يدخل منتخبا الكويت وعمان مباراة الليلة في الجولة الثالثة والأخيرة لحساب المجموعة الثانية، ضمن منافسات دورة كأس الخليج الثانية والعشرين لكرة القدم، المقامة بالعاصمة السعودية الرياض، بحثاً عن الفوز ولا بديل غيره للخروج من عنق الزجاجة لتعقد حسابات المجموعة وتطلعاً للانتقال إلى المربع الذهبي ومواصلة رحلة المنافسة على اللقب، خاصة المنتخب الكويتي الحائز على البطولة 10 مرات (رقم قياسي)، ويأمل في أن يستعديها للمرة الحادية عشرة.
كما أنه يملك في جعبته أربع نقاط يتصدر بها المجموعة، جعلته يدخل دائرة الترشيحات للقب الخليجي بقوة بعد اقتناصه ثلاث نقاط من العراق بالفوز بهدف نظيف، ثم تحويل تأخره بهدفين أمام الإمارات الى تعادل مثير بطريقة رائعة، ويحتاج «الأزرق» الكويتي، إلى التعادل فقط لبلوغ نصف النهائي، وسيضمن تأهله أيضاً حتى في حال خسارته إذا ما انتهت المباراة الثانية بين الإمارات والعراق بالتعادل، وأما منتخب عمان، الذي توج بطلاً مرة واحدة في النسخة التاسعة عشرة التي أقيمت على أرضه عام 2009.
لا بديل له سوى الفوز لضمان تأهله دون انتظار نتيجة المباراة الثانية حيث إن رصيده نقطتان من تعادل سلبي مع الإمارات ومع العراق 1/1.
الضغوط والحسابات
وأكد البرازيلي فييرا مدرب المنتخب الكويتي، أن «الأزرق» لا يواجه أي ضغوط بسبب تاريخه الكبير مع ألقاب البطولة، وقال: «لكل بطولة حساباتها وضغوطها، ونحن جئنا إلى الرياض لتحقيق نتيجة إيجابية قوية، وإذا كنا لم نأت لذلك لكان الأفضل جلوسنا في البيت ومشاهدة البطولة من خلال التليفزيون»، كما أكد على صعوبة المباراة في ظل تشابك وتعقد المجموعة الثانية، وإمكانية تأهل أي من فرقها إلى المربع الذهبي، وقال: «كل مباراة تختلف عن الأخرى، ولم نضمن بعد التأهل، ووفقاً للحسابات الكويت موقفها الأفضل، ولكن كل الحسابات مازالت مفتوحة أمام الجميع».
لا للتعادل
وقال: «لم ولن نلعب أبداً على التعادل رغم أنه يكفي لتأهلنا، ولكننا نلعب دائماً على الفوز وأطالب به اللاعبين، والتعادل يمكن أن يحدث، ولكن اللعب عليه خطير، والفوز أفضل بالتأكيد لحسم التأهل إلى المربع الذهبي».
وتابع: «لكل مباراة خطتها المعينة، وليس بالضرورة أن نؤدي أمام عمان مثلما لعبنا أمام الإمارات وأعتقد أننا سنلعب بطريقة جيدة ومختلفة اليوم».
ونفى فييرا إمكانية اللعب بطريقة دفاعية أمام عمان، وقال: «المنتخب العماني جيد ومتطور، وكان يسعى للفوز في مباراتيه السابقتين، وشاهدت مباراته السابقة أمام العراق، والذي سيطر فيها على الشوط الثاني بسبب تراجع الأداء العراقي ربما لعامل اللياقة أو الإجهاد، وليس لدينا خطة محددة للقاء عمان».
كما أكد المدرب البرازيلي، أن «الأزرق» لم يحسم التأهل بعد، وأنا أجهز فريقي لكافة الجوانب الفنية، وبالتالي ليس لديه أمنية محددة بالفريق الذي يمكن أن يلتقيه في المربع الذهبي، وقال: «يجب أن نكون مستعدين لمواجهة أي فريق، لأنني أرغب في الفوز باللقب، والفريق البطل لا ينظر إلى هوية الفريق الذي يواجهه».
