريخية عن دورة كأس الخليج، من خلال الطريقة التي ظل يقدم بها المعلومة، والتي تعتمد على الأداء الحركي والصوتي في نفس الوقت، وبرع جوهر في الظهور بدور الممثل المتمكن، لدرجة أن كثيرين اعتقدوا أنه واحد من الممثلين المحترفين، وعبر جوهر عن تقديره لكل الذين أشادوا به وهو يقوم بهذا الدور الجديد عبر الفضائيات.
اهتمام
الإعلام البحريني يحتفي بعبارة »صبر أيوب«
احتفى الإعلام البحريني بالعبارة التي ذكرها الزميل هيثم الحمادي مقدم برنامج »رياض الخليج« في قناة دبي الرياضية، عندما قال إن البحرينيين صبروا صبر أيوب، وهم ينتظرون تتويج المنتخب الوطني بلقب بطولة كأس الخليج، على رغم أن بداية البطولة كان منها عام 1970، متسائلاً » هل سيحقق منتخب البحرين بطولة كأس الخليج حينما تكون الكرة (مربعة)، كما قال الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة«.
واهتمت الصحف البحرينية كثيراً بهذه العبارة، وأفردت لها مساحات واسعة، وهي تصف مشهد الحمادي عندما وقف على جسر الملك فهد الذي يربط البحرين بالسعودية بطول يصل لـ 25 كيلومتراً، وتساءل »هل سيعود الجمهور البحريني عبر هذا الجسر للبحرين تحت جنح الظلام وهو فرح أم حزين؟«.
توضيح
عيد ينفي تجاهل السعودية استقبال رعد حمودي
نفى الكابتن أحمد عيد الحربي رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن يكون الاتحاد السعودي أو اللجنة المنظمة قصرت في حق الكابتن رعد حمودي رئيس اللجنة الأولمبية العراقية عند وصوله للرياض، خلافاً لما ذكره رئيس الاتحاد العراقي عبد الخالق مسعود، بأن حمودي عاد لبغداد قبل حضور الافتتاح، بسبب عدم استقباله في المطار أو تسهيل إجراءات دخوله.
جاء توضيح عيد في برنامج »ليالي الخليج« بالقناة السعودية، رداً على مراسل القناة، وأوضح رئيس الاتحاد السعودي اتفاقه مع تصريحات الأمير عبد الله بن مساعد الرئيس العام لرعاية الشباب، في ما يخص الملف المالي للاتحاد السعودي، ونفى ارتباطه بالاتحاد بوجود المدرب لوبيز من عدمه، مشيراً إلى أنه ارتبط بالكرة السعودية منذ أن كان عمره 16 عاماً.