واختتم: «من المبكر الحديث عن قبل النهائي، وعلينا التركيز في مباراة عمان، وتحقيق نتيجة تساعدنا على التأهل، مع الوضع في الاعتبار أن لكل مباراة استراتيجيتها وطريقتها المختلفة، والجهاز الفني سوف يشارك في المباراة بأداء وخطة تختلف حسب سير اللقاء».
لوغوين: الرؤية واضحة ولابديل عن النقاط الثلاث
أكد الفرنسي بول لوغوين مدرب عمان، على أن الرؤية واضحة بالنسبة له في مباراة فريقه والكويت اليوم، وهي الفوز فقط، وقال: «ستكون مباراتنا صعبة أمام المنتخب الكويتي، ولكننا جاهزون لتلك المواجهة، بعدما أهدرنا الكثير من الفرص أمام العراق، وإذا حافظنا على نفس مستوى الجولة الثانية، فسوف نكافأ بنتيجة أفضل من التعادل الذي خرجنا به من الجولة الماضية». أضاف لوغوين: «سأتخذ قرار التشكيلة بالتأكد من جاهزية بعض اللاعبين وأيضاً الإصابات، وخضت التصفيات الآسيوية المؤهلة للنهائيات القارية بنفس التشكيلة واللاعبين، وتمكنت وقتها من التأهل، ولا أهتم بالأسماء بقدر العطاء داخل أرض الملعب، والتغيير أحيانا تفرضه بعض الظروف، ومن يعط أفضل سيجد له مكاناً في التشكيل».
احترام المنافس
وأكمل: «أحترم المنتخب الكويتي جداً، وهو فريق يقوده مدرب جيد، وذكاء لاعبيه عال وحضورهم قوي داخل الملعب، ونحن نحاول منذ استلمت المنتخب العماني أن نطور أداءه، وأتمنى التوفيق حتى نستطيع التسجيل، وهذا ما نحاوله اليوم، وأعتقد أننا نسير على الطريق الصحيح».
اختتم قائلاً: «لا توجد معجزات في كرة القدم، وندرك مشكلة عدم تسجيل الأهداف، وسنعمل على حلها، وأعتقد أن وجود عماد الحوسني الغائب للإصابة، ومع تلك الفرص، كنا سنسجل أهدافاً كثيرة في ظل الفرص العديدة التي لاحت لفريقنا في مباراتينا بالجولتين الأولى والثانية».
وأضاف «يمكن للجمهور العماني أن يفخر بما قدمه لاعبو المنتخب أمام العراق»، مشيراً إلى أن الفريق «سيسعى إلى تقديم الأفضل أيضاً في مباراته الثالثة أمام الكويت».
علي الحبسي: مباراة اليوم مفترق طرق ونعتبرها بطولة خاصة
أكد علي الحبسي حارس مرمى المنتخب العماني، على أهمية مباراة فريقه ومنتخب الكويت بالنسبة له وفريقه اليوم، وقال: «المباراة اعتبرها بالنسبة لي نهائيا، وإذا استمررنا بنفس عطاء المباراتين السابقتين سنحصل النتيجة التي عندنا، وأتمنى أن يكون التوفيق من نصيبنا، ومعنويا نحن في قمة العطاء، ومباراة اليوم لقاء كؤوس بالنسبة لنا، ونعتبرها مباراة بطولة لنا لأنها تحدد مستقبلنا في المنافسة على اللقب».
وأضاف: «عندنا كل الثقة بفريقنا، بعدما قدمنا كل ما عندنا أمام الإمارات والكويت، كرة جميلة ومجهود وتركيز عال من بداية البطولة، وأتوقع أن يقف معنا التوفيق اليوم، ونقدم كل ما عندنا، ونحقق التأهل الذي هو أملي الوحيد اليوم».
قال الحارس المحترف في الدوري الإنجليزي: «أتوقع بعد لقاء الكويت، وكثرة المباريات تُدخل اللاعب طريقة المدرب، ولاحظنا لعب مباراتين في فترة بسيطة، ونفتقد فقط اللمسة الأخيرة، والجانب البدني سيكون له تأثير على منتخبات الجولة الأخيرة، وعندما يكون مجهودك البدني عالياً يكون التركيز عالياً، وأرى أننا نسير على الطريق الصحيح».
عن مستوى البطولة الخليجية، قال الحبسي: «لم تكن الجولة الأولى قوية، ولكن في الجولة الثانية، حدث تميز نفسي وتطورت النتائج وشهدنا أهدافاً كثيرة، وأتوقع أن تكون الجولة الأخيرة أفضل، والدليل أن كل الفرق لها الفرص في الدور الأربعة، وهذه من مميزات البطولة رغم أن المستوى لم يكن عالياً».
عن ذكرياته مع العاصمة السعودية الرياض، قال: «الرياض لها معزة خاصة كونها شهدت ظهوري الأول في ملاعب الخليج، وحقق فيه منتخبنا أول انتصار خليجي على الكويت، ونتمنى أن نكرر هذا الفوز اليوم.
اللقاءات السابقة
الدورة الثالثة: فازت الكويت 5 -صفر
الدورة الرابعة: فازت الكويت 8 -صفر
الدورة الخامسة: فازت الكويت 2 -صفر
الدورة السادسة: فازت الكويت 2 -صفر
الدورة السابعة: تعادلتا صفر-صفر
الدورة الثامنة: فازت الكويت 2 -صفر
الدورة التاسعة: فازت الكويت 2 -صفر
الدورة العاشرة: تعادلتا 1-1
الدورة الحادية عشرة: فازت الكويت 2-1
الدورة الثانية عشرة: تعادلتا صفر-صفر
الدورة الثالثة عشرة: فازت الكويت 2-1
الدورة الرابعة عشرة: فازت الكويت 5 -صفر
الدورة الخامسة عشرة: فازت عمان 3-1
الدورة السادسة عشرة: تعادلتا صفر-صفر
الدورة الثامنة عشرة: فازت عمان 2-1
الدورة التاسعة عشرة: تعادلتا صفر-صفر
نجم
بدر المطوع .. علامة فارقة
أثبت بدر المطوع نفسه نجماً مطلقاً في سماء كرة القدم الكويتية خلال السنوات الماضية، ولا شك في أنه يحلم بقيادة منتخب بلاده إلى النقطة الأعلى من منصة التتويج في بطولة كأس الخليج الثانية والعشرين المقررة في الرياض. وشهدت المباراة الثانية للكويت أمام الإمارات بطلة «خليجي 21» على موهبة هذا اللاعب الذي كان وراء تحويل النتيجة من صفر-2 إلى 2-2، أولى حين رفع كرة على رأس المهاجم يوسف ناصر الذي سجل الهدف الأول، ثم حين سار بالكرة بعرض الملعب برغم رقابة أربعة لاعبين ثم أطلق صاروخاً انفجر في أقصى الزاوية اليسرى لمرمى الحارس علي خصيف.
ولد بدر في 10 يناير 1985 وارتبط بنادي القادسية العريق منذ نعومة أظافره، بيد أن موهبته الفريدة قادته لخوض تجربتين احترافيتين في ناديي قطر القطري (2007) والنصر السعودي (2011) فضلاً عن فترتين تجريبيتين مع ملقة الإسباني ونوتنغهام فوريست الإنجليزي. وبلغ ذروة تألقه عندما جرى ترشيحه للفوز بجائزة أفضل لاعب آسيوي عام 2006.
طموح
المشعان: الكويت تلعب حتى الدقيقة 90
أكد عبد العزيز المشعان لاعب المنتخب الكويتي، لعبنا أولى مبارياتنا وحققنا 3 نقاط كانت مهمة، ثم نقطة من المنتخب الإماراتي، ومعنوياً الحالة أفضل ونتمنى الفوز وتحقيق التأهل إلى الدور قبل النهائي.
وقال: «كرة القدم لا تخلو من الأخطاء، وأتمنى أن ننجح في تصحيح أخطائنا ونقدم مباراة قوية ونحقق نتائج إيجابية اليوم، وكرة القدم تعتمد على 11 لاعبا، والخبرة من العناصر المهمة في تلك المباريات، ونلعب كفريق واحد».



